أنتم مسؤولون عن مراقبة كل ما يدخل إلى الجزائر ويخرج منها!”
التقى وزير الصناعة أحمد زغدار الأسبوع الماضي، مجموعة من مسؤولي ومديري هيئات المراكز التقنية التابعة لقطاعه، على غرار المركز التقني للصناعات الغذائية والمركز التقني للصناعات الميكانيكية، والتي قال إنها ملزمة بتحقيق قفزة نحو الأمام، خاصة أنه يعول عليها في مراقبة جودة المنتجات الغذائية والميكانيكية المستوردة.
وحسب بيان لوزارة الصناعة تلقت “الشروق” نسخة عنه، الأحد، اختتم وزير الصناعة، أحمد زغدار، سلسلة لقاءاته مع مسؤولي الهيئات التابعة للوزارة، باجتماعات مع كل من مسؤولي المركز التقني للصناعات الغذائية، المركز التقني الصناعي للصناعات الميكانيكية والمحولة للمعادن، والمجلس الوطني للتشاور من أجل تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث تطرق معهم إلى الآليات المتبعة من طرف هذه الهيئات لمرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الناشطة في فروع ومجالات تقنية متخصصة.
وخلال اللقاء، أوضح زغدار أهمية هذه الهيئات ودورها في مرافقة المؤسسات عمومية وخاصة للنهوض بالصناعة الوطنية، مشددا، على ضرورة بذل المزيد من المجهودات لضمان نجاعة أكبر لهذه الهيئات خاصة فيما يتعلق بالتسيير، الحوكمة وكذا التنسيق فيما بينها وبين مختلف المؤسسات الاقتصادية.
وفي هذا الجانب، تفهم الوزير، العراقيل التي تواجه هذه الهيئات خاصة خلال الأزمة الصحية، داعيا إلى إيجاد حلول مستعجلة لبعث وتطوير نشاطها في مرافقة المؤسسات الاقتصادية لاسيما في مجال الصناعات الميكانيكية وتحويل المعادن والصناعات الغذائية، نظرا لما تحوزه من مخابر مجهزة، والمعول عليها في مراقبة النوعية والجودة عند الاستيراد أو التصدير.