أنهوا أزمة سوريا أو أعطوني الضوء الأخر للتدخل
قال مصدر أمركي لـ”الشرق الأوسط”، إنه يتعين على “جامعة الدول العربية فعل شيئين على الأقل” حيال الوضع في سوريا، إما أن تسمح لأمريكا بالتدخل أو مواجهة روسيا والصين اللتين تدعمان نظام الأسد.
- قال مصدر أمريكي لم تذكر اسمه “الشرق الأوسط” الناقلة لحديثه، على الجامعة العربية القيام بفعلين إما أن “تفعل مثلما فعلت في ليبيا، عندما أعطتنا الضوء الأخضر للتدخل ما دفعنا لنتحرك عن طريق قوات الناتو، وأبطلنا بالتالي اعتراضات روسيا والصين” أو أن “تواجه الدول العربية اعتراضات روسيا والصين مواجهة مباشرة”، وأضاف أن “الجامعة العربية يمكن أن ترسل وفدا على أعلى المستويات إلى موسكو وبكين، على مستوى الوزراء وربما حتى الرؤساء”، وشدد المتحدث على أن هذا “وقت ضغوط عربية كبيرة وهائلة على روسيا والصين لتغيير موقفيهما من سوريا”.
- وحول موقف روسيا قال المتحدث إن هذه الأخيرة “تتهمنا بأننا غير أخلاقيين، ونحن طبعاً نعرف من هو الأخلاقي ومن هو غير الأخلاقي”، وفي مثل هذه الظروف، صار واجباً أخلاقياً على الدول العربية أن تتحرك إلى الأمام في خطوات فعالة” على حد قوله، مضيفاً “ليس سراً أننا الإدارة الأمركية لا نعرف ماذا سنفعل، بالتأكيد وبصورة فعالة، أمام التعنت من جانب كل من روسيا والصين”، مشيرا إلى أن حصول توترات مؤخراً بسبب تصريحات وزيرة الخارجية الأمركية هيلاري كلينتون عن فساد في الانتخابات الروسية، هو سبب غضب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي هاجم كلينتون شخصياً، بالإضافة إلى عراقيل روسية أمام تأسيس شبكة مضادة للصواريخ في شرق أوروبا، أما بالنسبة للصين، فقد أشار المتحدث إلى” التوترات البحرية بسبب تحركات الأسطول الصيني، وحاملات الطائرات الصينية الجديدة، مع التعقيدات في علاقتنا الاقتصادية بينهم وبين أمريكا”.