مدلسي يقول إن حكومة الأسد بذلت جهودا لإنهاء فتيل الأزمة ويكشف:
أنور مالك لا يمثل الدولة الجزائرية
مدلسي
حذر وزير الخارجية مراد مدلسي أول أمس من تسلح المعارضة السورية بعد أن اتخذت الحكومة السورية -حسبه- خطوات لفك فتيل الأزمة في البلاد. وقال مدلسي في مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة حسب رويترز”اتخذت الحكومة السورية بعض الخطوات. ربما لا تكفي لكن اتخذت بعض الخطوات، بمعنى أنه قد تم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن التي تواجه مشاكل الآن، وجرى إطلاق سراح بضعة آلاف من السجناء، لكن هناك الكثير لم يطلق سراحهم بعد. هناك انفتاح لوسائل الإعلام. رغم أن هذا الانفتاح غير كامل إلا أنه حقيقي”. وقال مدلسي إن إطلاق النار كان يأتي من الجانبين، وإن المعارضة منعت بعثة جامعة الدول العربية من الوصول إلى الأحياء التي تسيطر عليها.
- ولم يتردد مدلسي في الدفاع عن النظام السوري مضيفا “الشعور هو أن الحكومة السورية تعكف على بذل مزيد من الجهد، لكن جامعة الدول العربية لديها مشاكل بشكل خاص مع المعارضة المسلحة.”وقال إنه لا يعتقد أن سوريا حاليا في حرب أهلية، وأشار إلى أن العنف يقتصر على عدد قليل من المدن ”إذا استمرت المعارضة في تسليح نفسها، فسيكون هناك خطر قد يضعنا في موقف عنف أوسع نطاقا”.
- وعلق على تصريحات أنور مالك التي وصفت مهمة البعثة بـ”الفاشلة” بأن هذا الأخير يمثل منظمة غير حكومية وأن الجزائريين الآخرين لديهم آراء مختلفة وأن هناك عشرة مسؤولين من الحكومة الجزائرية في فريق بعثة الجامعة العربية لسوريا، وعليه أنور مالك لا يمثل الدولة الجزائرية.
- قال رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إن سوريا لم تنفذ بنود اتفاق السلام الذي أبرمته مع الجامعة العربية. وقال دبلوماسي غربي بارز في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة -حسب نفس الوكالة – إنه يتوقع أن التقرير”لن يكون واضحا للغاية”، بسبب الخلافات بين الدول العربية. وقال ”سأندهش إذا قالت جامعة الدول العربية أنها فشلت، وأنهم ذاهبون إلى مجلس الأمن”، وأشار إلى أن دولا مثل الجزائر والعراق ومصر ستعارض على الأرجح الإحالة إلى مجلس الأمن.
- وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت أن مراد مدلسي سيجري محادثات مع كاتبة الدولة هيلاري كلينتون وكاتب الدولة المساعد المكلف بشؤون الشرق الأوسط السيد جيفري فلتمان، وسينشط الوزير اليوم ندوة بمركز الدراسات الدولية الاستراتيجية، ستتمحور حول موضوع “الجزائر ضمن مسار التحولات بشمال إفريقيا”، وكذا الإصلاحات التي باشرتها الجزائر. ويأتي هذا في سياق الزيارة التي شرع فيها مراد مدلسي في 11 جانفي الجاري إلى الولايات المتحدة الأمريكية والممتدة إلى غاية يوم غد السبت، بمناسبة تسليم رئاسة مجموعة الـ77 زائد الصين إلى الجزائر.