-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أوباما في وضع هش قبل مائة يوم من الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 3048
  • 4
أوباما في وضع هش قبل مائة يوم من الانتخابات

قبل مئة يوم من الاستحقاق الانتخابي الكبير في الخريف المقبل في الولايات المتحدة، يبدو الرئيس المرشح باراك أوباما متقدما على منافسه الجمهوري ميت رومني، لكنه يبقى تحت رحمة تباطؤ الاقتصاد الذي لا يستطيع التحكم به.

وقد أظهرت معظم استطلاعات الرأي تضييق الفارق بين المرشحين المتنافسين في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في السادس من نوفمبر المقبل، وتضاؤل الدعم للرئيس الديمقراطي في ملفات حساسة فيما تبقى التوقعات الاقتصادية قاتمة.

وأفاد استطلاع للرأي أجرته وول ستريت جورنال، وان بي سي ونشر هذا الأسبوع أن 36 % فقط من الأمريكيين يثقون بقدرة أوباما على تحسين الاقتصاد، بينما يفضل 43 % رومني رجل الأعمال السابق الذي يملك ثروة ضخمة.

ويطعن أوباما وفريقه في حجج رومني القائلة بأن خبرته في الأعمال ستجعل منه رئيسا جيدا لتوظيف الأمريكيين، لكن هذه الهجمات تبدو أقل تأثيرا على الناخبين، خصوصا وأن معدل البطالة ما زال 8,2 % ولا يتوقع تراجعه إلى 7,9 % قبل نهاية العام، كما أعلن البيت الأبيض الجمعة، ويعتبر 60 في المئة من الأمريكيين أن بلادهم ليست على الطريق الصحيح بحسب استطلاع وول ستريت جورنال وان بي سي.

وأشار موقع ريل كلير بوليتيكس، المتخصص الذي يستند إلى استطلاعات وطنية، إلى حصول أوباما على 46,4 % من نوايا التصويت مقابل 45,1 % لرومني، أي مع تقدم 1,3 نقطة مقارنة بـ3,6 نقاط مطلع تموز/ يوليو، حتى وإن أعطى المتخصص في الاستطلاعات نيت سيلفر، على موقع نيويورك تايمز أوباما 65 % من الفرص لإعادة انتخابه بفضل التقدم الذي يحتفظ به في بعض الولايات الأساسية.

وفي كل خطبه يدعو الرئيس المنتهية ولايته مناصريه إلى التعبئة، محذرا من أن الانتخابات ستكون “محتدمة”. ويشير استطلاع وول ستريت جورنال وان بي سي، إلى أن 8 % فقط من الناخبين ما زالوا مترددين، ومن المحطات البارزة المقبلة في الحملة الانتخابية التي يتوقع أن تتسارع وتيرتها في أوت، سيعلن رومني اسم المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس. وسينظم الحزبان الديمقراطي والجمهوري مؤتمريهما الرئاسيين في أواخر أوت ومطلع سبتمبر، ومن المقرر إجراء ثلاث مناظرات متلفزة في 3 و16 و22 أكتوبر.

لكن في نظر توماس مان، من مؤسسة بروكينغز “فإن أخبار الاقتصاد ستكون الأهم خلال الأيام المائة المقبلة”، وقال لوكالة فرانس برس، “إن جميع الحكومات في العالم تلقى كثيرا من الصعوبات لإعادة انتخابها في هذه الفترة الصعبة بالنسبة للاقتصاد”، وعبر هذا الخبير في العلوم السياسية عن “دهشته لاحتفاظ أوباما بتقدم بسيط على رومني وأن تبقى نسبة الثقة به عند حدود 50 % بالرغم من حالة الاقتصاد”.

إلا أن أوباما سجل مؤخرا تدهورا في التأييد الشعبي له شخصيا، إذ عبر 43 % من الناخبين عن رأي سلبي (32 % منهم سلبي جدا) برئيسهم بحسب استطلاع وول ستريت جورنال/ ان بي سي.

وهذا التراجع يأتي في وقت لجأ فيه الديمقراطيون منذ أواخر ماي، إلى سيل من الإعلانات الدعائية الهجومية المتلفزة تستهدف تنقلات رومني إلى الخارج والحصيلة الاجتماعية الكارثية برأيهم للشركات التي تسيطر عليها الشركة السابقة للمرشح الجمهوري.

ويتبادل الفريقان الهجمات والانتقادات حول مواضيع السياسة الخارجية أو الدفاع عن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويتهم رومني أوباما بأنه يدافع عن مفهوم للاقتصاد “غريب عن التجربة الأمريكية”.

من جهته نظم البيت الأبيض، برنامجا مضادا لجولة رومني الحالية إلى الخارج، من خلال تمجيده الخميس بـ”العلاقة المميزة” مع بريطانيا، في وقت ارتكب فيه المرشح الجمهوري خطأ عندما انتقد التحضيرات الخاصة بالألعاب الأولمبية، ثم من خلال إصدار قانون يعزز التعاون مع إسرائيل في وقت سيلتقي خصم أوباما الأحد المسؤولين الإسرائيليين في القدس.

وعلى الأرض يبقى أوباما وفيا لاستراتيجيته الدفاعية عن الطبقة الوسطى، ويصف خصمه ب”رائد عمليات نقل (الشركات إلى الخارج).” وهو يركز على الولايات التي يمكن أن تصنع الفارق في السادس من نوفمبر مثل اوهايو (شمال) وفلوريدا (جنوب شرق) التي سيتوجه إليها أيضا الأسبوع المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • البشير بوكثير

    زاد الله وضعك هشاشة يا خادم الصهاينة .

  • الصافي

    كي الحمى كي الرعادة. " و قالت اليهود ليست النصارى على شيء و قالت النصارى ليست اليهود على شيء..."

  • راينا رايكم

    امريكا راعية الارهاب بامتياز.

  • جمال عربي

    لا وفقك الله يا مبارك ابو عمامة....هههههههههههههههههههههه.