أولمبياد 2016: 4 منح للجزائريين وحراك للظفر بخامسة
كشف “عمار براهمية” رئيس لجنة التحضيرات الأولمبية، الاثنين، عن استفادة 4 رياضيين جزائريين من منح أولمبية، وسط حراك للظفر بمنحة خامسة، وأبرز “براهمية” حرص اللجنة الأولمبية الجزائرية على التكفل بتحضير كوكبة من الرياضيين الواعدين، لوضعهم في أفضل رواق تحسبا لأولمبياد (5 – 21 أوت 2016) بريو دي جانيرو، في وقت لا تغفل هيئة “مصطفى بيراف” متابعة 500 موهبة شابة، على أهبة الهدف الأسمى “أولمبياد 2020”.
في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، أفاد العضو الفاعل في اللجنة الأولمبية الجزائرية، إنّ 4 رياضيين استفادوا من منح أولمبية، ويتعلق الأمر بالمصارعين “هود زرداني” و”جازية حداد” (الجيدو)، المصارع “طارق عزيز بن عيسى” (المصارعة الإغريقو-رومانية)، والدرّاج “عادل برباري” الذين يواصلون تحضيراتهم للموعد الرياضي الكوني في مراكز على أعلى مستوى.
وأوعز “براهمية” إنّ اللجنة الأولمبية الجزائرية رفعت طلبا إلى نظيرتها الدولية للاستفادة من منحة خامسة سيستفيد منها رياضي في اختصاص المبارزة، مع الإشارة إلى أنّ مدة المنح هي نصف أولمبية، وتمتد من سبتمبر 2014 إلى أوت 2016.
وبحسب رئيس الوفد الجزائري في أولمبياد 2016، ستتابع نخبة الجزائر استعداداتها في مراكز تتمتع بسمعة كبيرة عالميا، على غرار “آغل” (سويسرا)، صوفيا (بلغاريا)، بالنسبة للمصارعة، طشقند (أوزبكستان) وروان (فرنسا) بالنسبة للجيدو، علما إنّ اللجنة الأولمبية الدولية اختارت المراكز المذكورة بالتنسيق مع الاتحاديات الوطنية في الاختصاصات المعنية، علما إنّ هيئة الألماني “توماس باخ” تركت المجال مفتوحا للفيدراليات الراغبة في تغيير المراكز متى وجدت داعيا لذلك، على منوال الاتحادية الجزائرية للمصارعة التي طلبت مركز صوفيا بدلا عن نظيره لـ”تياس” في السينغال.
وأفاد “براهمية” إنّ كل اتحاديات الرياضات الأولمبية تلقت مراسلات لحثها على اقتراح رياضيين ذوي مهارات كبرى، لتمكينهم من الظفر بمنح أولمبية على أهبة عرس “ريو”، وبعد تلقي قائمة بعشرين رياضيا، انتقت هيئة “مصطفى بيراف” أربعة فحسب استنادا إلى مقاييس دقيقة، في حين سيتم التكفل بالآخرين بالاتكاء على معايير مضبوطة.
وطمأن “براهمية” بالقول إنّ الرياضيين الذين لم يسعفهم الحظ للظفر بمنح أولمبية، سيستفيدون من منح بمواصفات تضاهي تلك المقترحة من اللجنة الأولمبية الدولية، مشيرا إلى أنّ إمكانيات اللجنة الأولمبية الجزائرية تتيح ذلك، خصوصا مع دعم السلطات العمومية وكذا مختلف الشركات الراعية، وتتضمن اللائحة كل من: ألعاب القوى (4)، الجيدو (6)، الدراجات (2)، رفع الأثقال (2)، المبارزة (2)، المصارعة الإغريقو-رومانية (2)، السباحة (1)، التايكواندو (1) والتنس (1).
بيد أنّ الوجه البارز في ألعاب القوى، نبّه إلى حتمية استكمال الفيدراليات لمخططاتها، عبر تقديم برامج سنوية ونصف سنوية لكل رياضي، المعلومات الخاصة بأماكن التربصات، وكذا الرزنامة الكاملة للتنقلات، ولفت “براهمية” إلى أنّ كل شيئ لن يتم تجسيده، دون موافقة وزارة الرياضة الساهرة على مراقبة كافة العمليات، مشيدا في الأثناء بالتنسيق الحاصل بين الوصاية، الاتحاديات واللجنة الأولمبية، والتوافق بشأن تأمين وحماية المواهب الشابة.
في هذا الشأن، أحصى “براهمية” 280 شابا من ذوي المواهب الواعدة الذين يحظون بمتابعة وتأطير اللجنة الأولمبية الجزائرية، متوقعا التوصّل إلى تغطية 500 موهبة شابة مستقبلا، بالتزامن مع تكثيف التحضير لأولمبياد 2020، وحرصا على تثمين الدينامكية التي أنتجتها مشاركة النخبة الجزائرية في ألعاب المتوسط، والألعاب الإسلامية ثمّ الإفريقية.