-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير بورصة الجزائر يزيد بلموهوب لـ"الشروق":

أويحيى يأمر بمنع المؤسسات العمومية من بيع أسهمها في البورصة!

الشروق أونلاين
  • 4505
  • 4
أويحيى يأمر بمنع المؤسسات العمومية من بيع أسهمها في البورصة!
ح.م

تراجعت الحكومة عن قرار فتح رأسمال 8 شركات عمومية على البورصة، وهو القرار المتخذ سنة 2013 من طرف الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، وتضم القائمة كل من موبيليس والقرض الشعبي الجزائري وكوسيدار والشركة الجزائرية للتأمين وإعادة التأمين وشركة الإسمنت عين الكبيرة التي سبق وأن انضمت السنة الماضية ثم انسحبت بعد فشل كبير في بيع الأسهم، ومؤسسة إيدور أميناجمنت، حيث أمر الوزير الأول أحمد أويحيى بمنع دخول المؤسسات العمومية البورصة.

 كشف المدير العام لبورصة الجزائر يزيد بلموهوب في تصريح لـ”الشروق” عن تجميد مشروع فتح رأسمال 8 شركات عمومية على مستوى البورصة، ـ وهو المشروع المعلن عنه سنة 2013 من طرف الوزير الأول آنذاك عبد المالك سلال ـ، إلا أن عددا كبيرا من الشركات لم تدخل البورصة لحد الساعة، مؤكدا أن الوزير الأول ألغى مشروع دخول المؤسسات العمومية البورصة، دون أن يكشف عن سبب إلغاء هذا المشروع، واكتفى بالقول: “لدينا شركتان عموميتان في البورصة وهما صيدال والأوراسي، أما البقية فأويحيى ألغى دخولها البورصة”.

وعن المؤسسات التي ستدخل البورصة خلال المرحلة المقبلة، قال يزيد بلموهوب إن هذه الأخيرة تستهدف قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث قامت مؤسسة “أو أو أم أنفست” والمختصة في مجال السياحة بإيداع طلب التأشيرة على مستوى شركة إدارة ومراقبة بورصة القيم “كوسوب” خلال شهر ديسمبر المنصرم، وينتظر دخولها بعد استكمال دراسة ملفها، مشددا على أن هذه الخطوة ستنعش سوق البورصة، كما أعلن عن حملة إعلامية واسعة لاستقطاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لبورصة الجزائر وفتح رأسمالها لدى هذه الهيئة المالية.

وأضاف بلموهوب أن هذه الحملة ستستهدف أيضا كافة منظمات الباترونا وأرباب العمل الذين سيتم فتح نقاشات معهم لإقناعهم بدخول البورصة بعد طرح المزايا والحظوظ التي تمنحها هذه الأخيرة، كما يتم تنظيم حملات جوارية وأبواب مفتوحة وذلك للتقرب من أكبر عدد من أصحاب المؤسسات ورجال الأعمال، وهذا يندرج في صلب برنامج بورصة الجزائر لسنة 2018.

واعترف مدير بورصة الجزائر بتراجع رقم أعمال البورصة خلال 2017، وهذا ما أرجعه إلى تضاؤل عمليات الكتل، حيث عرفت هذه الأخيرة انتعاشا واسعا خلال سنة 2016 بفعل طرح كتل كبرى لشركة “أليانس للتأمينات” وأوامر بيع كبرى لصاحبها حسان خليفاتي، وهو ما ساهم في إنعاش رقم أعمال هذه الهيئة المالية، إلا أن الشركات المنضوية ضمن البورصة لم تطرح كتلا السنة الماضية، معتبرا تراجع رأسمال البورصة نتيجة منطقية لذلك، ومتوقعا ارتفاعها خلال السنة الجارية في حال دخول شركات جديدة.

وفيما يخص مشاريع سنة 2018، أعلن المتحدث عن استكمال عملية شراء النظام المعلوماتي الجديد، وهو ما سيساهم في عصرنة عمليات ونشاطات البورصة، ويدخلها عالم الرقمنة والعصرنة، فيما كشف عن العديد من الطلبات الشفهية للمؤسسات الخاصة لفتح رأسمالها على البورصة ويتم مناقشة الملف معها حاليا لإقناعها بالعملية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • محمد

    الدولة = الجزائر شعبا وحكومة وليس حكومة فقط ...الشركات عمومية = ملك الشعب. ولذلك إن كان لابد من بيع بعض الأسهم فلابد أن تباع للشعب فردا فردا..بحيث لايملك أحدهم أو جماعة معينة الجزء الأكبر من الأسهم. بالطبع هم لايريدون هذا "دعاة الخصخصة والإستقواء بالأجانب"..هم يريدون أن يسيطروا هم على الأسهم. لذلك من الأفضل أن تبقى عمومية. وإن كان من تحسين في الخدمات فلابد أن يصدر عن موظفيها (الذين هم أبناء الشعب) بأن يرتقوا ويتجاهلوا قليلا مصالحهم لفائدة المصلحة العامة.
    على كل تلك الشركات المذكورة تحقق أرباح.

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - ماشاء الله
    من حكمة هذه الحكومة أن لا تعرض شركات الدولة للبيع .
    بل نؤيد وندعوا الدولة للسيطرة على الشركات الخاصة أو التعاون مع رجال الأعمال المخلصين لدينهم وبلدهم
    من ناحية الاستراتجية العملية ومن كل نواحيها المنفعية للبلاد والعباد هو في بقاء الشركات العمومية بيد الدولة الجزائرية , والذي يفكر في هذه المسألة معمقا سيفهم دقة الاستراتجية الذكية في سيطرت الدولة على مؤسساتها , والله الموفق لكل خير ,

  • Mohamed

    الصافة الاقتصادية دولية تقول ماكرون يعمل معجزات للعلامة التجارية "فرنسا"
    زيادة على تعليقي السابق Google et Facebook تتوقع الاليزيه خمسة إعلانات هامة، في الصناعة والرقمية
    72٪ من المستثمرين الأمريكيين يتوقعون تطورا إيجابيا في السياق الاقتصادي في فرنسا
    و 60٪ من الشركات الأجنبية، تعتبر فرنسا بلاد جذابة في وقت الراهن

    ونحن نبيع مانبعش نصرح بقرارات ثم نلغيها نعاير المغرب بالكيف تم نرسل طلبة تربص عندهم ماهدا العجز
    سلال تبون أويحي تقول الجزائر أصابها Alzheimer الله يحفظ ويستر

  • ملاحظ

    مع نفس الوجوه الفشل والعفن ستزيد بلدنا في التخلف والردائة والانحطاط, جهلة واميين في المجال اقتصاد وهم منذ 20 سنة يأخذون بنفس القرارات الاعمى وسابقها نحصدها اليوم, وهي الانهيار المؤسسات والاقتصاد, والفوضى والاوساخ, وهم تجاهلوا التنمية والتجديد وتطوير تلك القطاعات كصحة والتعليم وتخلوا عن قلة المشاريع المفيدة وناجعة كمشروع Desertec لاكبر حقل شمسي بالعالم اخذته المغرب وكل مرة عباقرتنا يسوقون لنا بالانجازات ونحن خير من اوروبا وماريكان على اسس باطلة فمافيا الدولة اخفقت جميع التوجهات الاقتصاد وهي تحطمه