أين اختفى.. علاء صادق؟!
يعدّ واحدا من بين أبرز الإعلاميين الذين سطع نجمهم لسنوات طويلة، ثم اختفوا عن الساحة “فجأة” بسبب الأحداث التي عاشتها مصر، حيث هاجر إلى الجزائر أولا ثم إلى قطر، فتركيا، وبعدها اختفى ولم يعد له وجود حتى على الفايسبوك وتويتر!!
نتحدث هنا عن الإعلامي، المعلق الرياضي البارز، علاء صادق، الذي اختار الجزائر بعد أحداث 30 جوان 2013، التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي، مظهرا من خلال تعليقاته وقتها تأييده للشرعية، رغم أنه لم يعترف يوما بأنه إخواني أو من الجماعة!
علاء صادق اليوم، لا يكتب ولا يقدم أي برنامج، بل ولا يعلق حتى على الفايسبوك وتويتر، وذلك منذ توقيف بث قناة “الجزيرة مباشر مصر” قبل 3 سنوات وهي آخر قناة ظهر بها وقدم من خلالها برنامجه “سياسة في رياضة”، علما أن صادق كان قبل الثورة المصرية في 25 يناير 2011 واحدا من أشهر المعلقين والصحفيين الرياضيين، حيث قدم عدة برامج، أبرزها “ظلال وأضواء”، وعُرف بحادثة استقالته على الهواء مباشرة عقب مطالبته وزير الداخلية وقتها بالاستقالة، نظرا إلى اعتداء بعض الجماهير التونسية على عون أمن باستاد القاهرة، كما قام بانتقاد الأمن المصري نظرا إلى عدم توفير المساعدة للضحية، حينها صدر أمر بإقالته فورا من التلفزيون المصري بالرغم من كونه استبق القرار بالاستقالة على المباشر!
يشار إلى أن علاء صادق ليس الوحيد من اختفى عن الساحة الإعلامية في السنوات الأخيرة، وإنما هنالك عدد كبير من الإعلاميين، بعضهم بسبب اتهامه بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين والبعض الآخر خوفا من الملاحقة الأمنية في ظل غياب مناخ ديمقراطي مساعد على العمل بعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في مصر.