“أيها العرب لا توغلوا أيديكم في دمائنا أكثر”
استقبل السوريون الأربعاء، وفد للجامعة العربية لدمشق لبدء وساطة بين النظام والمعارضة، بمظاهرات حاشدة، حاملين شعارات رافضة لمساعي الوفد، معتبرين أن الوقت قد فات لتحقيقها.
-
وتوحدت شعارات المتظاهرين بين”أيها العرب لا توغلوا أيديكم في دمائنا أكثر”، و”لن نرضى بأقل من تنحي بشار الأسد ومحاكمته”، وكذا “أيها العرب لا توغلوا أيديكم في دمائنا أكثر”، وسط إضراب عام في مجمل المحافظات السورية، نقلت وسائل إعلام أنه شل كل مظاهر الحركة الاجتماعية مس.
-
وكانت المعارضة السورية دعت في بيانات على الشبكات الاجتماعية إلى إضراب عام الأربعاء، بمناسبة زيارة الوفد الوزاري العربي الذي يرأسه وزير خارجية قطر وعضوية وزراء خارجية كل من الجزائر والسودان وسلطنة عمان ومصر والأمين العام للجامعة العربية، دمشق، للوساطة بين الرئيس بشار الأسد والمعارضة، في محاولة لوقف العنف في الشارع السوري، وهذا ما قابله رفض شعبي سوري مؤكدين أنهم يرضوا “بأقل من تنحي الرئيس السوري” وأصدروا في بيان “لن نرضى بأقل من تنحي بشار الأسد ومحاكمته” ودعوا الدول العربية لألا تشترك مع الأسد في دماء السوريين.
-
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا في منتصف الشهر الجاري، في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ عقدوه في القاهرة إلى عقد مؤتمر حوار وطني يضم الحكومة السورية و”أطراف المعارضة بجميع أطيافها خلال 15 يوما”، إلا أن سوريا تحفظت عن هذا البيان، ولم تسمح لهذه اللجنة بولوج التراب السوري إلا بعد مقتل العقيد الليبي معمر القذافي، وحدد الوزراء العرب مهمة اللجنة العربية في “الاتصال بالقيادة السورية لوقف كافة أعمال العنف والاقتتال ورفع كل المظاهر العسكرية وبدء الحوار بين الحكومة السورية وأطراف المعارضة لتنفيذ الإصلاحات السياسية التي تلبي طموحات الشعب السوري”.