-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برلمانيون وأكاديميون جزائريون يشرّحون المشهد المصري في ندوة الشروق:

أيها المصريون.. حذار من تكرار سيناريو الجزائر

الشروق أونلاين
  • 7305
  • 34
أيها المصريون.. حذار من تكرار سيناريو الجزائر
بشير زمري
برلمانيون وأكاديميون جزائريون يشرّحون المشهد المصري في ندوة الشروق

أجمع ضيوف منتدى “الشروق” الذي انتظم تحت عنوان: هل سيتكرر سيناريو الجزائر في مصر؟ أن الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، كانت “انقلابا عسكريا مكتمل الأركان”، وأكدوا أن الجديد في “الحالة المصرية” كان تجنيد الإعلام بشقيه العمومي والخاص لإيهام الرأي العام في الداخل والخارج، بأن الرئيس المنتخب فشل في مهامه. وسجل المنتدى تحذيرا من انزلاق الأحداث في مصر إلى ما عاشته الجزائر في بداية التسعينيات، إثر توقيف المسار الانتخابي من طرف المؤسسة العسكرية.

 

أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، سليم قلالة 

الأركان الخمسة للانقلاب العسكري متوفرة في الإطاحة بمرسي 

أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر، سليم قلالة، أن إزاحة الرئيس المصري المنتخب، محمد مرسي، تم بانقلاب عسكري مكتمل الأركان، وأرجع ذلك لـ”خط الإخوان المسلمين وليس لأخطائهم 

وقال سليم قلالة: “لا يمكن أن نسمي الانقلاب انقلابا إلا إذا توفرت خمسة شروط رئيسية، وهي أن تقوم به المؤسسة العسكرية، وأن يتم باسم الشعب، وأن يوقف العمل بالدستور والقانون، وأن يوقف الإعلام المعارض للانقلاب، وأن تتم ملاحقات واعتقالات ضد قيادات وشخصيات الطرف الذي وقع عليه الانقلاب”. وقدر المتحدث بأن كل هذه الشروط متوفرة بالكامل، ما يجعل توصيف الانقلاب العسكري صحيحا ولا نقاش فيه. 

وأوضح أستاذ العلوم السياسية في المنتدى الذي نظمته “الشروق” تحت عنوان: هل سيتكرر سيناريو الجزائر في مصر؟ إن الحالة المصرية اعتمدت أسلوبا جديدا، وظفت فيه الإعلام بشقيه العمومي والخاص، من أجل تمهيد الطريق للعملية الانقلابية، وذلك من خلال إعطاء معلومات غير صحيحة، وإيهام الرأي العام في مصر وخارجها بأن تظاهرات 30 جوان، لم تكن أبدا بالعدد الذي تم الترويج له، والذي وصل حسب روايات الإعلام الداعم للانقلاب إلى ما يفوق الثلاثين مليون متظاهر، لكنه تأثير “سحر الاعلام”، كما يقول ضيف المنتدى .   

الإخوان عوقبوا لخطهم وليس لأخطائهم

ورفض سليم قلالة التبريرات التي قدمت من طرف “الانقلابيين” لتمرير عمليتهم الانقلابية، وقال: “لا يمكن أن نطلب من فصيل سياسي لم يمارس السلطة من قبل أن يتصرف بمثالية وأن يحقق إنجازات غير مسبوقة في ظرف وجيز”، كما حصل مع حالة الرئيس محمد مرسي، الذي “لو كان يسير في الطريق الخطأ لما وقع عليه الانقلاب”، يضيف قلالة.

 وتفهّم ضيف “الشروق” عدم إقدام الرئيس المطاح به على قرارات حاسمة، ومن بينها إلغاء اتفاقية “كامب دايفد” مع دولة الكيان الصهيوني، وأوضح: “لا يمكن لسياسي يصل السلطة عبر صندوق الانتخابات، أن يعمل في اليوم الموالي لفوزه على إلغاء أي اتفاقية دولية ولو كانت كامب ديفد، وخاصة في حالة الرئيس محمد مرسي، الذي لم يفز على منافسه أحمد شفيق، سوى بأقل من 02 بالمائة من عدد الأصوات”.

 

قال إن معارضي مرسي لم يجمعوا أكثر من 300 ألف

يستحيل فيزيائيا اتساع ميدان التحرير لـ 3 ملايين متظاهر

شكّك أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، سليم قلالة، في الأرقام التي قدمها الإعلام والمعارضة المصريين عن عدد المتظاهرين الذين خرجوا في 30 جوان لمطالبة الرئيس محمد مرسي، بالاستقالة، وأكد بأن عدد المتظاهرين الذين خرجوا إلى ميدان التحرير والشوارع المحيطة به، لم يتعدوا في أحسن الأحوال 300 ألف متظاهر.

وأوضح ضيف المنتدى أنه قام بعملية حسابية بسيطة بواسطة محرك البحث “غوغل مايبس” لقياس مساحة ميدان التحرير والشوارع المحيطة به، ووجد أنها تمتد على طول بـ 2.5 كيلو متر، وتتربع على مساحة 76953.25 متر مربع.

وانطلاقا من هذه الأرقام يقول المتحدث “يستحيل فيزيائيا أن يصل العدد إلى ثلاثة ملايين متظاهر، غير أن التصوير بطائرة الهيليكوبتر، أظهر المتظاهرين في صورة حشود كبيرة، في حين أنها عكس ذلك تماما. 

وخلص سليم قلالة: “إذا احتسبنا أن كل متر يتسع لشخصين في حالة حركة، يستحيل فيزيائيا تجميع ثلاثة ملايين متظاهر في ميدان التحرير والشوارع المحيطة به”.

 

الزبير عروس، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجزائر

مرسي أخطأ بحديثه عن مراجعة “كامب دايفد” وليس إلغائها

قال أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجزائر، الزبير عروس، أن ما تعيشه مصر هذه الأيام بعد الانقلاب على الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، يتقاطع مع التجربة الجزائرية في بداية التسعينيات في بعض الجوانب ويختلف في بعضها الآخر

وذكر عروس: “هناك تطابق في بعض الجوانب واختلاف في بعضها الأخر، النقاش حاليا يتمحور حول ما إذا كان ما حدث للرئيس محمد مرسي كان انقلابا أو تصحيحا ثوريا، لكن في كل الحالات يبقى الخاسر الأكبر هو الشعب المصري“.

 وأضاف: “من الناحية القانونية والدستورية، هناك رئيس منتخب بصفة ديمقراطية، نزعت شرعيته من طرف هيئة غير شرعية، لذلك أقول إن ما حدث كان انقلابا واضحا قاده العسكر، وهذا وجه الشبه مع الحالة الجزائرية“.

وحمّل أستاذ علم الاجتماع “الإخوان المسلمون” جزءا من مسؤولية ما حصل للرئيس محمد مرسي، مشيرا إلى أن من بين الأخطاء التي كلفت الرئيس المطاح به كثيرا، حديثه عن مراجعة اتفاقية “كامب ديفيد” وليس إلغائها.

وقدّر المتحدث بأن “الإخوان المسلمون” لم يستطيعوا الخروج من مرحلة الدعوة السرية إلى مرحلة قيادة الدولة، كما أنهم بحسب، ضيف المنتدى، تحوّلوا إلى “قوة إحلال مالي وسياسي لرجالات نظام مبارك، بدل أن يعملوا من أجل التغيير، الأمر الذي قادهم إلى صدام حقيقي مع بعض مكونات الشعب المصري”.

واستبعد عروس أن يكون ما حدث لمرسي استقطابا إيديولوجيا، وقال: “نحن بصدد فهم ما جرى في مصر. أعتقد أنه لم يكن اصطفافا علمانيا إسلاميا. فحزب النور السلفي والأزهر باركا العملية الانقلابية، وحتى السعودية التي توصف بأنها دولة دينية لم تتأخر هي أيضا في دعم الانقلاب معنويا وماليا”.

وعبّر المتحدث عن مخاوفه من أن تستنسخ التجربة الجزائرية في مصر بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وقال: “قد يختلف الطابع الجغرافي للجزائر عن نظيره في مصر، غير أن الأحداث التي طبعت المشهد في الأيام السابقة، والتي ميزها سقوط ضحايا، تؤشر على أن المستقبل يلفّه الكثير من المخاوف من تكرار سيناريو الجزائر في مصر”.

 

سعيدي يدافع عن أداء الإخوان ويعلن:

“السيناريو الجزائري لن يتكرر في مصر”

يستبعد الرئيس السابق لمجلس شورى حمس، عبد الرحمان سعيدي، تكرار ما حدث في الجزائر بداية التسعينيات مع وقف المسار الانتخابي، في مصر بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي من قبل الجيش.

يبني محمد سعيدي موقفه من عدم لجوء تنظيم الإخوان إلى العمل المسلح بعد الانقلاب العسكري الأبيض الذي قاده وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، إلى مسارعة السلطة العسكرية تغييب القيادات الإخوانية المؤثرة عن الساحة والإبقاء على حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للإخوان، وزيادة على ذلك، -يتابع سعيدي- أن التيار الجهادي في مصري قد دخل في مراجعات فكرية، ويبقي المتحدث على احتمال أن تشهد مصر بعض الانزلاقات الطائفية، يصنفها في خانة الأفعال الفردية.

ويفضل عبد الرحمان سعيدي توصيف ما حدث في مصر بالخروج عن الشرعية ولبس الانقلاب العسكري، ويقول في منتدى الشروق، أن ما حصل للرئيس المصري من قبل قيادة الجيش هو خروج عن الشرعية، رغم أن ضيوف المنتدى قد اتفقوا على تسمية ما حدث بالانقلاب ظاهر المعالم.

ويقدم سعيدي بض العلامات للتأكيد على أن عزل مرسي هو خروج عن الشرعية، كرد على المعارضة المصرية والمؤسسة العسكرية التي تؤكد أن ما حدث انحياز للإرادة الشعبية، ويذكر ضيف الشروق “الهيئة العازلة -يقصد قائد الجيش- سلطة أدنى من رئاسة الجمهورية، ولأنها متيقنة أن منطق الانقلابات مرفوض في العالم، كما هو في لوائح الاتحاد الإفريقي، ولهذا تم صباغة الانقلاب بمصوغ شعبي وسياسي وإعلامي”.

ويدافع البرلماني السياق، عن أداء الإخوان بعد وصولهم إلى سدة الحكم، ويقول في شأنهم “الثورات هي من أهلتهم للوصول إلى الحكم، فهم لم يكونوا ليترشحوا أصلا، لكنهم عانوا من العراقيل التي كانت من المعارضة العلمانية“.

وعن قراءته للمواقف الدولية مما حدث في مصر، وتباينها من دولة إلى دولة، فيرجعها إلى نفوذ الدول وقوتها.

 

مراني يجلد الإخوان ومرسي:

“أخطاؤكم قاتلة”

يحمل الوزير السابق للشؤون الدينية بداية التسعينيات احمد مراني، الرئيس المعزول محمد مرسي المسؤولية في تأزم الوضع في مصر والذي انتهى بإزاحته من سدة الحكم، لكنه يؤكد أن ما وقع لمرسي انقلابا، وينفي وجود تشابه بين ما حصل في مصر وما حصل في الجزائر بداية التسعينات مع بعض العوامل المقربة بين الحدثين، مؤكدا أن أمريكا كانت معارضة للانقلاب.

رد مراني على الدفاع الذي أبانه كل من البرلمانيين السابقين عبد الرحمان سعيدي ومحمد حديبي والأكاديمي سليم قلالة، عن أن محمد مرسي والإخوان المسلمين، ورفضوا أن يحمل مرسي الأزمة الاقتصادية والسياسية التي شهدتها مصر طيلة سنة من حكم الإخوان، وقال مراني “يجب علينا ان نرى عيوبنا، من البديهي أن يواجه حزب مؤسس خصوما في العملية السياسية، لكن مرسي وبشهادته شخصيا قال انه اخطأ”، ويشدد مراني على توصيف اخطاء مرسي بـ”الفادحة”، واستغرب المتحدث من دفاع الحضور في منتدى الشروق على مرسي، وخاطبهم “هنالك من يخفى على عيوبه حتى تصبح مقدسة”.

وحسب الوزير السابق في حكومة سيد احمد غزالي، فالشرعية ليست شرعية انتخابات فقط، ولكن تستلزم أن يقدم المسؤول على مواجهة المشاكل التي يعرفها البلد، ويقدم الحلول لها، وإسقاطا على الواقع يقدم مثالا لما حدث لرئيس الوزراء الايطالي سلفيو برلسكوني الذي طلب الاستقالة لفشله في التسيير، وعن محمد مرسي قال “مرسي لم يتجه إلى حل الأزمة التي عرفتها مصر، فرفض الاستفتاء أو الذهاب إلى رئاسيات مسبقة”.

وعن قدرة مؤيدي مرسي على إحداث الفارق اعتمادا على الاعتصامات، يجزم مراني بعدم إحداث أي تقدم لهم، ونصحهم بعدم الانعزال عن السياسة والتنافر مع المؤسسة العسكرية.

 

حديبي يستغرب:

كيف لدولة دينية كالسعودية أن تدعم العلمانيين والتغريبيين!

يؤكد مسؤول الإعلام في حركة النهضة محمد حديبي، أن محمد مرسي تعرض لانقلاب عسكري ظاهر المعالم، ويشدد أن الذي حصل أسقط مقولة أن الإسلاميين عملاء لأمريكا.

قال البرلماني السابق عن حركة النهضة محمد حديبي، انه كان من الطبيعي أن يقوم الجيش والمعارضة العلمانية بتدبير الانقلاب على محمد مرسي، وما تبعه من سجن لقيادات الإخوان وغلق منابرهم الإعلامية، ويشدد “الطبيعي والبديهي أن ينقلب على تيار إسلامي، أما غير الطبيعي أن لا يحصل الانقلاب”.

وفي تقييمه لمواقف الدول من الانقلاب العسكري، اتهم أمريكا وقوى أخرى كإسرائيل بالوقوف وراء الانقلاب، لكنه توقف عند الدور السعودي، ويقول “ما يحز في نفسي الموقف السعودي، فهذه الدولة التي تطبق الإسلام في بلدها تدافع عن العلمانية وعن التيار التغريبي“.

ويحذر ضيف الشروق، من جرجرة الجيش المصري إلى العنف، وعند انتهاء مرحلة الدمن يجبر الإخوان على القبول بالديموقراطية التزويرية للعودة إلى الحياة السياسية، ويتوقع أن يرفض الإخوان هذه الصفقة.

 

النائب لخضر بن خلاف ينتقد مبررات الانقلاب

الحشود التي خرجت لتأييد مرسي أكثر بكثير من معارضيه

اعتبر النائب لخضر بن خلاف التحجج بالأخطاء التي يكون قد ارتكبها الرئيس المصري محمد مرسي، للإطاحة مجرد تبريرات واهية للانقلاب، وقال: “نعم وقعت هناك أخطاء، وقد اعترف بها محمد مرسي نفسه، ولكن هل يبرر القيام بانقلاب على رئيس شرعي تجسدت فيه الإرادة الشعبية؟

وأضاف القيادي في حزب جبهة العدالة والتنمية: “هناك الكثير من الرؤساء والزعامات نزلت شعبيتهم إلى مستويات دنيا، مثل الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، غير أن الجيش لم يتدخل لعزلهم كما حدث لمرسي“.

وأكد ضيف المنتدى أن النية كانت مبيتة للإطاحة بالرئيس المنتخب منذ أن وصل سدة الرئاسة، مشيرا إلى أن الجيش المصري والقيادات العلمانية المعارضة كانت تتحين الفرصة المناسبة كي تنقض على الشرعية، متسائلا: “هل يمكن الحكم على رئيس في مدة سنة واحدة؟

وانتقد بن خلاف محاولات تسويق مظاهرات 30 جوان على أنها غير مسبوقة في تاريخ مصر وقال إن العدد لا يتعدى بضعة مئات الآلاف فقط، عكس ما روج له “الانقلابيون”. وهاجم المتحدث القيادات العلمانية والجيش المصري قائلا: “الحشود التي خرجت لتطالب بإعادة مرسي للرئاسة أكثر بكثير من أولئك الذين طالبوا بتنحيته، لكن هؤلاء (المعارضة العلمانية) لا يعترفون بالعدد ولا بالديمقراطية ولا بصناديق الانتخاب، همهم الوحيد هو كيف يبقون أوصياء على الشعب المصري”.

وذكر النائب: “الإخوان المسلمون فازوا في خمس استحقاقات منذ سقوط نظام المخلوع حسني مبارك، ثم يأتي من خسر كل هذه الانتخابات ويتقلد مسؤوليات في الحكومة الجديدة بعيدا عن إرادة الشعب”، مستغربا موقف الولايات المتحدة من الانقلاب، ووصف المساعدات المالية التي قدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت بـ “الرشوة”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • hakim

    الاخوان اخطؤوا عندما قبلوا بالرئاسة ثم انفردوا بالحكم دون اشراك الاخرين
    حركة تمرد عبدت الطريق للجيش وفلول النظام للاسترجاع مافقدوه
    الفلول ستكون اكثر قوة وكل الحكومات القادمة ستخضع للجبش
    بعض شباب الثورة سيقام اسكاتهم ببعض المناصب
    مروك للحرمية غلى هذا الانجاز ووداعا للحرية

  • اختصاص علم نفس.

    طبعا طبيعة الشعب المصري والشعب الجزائري تختلف فالمصري مزاجي كثير الكلام والبلبلة مراوغ هادئ في معضم الاحيان طبيعه الانسان الفلاح اما الجزائري فالعكس قليل الكلام عنيد عصبي عقليه جبليه عنده قوة تحمل قوية يصبر على المحن والشدائد ......للعلم داعية سعودي معروف عند دراسته لثورة الجزائريه دراسة معمقه صنف طبيعة الشعب الجزائري من بين اقوى الشعوب العربية

  • sara

    تعليق ممتاز وتحليل منطقي لكنهم ضلموك بتصويتهم

  • ABDELOUAHAB

    مرسي يا إما غبي ومغفل أو مغامر فاشل كيف لم ينتبه 1-وزير الداخلية 2)وزير الخارجية 3)وزير العدل 4) وزيرالإتصال 5) وزير الدفاع كل هؤلاء معادين لإتجاهاته وشرطت عليه جبهة الإنقاض بتغييرهم و هو رفض وتمسك بهم وإذا بهم يتعاونو مع جهاز مخابراته وهم أصلا مخابرات مبارك
    ودبروا له الإنقلاب الموضب منذ سنة وبالتالي لا يستحق القيادة لأن بهذه السذاجة بإمكانه أن يؤدي ببلده للكارثة كما قضى على أبرياء الإخوان المسلمين وجرهم للمحرقة

  • Omar

    كل من ضحك وشتم الجزائرين ولقبونا بالإرهابين لابد أن يتجرعوا من ذلك الكأس وها نحن نشاهد كل الدول التي نفرت منا ولم تستطيع يوما السماح للجزائرين دخول أراضيهم صار لنا مثل الناس المصابين بالطاعون ها هو المرض الذي أصابنا والحمد لله شفينا منه يصيب الدول العربية واحدة تلو الأخرى اللهم لا شماتة وإنما هذا قدر الله كما نسأل الله عزوجل أن يأخذ بيدي المسلمين المصرين على العلمانين الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في بلد طاهر بالإسلام وإن نصر الله قريب.

  • nanou

    الدي يهمني من كل الموضوع ان المحللين الجزائريين باختلاق اطيافهم ينصحون في الاخوة المصريين بعدم تكرار سيناريوا العنف الجزائري...اما المحللين المصريين و باختلاق اطيافهم ايضا فيردون بان السيناريو مستحيل التكرار عندهم لاختلاف طبيعة الشعبين.....و الفاهم يفهم.

  • امينة

    كلنا نعلم ان استمرت حرب الانقلاب في مصر فمصيرها مصير الجزائر وما عانته في العشرية السوداء

  • وطنية

    لست انقلابية وحلمي أن أرى الإسلام حاكما مُحَكَّماً دينا ودنيا، دينا ودولة ولكن هذا هو الواقع ابينا أم رضينا

  • وطنية

    أريد بناجح أنه قائم لا محال رضينا أم أبينا.

  • nourdin

    اموتى لا يعودون ابدا كدلك هو حال مرسي والفوضى التي تعرفها مصر هده الايام انما هي فتنة افتعلها الاخوان للزج بمصر في نفق مظلم والايحاء بانهم مستهدفون و مظلومين من طر ف الجيش والحقيقة غير دلك ولدلك انا ادعوا الشعب المصري لا يفوت الفرصة على اعداء مصر في الداخل والخارج وادعوا مرسي لا يتقي الله في مصر وشعبها ويوجه كلمة لاعوانه واعوان الاخوانلان يرجعوا الى جادة الصواب ويعودو االى حضن الوطن الام الا وهو مصر ام الدنيا.

  • محمد

    كل الناس متفقة على أن ما جرى في مصر هو انقلاب سواء كان بإسم الشعب أو غيره فهو إنقلاب متكامل .
    إلا أنني أستبعد إسبعادا كاملا لتكرار سيناريو الجزائر لأن المقومات الإعلامية ومستوى النضوج السياسي ليسو متساويين زيادة عن ذالك الضغط الدولي الذي ولده الربيع العربي.
    ولكن أسوأ ما قد يتكرر سيناريو فلسطين بين فتح وحماس وتكرار القطيعة بين أنصار الشرعية وغيرهم من العلمانيين وتصورو معي اين ستؤدي تلك القطيعة بزيادة الفقر والقضاء على الطبقة المتوسطة وانهيار الإقتصاد ففلسطين إلى الآن لم يتمكنو من المصالحة...

  • شرف الدين محي الدين

    هذا كلام الإنقلابيين لأن فرحتهم بإزاحة الإخوان تعتبر تاريخية بالنسبة لهم و كل الإعلام الإنقلابي يهلل لهذه النظرية بأن الإخوان إنتهوا على الأقل لمدة 20 سنة قادمة و بأن إعتصامهم هو إحتضار و تضييعهم تاريخا طويلا إمتد ل80 سنة من التربية و التوجيه الآن الطرف الآخر يعيش في شهر العسل السياسي الممزوج برائحة البارود و بجانبه قارورة السم التي شربها الإخوان في لحضة فارقة من الخيانة و الغدر و التي ستزيدهم حنكة و تدفعهم اكثر الى الواجهة و ستزيدهم شعبية و مصداقية فصحح افكارك يا أخي.

  • aissa lounis

    كان على الإخوان و حسب شعارهم (و أعدوا) .، أن يعدوا لهم ما استطاعو من قوة ، لأن الحكم الإسلامي الرشيد و الصحيح سيقابل لا محالة بالفكرة الخبيثة للأمم المتحدة و المعروفة بالحريات العامة ، فكلما كان هناك مشروعا إسلاميا ( الجزائر ، نيجيريا ، مصر ...الخ) إلا و ظهرت تلك الفكرة عن طريق التحريض على العنف بتشويه الإسلام و المسلمين إذ يصبح الإسلام ينتقد من طرف محللين سياسيين عرب بأنه مشروع نظام فاشل و يصبح المسلمون الإخوان إسلاميين رغم ان المعنى يبقى واحد و تبقى المعارضة بدون تسمية،!!!!الهم انصر الإسلام .

  • الموضوعية

    ان التوجه الذي تحاول الجريدة تكريسه يتوضح يوما بعد يوما فهدا التيار الذي تدافعون عن مشروعيته هو الآن في وضع غير شرعي بعدما شاهد
    العالم ان الشارع المصري انتفض عن بكرة ابيه لنزع السلطة من رئيس قبل باللعبة على سلفه فليقبلها على نفسه وقد قال ذات خطاب ـ لو عارضني مئة مواطن فسأترك السلطة ـ فأين هي العهود التي قطعها او بلغة اخرى الارهاب او السلطة فهذا هو الامر الحاصل لمصر في ايامنا هذه فكن حسينا سيد شباب اهل الجنة .
    ملاحظة : ـ الرجاء ترك العبث بأراء المشاركين ( التصويت )

  • جزائري قح

    أيها المصريون حذار.... من تكرار سيناريو الجزائر
    عنوان في محله وأنا أضيف : يا إسلاميو الجزائر حذار ...من تكرار سيناريو مصر ...لأن البحث عن مرشح إجماع للإسلاميين يعتبر إنتحارا ثانيا بعد الإنتحار الأول الذي سمي الجزائر الخضراء لأن كل المعطيات متوفرة لإجهاضه إلا الذي يريد ..أن يركب رأسه ....و يغامر بالمشروع الإسلامي الذي سينجح لا محالة إن آجلا أو عاجلا .
    لأن الدكتور مرسي لو تركوه يعمل فقط لحقق المستحيل ....كيف نتهم رجلا بأنه لا يعمل و نحن لا نتركه يعمل ..
    شعوبنا لديها و فيها القابلية للإستعمار

  • بدون اسم

    تعليقات الاساتذة المعربون ههههههههههه مستوى عالي جدا، عايشين بالهف على ظهر البترول

  • بدون اسم

    لا اري الاخوان انهم يعتبرون هم مثل بقية الناس حب الكرسي وان كلفهم مشي فوق اجساد الموتي.
    اذا الشعب المصري لم ينقذ نفسه فسيسقط في حرب قذرة كالتي في سوريا .

  • بدون اسم

    هناك فرق بين تسمية الاخوان بالمسلمبن وبين الاسلام نفسه كحقيقة وكجوهر.
    الم تسالوا نفسكم لماذا لم بنتصر مايسمون انفسهم بالاسلامين يوما اوليس هناك وعد رباني ان تنصرو الله ينصركم.
    السبب هو بسيط جدا هو ان تسمية الاسلام تسحرنا وتجعلنا نبتعد عن الاسلام الحقيقة اسلام الجوهر.
    بدون تفكير عندما تري انسان ملتحي ويلبس قميص تراه هوالاسلام عينه هذا خطا وفي الاونة الاخيرة بدا المجتمع يلدغ من هذه الفئة وبدات تتكون لهم مناعة داخلية لمثل هذه الاساليب.
    الدين معاملة الدين حارب شهوات نفسك الدين الا من اتي بقلب سليم

  • بدون اسم

    المسالة ليست في الحنكة السياسية ياوطنية المسالة ان الاخوان هم بشر ولهم غرائز واطماع ولا تاخذك تسمية الاسلام انهم فعلا مسلمون شتان بين الاسلام كاسلام وبين اسلمتهم التسيسية.
    اذا كنت تثق فى الله رب الكون فالله لا يخذل عباده الصالحين-ان تنصرو الله ينصركم- اي نصر حقق لهم . افتحي عينك جيدا ولا تتعجلي في القرار تريثي تريثي وستكتشفين العجب.

  • عبد الله عبد الرحمن

    جميع المشاكل والنزاعات والفتنة والشر في العالم العربي والإسلامي تأتي من البترودولار المجرمين البدو آل سعود وقادة الإمارات والصهاينة

  • بدون اسم

    ومن قال لك ان الحق مع الاخوان ؟ ولكن صدقت عندما قلت الحق يبقي والكذب والباطل يزول.
    وها نحن نري زوال الاخوان كما زوال الاسلامين الذين ايس لهم في الاسلام شئ غير الاسم فقط.

  • بدون اسم

    الانقلاب في مصر هو انقلاب مخابرات ليس انقلاب العسكر

  • citoyen

    ادا لم تستطيع ان تعلم احد الطيران فعلمه السقوط فورا.اتركو هدا القوم وشانه.

  • محايد ناصح

    لم يركز على الاخوان فحسب كما قلت بل كان يخاطب الشعب المص ري كلم وذكرهم محافظة تلو الأخرى ان كنت تذكر هذه واحدة اما الثانية فقد ختمت فكرتك بوصفك للانقلاب انه ناجح؟ولم تقل لنا بأي معيار قسته ؟ان اغلب الشعب نراه على الفضائيات مباشرة مع مرسي في حين لا يمكن لميدان التحرير ان يستوعب العدد المعلن عنه؟ الانقلاب غير ناجح لانه لا يخدم مصر والصالح العام لان الأغلبية ستتعامل مع الوطن بعقلية البايلك وأنها محقورة لن تهتم فصاعدا بالبلد ومصالحه (وهذا خطء فادح طبعا ولكنه للأسف سيحصل)ماعدى الفئة المكونة فعلا

  • سيروكو

    لايتكرر سيناريو الجزائر في مصر هذا مأكد أتعرفون لمذى لأن المصريين لايمتلكون شجاعة الجزائريين فهم يتغنون بمسيرات سلمية وتجموعات بدون أي فائدة متجمهرين في الميادين طوال نهار منذ تم عزل مبارك ومزالو يعتصمون الخيم صور لمرسي العلم المصري الأكل ونوم مضمون لا عمل ولا تجارة ثلاث سنواة وكل يوم نفس سيناريو شعرات تطلق عبر المكابرات.
    الجزائري مايحملش الباطل عكس بعض المصريين ما كاش شعب يمتلك شجاعة شعب الجزائري
    تحسابلكم أرواح وعمل واش عملوه الجزائريين الجزائري شعب ثائر ولما يثور لايعرف مامعنا ثورة سلمية

  • berber

    oiche dkhalkoum

  • berber

    naher kant jazair ta3ny kanou ya3ytoun irahbyne ghlkou alyna le hdoudoud oiche dakhlkoum

  • nationaliste

    سيتم وقيلا ما جرى بين ام الدنيا و ابوها من اجل كرة قدم جلد منفوخ و كم اسائة سمعناها حتى الشهداء مسلكوش من السبان والان تشيتوا ليهم متحشموش زعمة مصر مشي من البولدان الي دعمة الارهاب في الجزائر????????????????? التجربة الجزائرية ياخي خرطي لوكان اتقدروا اتحكموا افواهكم مشي خير ر!!!!!!!!!!!!! حرية التعبير انشر من فظلك

  • hakim

    كما يقول المثل سكت - دهرا و نطق كفرا - أين كنتم حينما كانت الجزائر تحترق أيها البرلمانيون و جثث الجزائريين في كل مكان لماذا لم تخرجوا من جحوركم لتقولوا كلمة حق و تحاولوا حقنا لدماء الجزائريين لكن الهتكم الفخخة و الإمتيازات و 30 مليون و الإقامات المحروسة انتم و ابنائكم و تنصحون المصريين........منافقون

  • بوغوفالة

    wache za3ma algerie rahi bkhir doka hahahah mazal berk mabdache el match le prentomps arabe fha fiha

  • وطنية

    لن تقوم للإخوان المسلمين قائمة بعد اليوم، وكل ما بناه البنا خلال 80 عاما تقريبا زال، والسبب شيئان:

    - الحنكة السياسية الخبيثة واللئيمة التي يتميز بها العلمانيون في مصر وحسن استغلال الفرص.

    - عدم وجود كل ذلك عند الإخوان، إلى جانب سوء استغلال الفرصة فمرسي نسي أنه رئيس لقرابة90مليون نسمة فيه كل الوان الطيف: المسلم والمسيحي،العربي والقبطي،السني والشيعي، الليبرالي العلماني والمتدين، المفكر والأمي...وركز على الإخوان فقط فكان يتكلم ويتصرف كرئيس للإخوان لا كرئيس للمصريين كلهم. والنتيجة الانقلاب الناجح.

  • طين اكرمه الله

    ماذا عسانا نقول .......الله ي عونك ي مصر و يا كوكب الارض الحمد لله على كل حال

  • هدى

    سيهزم السيسي وجرذانه وسينتصر الإخوان , الحق يبقى والكذب والباطل يزول .

  • BEN BITOVA

    الجميع بات يعترف بأن اخطاء جماعة الإخوان "القاتلة" هي سبب ما يعيشونه اليوم مع قيادة جيش بلادهم و شريحة واسعة من فئات شعبهم و اكبر خطأ اقترفوه هو ابعاد المؤسسة العسكرية عنهم و عزلها و كان عليهم الإستفادة من تجربة العدالة و التنمية التركي الذي استقوى بالجيش بدلاً من "معاداته" لأنهم عرفوا بأنهم لا يستطيعون الإنفراد بكامل السلطة ان لم يكن محاط او متكيء على اقوى المؤسسات في الدولة الحديثة فالسياسة الحديثة تتطلب تقاسم السلطة و المسؤوليات بدقة شديدة و الا سيكون اختلال من النوع الذي نشاهده في مصر اليوم