-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع فتح ملفات سوناطراك والطريق السيار والخليفة

أيّ مصير ينتظر المتهمين والمتورطين والمتواطئين في الفساد ؟

الشروق أونلاين
  • 1593
  • 5
أيّ مصير ينتظر المتهمين والمتورطين والمتواطئين في الفساد ؟
الأرشيف

في الوقت الذي يتابع فيه رئيس الجمهورية الفرنسية السابق، نيكولا ساركوزي، أمام القضاء، ووقوف رئيس وزراء رومانيا فيكتور بونتا أمام المحكمة للإدلاء بأقواله، تم استدعاء رئيس الوزراء السابق للهند، مانموهان سينج، بسبب فضيحة فساد، وشهدت سلوفينيا قيام الشرطة بتفتيش منزل رئيس الوزراء السابق براتوسيك.

يتساءل متابعون عن مسار تطبيق القانون ومكافحة الفساد، مع الشروع في فتحالعلب السوداءلفضائح سوناطراك والطريق السيار والخليفة، حيث وبالرغم من برمجة هذه القضايا أمام المحاكم، إلا أن مراقبين يتخوفون من أن تكون طريقة معالجتها من باب الالتفاف حول صلب القضية فقط، حيث سيتم تقديم صغار المسؤولين ككبش فداء والتستر علىالحوت الكبيرمن كبار المتورطين في الفضائح على غرار سوناطراك والطريق السيّار والبنوك العمومية وتهريب الأموال

وبالمقابل، نُشرت خلال الأسبوع الماضي ثلاثة أخبار من ثلاثة بلدان مختلفة حول العالم، أعادت إلى الأذهان العلاقة بين سيادة القانون والرفاهية السياسية، ففي الوقت الذي مثل فيه رئيس وزراء رومانيا، أحد أعضاء الاتحاد الأوروبيفيكتور بونتاأمام محكمة الاستئناف العليا للإدلاء بأقواله حول واقعة التلاعب في الاستفتاء الذي شهدته البلاد خلال عام 2012، بينما شهدت سلوفينيا قيام الشرطة بتفتيش منزل رئيس الوزراء السابق ألينكا براتوسيك، بتهمة استغلال النفوذ.

كما تم استدعاء رئيس الوزراء السابق للهندمانموهان سينج، البالغ من العمر 82 عاما، والمعروف بحياته المتواضعة، للإدلاء بأقواله في جلسة 8 أفريل القادم، في القضية المرفوعة ضده، بسبب فضيحة فساد، وتشكيل تنظيم إجرامي، والتلاعب في أوراق أحد مناجم الفحم.

يُذكر أن رئيس الجمهورية الألماني السابق كريستيان وولف تنحى عن منصبه بسبب ادعاءات أن أحد أصدقائه أنفق بدله مبلغا قدره 740 أورو مصاريف إقامته وطعامه، ولجأ وولف خلال عام 2012، إلى الاستقالة بعد التهم الموجهة إليه، وبعد ذلك مثل أمام المحكمة التي أعلنت براءته.

كما شهدت فرنسا واقعة احتجاز رئيس الجمهورية الفرنسية السابق نيكولا ساركوزي لمدة 15 ساعة، خلال العام الماضي بسبب التهم الموجهة إليه بالفساد واستغلال النفوذ، والإخلال بسرية التحقيقات. وكانت المفاجأة الكبرى عندما تم نشر صور لساركوزي أثناء احتجازه من قبل قوات الشرطة الفرنسية على صفحات الصحف العالمية.

وحتى إسبانيا ليست بعيدة عن تطبيق مبادئ سيادة القانون، إذ تم التحقيق مع ابنة ملك إسبانيا خوان كارلوس، وصهره بتهم الضلوع في عمليات فساد، كما عرفت الصين تحت رئاسة الرئيس شي جين بينج الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد خلال عام 2012 بوعود محاربة الفساد والرشوة، شهدت إحالة رئيس جهاز الأمن الداخلي السابق زاهو يونج كان، والآلاف من المسؤولين الجدد والقدامى أعضاء المكتب السياسي للمحاكمة بتهم الفساد.

نفس الأمر بالنسبة إلى إيرانالمحافظة، حيث فتحت تحقيقات مع رجل الأعمال باباك زنجاني، ووصلت التحقيقات إلى عدد من الوزراء الحاليين والقدامى أيضًا. كما تم الحكم على محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بالسجن وغرامة مالية بسبب تورطه في وقائع فساد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بلقاسم

    انتاوعهم يتحاسبو ....روحوا للحبس....انتاوعنا اروحوا المكة....ارجعونا حجاج ....يديولهم الهدايا والخرفان ...اسلمو الهم على الاكتاف ...يحكمو االصفوف الأولى فالمساحد ....مالنا ...غنائم غزوات

  • abdelo

    مصيرهم جهنم وبئس المهاد،إن شاء الله.

  • العراب النبيل

    كانك تحدثني عن الجزائر العام 2060 م . لانها الفسحة الوحيدة و السانحة المنفردة التي قد يستشرف الواحد منا من خلالها مواصفات لجزائر يقودها قضاء مستقل و عدالة نزيهة تحت لواء الحكم الراشد و سلطة العقلاء .. حينها يمكننا تتبع مسار تطبيق القانون ومكافحة الفساد، مع الشروع في فتح "العلب السوداء" لفضائح سوناطراك والطريق السيار والخليفةو هلم جرا .. اما لحد هدا الساعة فلا اعتقد

  • مومن

    مصيرهم الترقية الى مناصب عليا في بلاد تعيش بالمقلوب في كل شيئ.

  • بدون اسم

    من يحاكم من