-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد خطاب بن صالح:

إجماع على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 1266
  • 5
إجماع على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات
أرشيف

تُجْمِعُ الطبقة السياسية ومختلف الفاعلين الوطنيين على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة مكلفة بتنظيم ومراقبة الانتخابات مع ضمان تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال كمخرج دستوري وسياسي وحيد للأزمة التي يعيشها البلد.
وأصبح إنشاء هذه السلطة الجديدة التي طالما كانت أحد أهم مطالب أحزاب المعارضة أولوية مطلقة للتمكن من تنظيم انتخابات رئاسية نزيهة في مناخ تسوده الشفافية انطلاقا من مبدأ أن الرئيس الذي تفرزه انتخابات حتمية ونزيهة ستكون له الصلاحية اللازمة لتحقيق تطلعات الشعب الجزائري العميقة بخصوص تغيير النظام مع تلبية مطالبه السياسية والاجتماعية والاقتصادية المشروعة.
وستتمتع هذه الهيئة بالكثير من السلطات والصلاحيات المتعلقة بالمراحل المختلفة للمسار الانتخابي بدءً من مراجعة القوائم الانتخابية إلى غاية إعلان النتائج الاولية للاقتراع مع استبعاد الحكومة نهائيا من المشاركة في تنظيم مختلف الانتخابات.
وتحتاج الجزائر اليوم اكثر من أي وقت مضى، في ظل عدم الاستقرار الإقليمي، إلى مؤسسات قوية وتمثيلية على كل المستويات من اجل الحفاظ على الامن والاستقرار ومواجهة التحديات المختلفة، بحيث ستسمح هذه الهيئة المكلفة بتنظيم مختلف المواعيد الانتخابية بان تجرى الاقتراعات في ظروف شفافة.
وفي خطاب وجهه إلى الأمة بمناسبة عيد الاستقلال والشباب، جدد رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، دعوته للحوار الوطني الشامل بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، مبرزا ان “السلطة أو الهيئة التي ستعهد إليها مهمة تنظيم العملية الانتخابية ومراقبتها في جميع مراحلها ستكون في صلب هذه النقاشات”، مردفا بالقول “سيدور الحوار أيضا حول كيفية تسيير هذه السلطة أو الهيئة وتحديد مهامها صلاحياتها وطريقة تنظيمها وسيرها وتركيبتها، وفي اختيار الشخصيات التوافقية التي ستُسيرها”.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عامر

    إن المسألة هنا هي أزمة ثقة بين السلطة والشعب والخوف من عدم نزاهة الانتخابات هو بيت قصيدها..فلماذا تتمسك السلطة ببقاء رأس التزوير(بدوي) بينما تدعوا الآن لإنشاء هيأة أخرى موازية لتنظيم الانتخابات لتجمع بين نقيضين في سلة واحدة بينما الأجدى و الأسهل هو عزل بدوي هذا وفتح تحقيق قضائي لمحاسبته هو و ولاته على ما زوروا من انتخابات سابقة (الأدلة والقرائن كثيرة منها ما صرح به ولاة سابقين في الإعلام) ليكونوا عبرة لمن سيخلفهم وحينها يسهل الوصول إلى انتخابات حقيقية بهذه الهيأة أو حتى بدونها..إن من زور الانتخابات قد خان الأمانة ولا مكان له إلا مع المجلس الوزاري بالحراش.

  • مصطفى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إنشاء سلطة تنظيم الانتخابات يلزم ان يكون بتوافق مع الشعب. بحيث يشترك فيها علماء الدين والدنيا ورجال القانون المؤمنون و المخلصون.
    لا يهدد الشعب ابداً و ليحرص الجيش على تأمين البلاد من تكوين عصابات و احزاب بإسم السياسة و الحكومة و القانون ليتميكن الشعب لبناء بلداً راقياً له وللاجيال القادمة انشاء الله بعيداً عن التعفن.

  • هند

    من يتراس هده العجنة قولوا لنا اسم شخص فيه الثقة وقادر على دلك هل يتراسها ثانية المزور وشاهد الزور المعين سابقا من طرف امبراطور البلاد دربال الشغب والحراك لا يريده ولا يريد كل من عين من طرف سابقا وكان يسبح بحمده ويصفه باعلى الصفات رغم انه لا يصلح فاسد ولكن الغاية تبرر الوسيلة والكل مع الواقف الى ان يسقط وهكدا دواليك ...

  • ali

    إجماع على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات ... هذا المطلب قديم جديد لكنه لا يمثل سوى جزء قليل من مطالب الحراك الذي يطالب بالتغيير الجذري وليس بشيء اخر

  • TADAZ TABRAZ

    إجماع على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات .. هذا المطلب عمره حوالي 10 سنوات لكنه غير كاف ولن يحقق وحده المطلب الرئيسي الذي هو فقط من يضمن للجزائر عدم العودة الى الوراء الا وهو " التغيير الجذري " والعودة الى 1962 أما غير ذلك أي تأسيس هذه الهيئة وحدها فهو لا يتعدى سياسة الترقيع LE BRICOLAGE المعمول به منذ الاستقلال