إحالة 110 بروفسور على التقاعد.. ومن يرغب في العمل خارج المستشفيات فليستقِل
كشف وزير الصحّة والسكّان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، الأحد ،عن إحالة أزيد من 110 بروفسور على التقاعد. ويشمل القرار الوزاري المشترك جميع رؤساء المصالح والأطباء الذين تجاوزت سنّهم السبعين، مؤكّدا على صرامة قانون الصحّة الجديد فيما يتعلّق بالأخطاء الطبية وأخلاقيات المهنة وصفقات اقتناء العتاد الطبيّ.
وقد اختتم ، الأحد، وزير الصحّة زيارته إلى وهران بعد تفقّده عدّة مؤسسات استشفائية بالولاية، حيث كشف عن إحالة أزيد من 110 طبيب برتبة “بروفسور” من بينهم رؤساء مصالح على مستوى مستشفيات الوطن، على التقاعد، تطبيقا للقرار الصادر في 2014، وبرّر ذلك بدخوله في إطار إعطاء ديناميكية جديدة للمؤسسات الاستشفائية قائلا: “هذا يندرج ضمن خطّة جديدة وكلّ من يرغب في العمل خارجها عليه أن يستقيل”.
كما أشار الوزير إلى قانون الصحّة الجديد، الذي قال إنّه يتضمن 8 أبواب وأكثر من 470 مادّة، وسيعرض على الحكومة الثلاثاء، ثري وصارم في نفس الوقت فيما يتعلّق بالأخطاء الطبية وأخلاقيات المهنة والتسيير ومختلف الجوانب المتعلقة بتحسين خدمات الصحّة. وأضاف أنّه سيتم توحيد دفتر الشروط بالنسبة إلى إنجاز المستشفيات والعيادات الطبيّة ومرافقة النفقات الموجّهة إلى اقتناء العتاد الطبيّ، مهددا بمعاقبة كلّ من يثبت أنّه ارتكب تجاوزات.
وركز بوضياف على المخطّط الخماسي لمكافحة السرطان 2015/2019، مؤكّدا على ضرورة تعميم الإدارة الإلكترونية على مستوى مستشفيات الوطن ومعالجة المعطيات المتعلّقة بمرضى السرطان إلكترونيا من أجل التحكّم في الأرقام الحقيقية. كما حضر الوزير اجتماعا تقييميا لقطاع الصحّة حضره مديرو وممارسو الصحّة على مستوى الجهة الغربية بمركب الأندلسيات بعين الترك.