-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إحباط علوي لانقلاب من معسكر بني أمية؟

حبيب راشدين
  • 6548
  • 24
إحباط علوي لانقلاب من معسكر بني أمية؟

عندما تقبل شعوب العربية برواية الربيع الذي سوق الانقلابات العسكرية في مسوح ثورات شعبية، فلابد لها أن ترضى بالرواية التي سوقها النظام السوري بكفاءة للتعمية على عملية إحباط علوي لمحاولة انقلاب عسكري من طوائف بني أمية.

الأحداث في العالم العربي الموبوء بالربيع الأمريكي المغشوش تتدافع بسرعة تمنع العقل من التركيز، وتحول دون التحليل الجيد، ومنها تحديدا ما حدث في العاصمة السورية يوم الأربعاء بتصفية قيادات أمنية رفيعة، حدث آخر قد يصرفنا لحين عن متابعة ما يجري في مصر من تصعيد متسارع قد   يضع   أم   الدنيا   على   مسار  بنت  الشام .

وكالعادة فقد سوق لنا حادث اغتيال ثلاثة من كبار القادة العسكريين والأمنيين السوريين وكأنه حادث إرهابي صرف، سارعت مجموعتان من المعارضة السورية المسلحة إلى تبنيه كعمل نوعي، دقائق قليلة بعد أن أذاع التلفزيون السوري النبأ ساعة وقوعه على غير عادته، ويراد للمشاهد   أن  يقبل بالصيغة التي التقى عندها هذه المرة كل من النظام السوري والمجموعات السورية المسلحة، وحتى الدول العظمى المتقاتلة على الأرض السورية.

.

حارس بشار في عرين الأسد

دعونا نذكر بمعطيات الحدث كما جاءت، سواء في البيان الرسمي السوري، أو في بيان التبني لمجموعتين مسلحتين. ففي الصيغة الرسمية، جاء “أن تفجيرا إرهابيا نفذ داخل مقر قيادة الأمن القومي أدى إلى قتل وزير الدفاع السوري، ومسؤولين أمنيين كبيرين أحدهما آصف شوكت صهر الرئيس بشار الأسد، وجرح آخرين من بينهم وزير الداخلية”، وتوالت البيانات الصحفية تقول كبنت الصدى عن سماع: أن المنفذ هو عنصر من دائرة الحرس الشخصي لبشار الأسد، فيما ذكر بيان عن إحدى الجماعات أن العملية نفذها انتحاري بحزام ناسف، وذهب متحدث باسم الجيش السوري الحر إلى سرد تفاصيل كثيرة، ادعى فيها أن العملية تم الترتيب لها منذ شهور بإدخال المواد المتفجرة من صنع محلي على مراحل، ثم تركيبها في عين المكان وتفجيرها عن بعد عند انعقاد الاجتماع الأمني الكبير.

.

أجواء متقلبة لتهيئة الانقلاب

قد يكتفي بعضنا بهذا القدر من المعلومات ثم ينصرف لحاله، ولمن وجد في نفسه بعض الريبة والتشكيك أدعوه معي إلى الوقوف عند ما أفصح عنه، وما تم تجاهله أو التدليس فيه لغاية في نفس يعقوب. وقبل ذلك، قد نحتاج إلى تعقب الأحداث المسجلة في الأيام الثلاثة التي سبقت حادث التفجير وأجواء التحضير للحدث، حيث جرى تصعيد إعلامي في قنوات الربيع العربي الأربع، كان يدور في الجملة حول معركة حاسمة تكون قد بدأت داخل العاصمة دمشق، فيما كان البريطانيون قد تقدموا بمشروع قرار جديد لمجلس الأمن تحت البند السابع كان سينظر فيه يوم الحادث، وسارعت الولايات المتحدة إلى الإعلان عن وصول حاملة طائرات إلى السواحل السورية.

وعلى الأرض، وقبل يوم واحد من الحدث، انتشر بعض أفراد المجاميع المسلحة في بعض أحياء دمشق يطلقون النار في الهواء، وكأن العاصمة قد أصبحت ساحة لمواجهة حاسمة وشيكة كما حدث في طرابلس عشية

سقوط النظام الليبي.

.

رواية الآحاد لحدث يحتمل التأويل

تلكم كانت الأجواء السائدة قبل وقوع الحدث يوم الأربعاء، وحتى مع التسليم بحصول بعض الارتخاء في الأجهزة الأمنية، فإن الصيغة التي قدمت للحادث لا تستقيم، وفيها كم هائل من الثغرات والمسكوت عنه، وسوف أدعو القارئ إلى إعادة ترتيب عناصر الخبر، ومناقشتها بذهنية متفتحة على أكثر من فرضية.

أولا: الحادث جرى، حسب الصيغة المتفق عليها، في واحد من أهم المقرات الأمنية التي تجتمع فيها المجموعة المكلفة بإدارة أمن البلاد في الداخل والخارج: وزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة، ومساعد نائب رئيس الوزراء، وصهر الرئيس، ووزير الداخلية وشخصيات أمنية سامية لم تذكر بالاسم، يفترض أنه حصن محصن بقدر تحصين مقر إقامة الرئيس، يصعب اختراقه حتى من قبل الأجهزة الإستخباراتية الكبرى.

الثاني: أن السلطة السورية سارعت لحظة وقوع الحدث إلى إعلانه وإعلان أسماء من قتل ومن أصيب، وهم قيادات كبرى في البلد، وكان بوسعها حتى مع إعلان النبأ أن تؤخر إعلان وفاة وزير الدفاع، وقياديين أمنين كبيرين، ولمن يتابع الأحداث في سورية، يعلم أن تفجيرات سابقة، استهدفت مقرات أمنية متواضعة، لم تعلن عنها السلطة إلا بعد مرور ساعات طوال، وبعد أن تناولها الإعلام العربي والغربي.

.

انفجار لم يسمعه الجار

الثالث: أنه حتى الآن لم ينقل التلفزيون السوري، أو أي طرف إعلامي، ولا صرة واحدة عن البناية التي تكون قد تعرضت للتفجير كما يقول الخبر، كما أن مراسل فرانس 24 ذكر يوم الخميس أن السكان المجاورين للعمارة لم يسمعوا أي تفجير.

الرابع: تقول الرواية التي ساقتها وكالة رويتر، واعتمدها لاحقا الجيش السوري الحر، أن المنفذ هو عنصر من دائرة الحرس الشخصي للرئيس بشار الأسد، وقد فاتها أن هذا العنصر، إذا كان فعلا من دائرة حرس الرئيس، وتم تجنيده من قبل الجيش السوري الحر، أو أي تنظيم استخباراتي، كان يفترض أن يستهدف الرئيس الذي تجتهد قوى عظمى لترحيله أو قتله.

الخامس: أن السلطة السورية التي كانت تبادر إلى تكريم ضباط من رتب صغيرة، لم تخصص هذه المرة أي تكريم رسمي للضباط الكبار الثلاث، حتى وإن كان الإعلام السوري واصل حتى ليلة الخميس يصفهم بالإبطال والشهداء، غير أن السلطات لم تتخذ أي قرار بالحداد وتنكيس الأعلام، كما لم ينشر أي بيان عن الرئيس بشار الأسد يعزي فيه الجيش العربي السوري وأهل الضحايا كما جرت العادة، وقد ظهر على الشاشة وهو يستقبل وزير الدفاع الجديد.

.

عقدة لسان عند أمريكا الثرثارة

السادس: حتى مساء الخميس لم يتحدث أي مصدر رسمي عن مراسيم تشييع جنازة الضباط الثلاثة، وذكر التلفزيون السوري بالأماكن التي تستقبل فيها عائلات القادة الثلاث تعازي الأهل والمواطنين، كما لم ينقل التلفزيون أية صورة لوزير الداخلية من المستشفى حيث نقل لتلقى العلاج كما تقول الرواية.

السابع: أن الولايات المتحدة، وهي التي كانت تسبق الجميع في رد الفعل، ظلت لساعات طوال صامتة وكأنها مصابة بصدمة، أو أن تعجل الجيش السوري الحر والمعارضة السورية في تبني الحدث يكون قد قطع عنها الطريق لمعالجة الحدث معالجة سياسية، وهي التي تعلم ما تعلمه كبريات أجهزة المخابرات عن استحالة أن يكون الحدث من تنفيذ فصيل مسلح.

الثامن: أن روسيا والصين، وهما القوتان المتورطتان في المواجهة الدولية الجارية في سورية، لم يتأثرا كثيرا بالحدث حين استعملا للمرة الثالثة حق الفيتو ضد مشروع قرار بريطاني، كان يريد معاقبة سورية تحت البند السابع، مما يشير إلى أنهما يعلمان أن النظام السوري ليس في موقع سيء حتى بعد قطع رأس قيادته الأمنية.

التاسع: أن وزير الخارجية لافروف، صرح دقائق بعد وقوع الحدث: أن معركة حاسمة قد بدأت الآن في دمشق، وصدقته أحداث الساعات الأخيرة، بتنفيذ الجيش العربي السوري لسلسة من العمليات داخل دمشق، وعبر التراب السوري هي الأوسع والأعنف، مع تعطيل شامل لإشارة البث لجميع قنوات الجزيرة والعربية.

.

.انقلاب استباقي على انقلاب مبرمج

ولولا ضيق المجال، لذكرت معطيات كثيرة تم تجاهلها في تناول الحادث، قبل أن تنصرف عنه الفضائيات، بعد أن بدأ الشك يحوم حول حقيقة ما جرى، أو لأنها بدأت تشعر أن النظام السوري يكون قد أوقعها في فخ التسويق لعملية إرهابية وهمية، وصرفها عن البحث في فرضيات أخرى.

السنة ونصف السنة من أحداث سورية كشفت للجميع استحالة تغيير النظام بالمظاهرات السلمية كما بالعمل المسلح، وامتناع التدخل العسكري بواسطة النيتو مع وجود الفيتو الروسي الصيني، وكان الأمل معلقا فقط على أحد الأمرين: اغتيال بشار الأسد على يد أحد الحراس أو كبار الضباط، أو قيام قيادة من الجيش بتنفيذ انقلاب عسكري.

العناصر التسعة التي أوردتها أعلاه، تميل بنا إلى الأخذ بفرضية نجاح نظام بشار الأسد في إحباط انقلاب عسكري كانت تعد له المجموعة التي استؤصلت يوم الأربعاء، وتم القضاء عليها، وغطى الحدث بفبركة حادث إرهابي وهمي نسب للمعارضة، وسقطت المعارضة وحلفاؤها في الشرك، حين تسرعت في تبني العملية وهي لا تعلم أنها تمنح شهادة براءة ذمة للنظام السوري في حال قيام قرائن على ضلوعه في الحادث.

.

.إسقاط حكم الطائفة بتوليفة طائفية

وجود أصف شوكت، صهر الرئيس الأسد، من بين القتلى يلقي بظلال كثيفة على الحدث، ويمنح فرضية الانقلاب قدرا من الصدقية، ويذكرنا بحالة مماثلة حصلت مع الرئيس الراحل صدام حسين وأحد أصهاره، لأن الجهات التي كانت تعمل على تدبير الانقلاب منذ بداية الأحداث، تعلم أن نجاح الانقلاب يحتاج إلى شراكة طرف قد يستميل القوى العلوية النافذة في الجيش والأجهزة الأمنية، وشخصية مسيحية مثل وزير الدفاع يطمئن المسيحيين، ويمنع حدوث انقسام داخل الجيش ونزوح المسيحيين. وحيث لم يكن من السهل الاقتراب من العماد ماهر الأسد شقيق بشار وقائد الحرس الجمهوري، فإن الاختيار يكون قد وقع على صهر الرئيس بمعية وزير الدفاع، وقيادي ثالث من الأقلية التركمانية.

التصفية تكون قد تمت في مكان آخر غير مقر الأمن القومي، الذي هو في الأصل كما تقول بعض المصادر بناية مفتوحة، يحتمل معها تصديق رواية “التفجير الإرهابي أو الإستخباراتي”، وحتى تنفيذ تفجير وهمي للتغطية على عملية إفشال الانقلاب، لأن النظام لم يكن بوسعه أن يسوق التصفية في صيغة عملية إحباط لانقلاب عسكري، كانت ستضعفه في الداخل والخارج حتى بعد فشل الانقلاب.

.

الدب والتنين لحماية عرين الأسد

ثلاثة أمور تغذي الشك والريبة، في أن ما حدث لم يكن سوى تغطية بارعة لعملية إحباط انقلاب عسكري، كان سينفذ بالتزامن مع هجوم للجماعات المسلحة، التي استدرجت لدمشق بكثافة في الأيام الثلاثة التي سبقت الحدث، ربما بتسهيلات من الجهات التي كانت تحضر للانقلاب:

الأول: هو تعامل السلطات السورية الذي خرج عن المألوف والعادة، سواء في سرعة نقل الخبر والإفصاح عن الضحايا، أو في غياب مظاهر الحزن والحداد على مقتل قادة كبار، وامتناع السلطات حتى الآن ( صبيحة الجمعة) عن الخوض في مراسيم تنظيم تشييع رسمي لجنازة الضباط الكبار، وامتناع الرئيس بشار عن تعزية ذويهم.

الثاني: اندفاع الجيش السوري في عمليات واسعة لمحاصرة العناصر التي جلبت للعاصمة لدعم الانقلاب ساعات بعد الحادث، وكأن إحباط الانقلاب قد حرر قيادات ميدانية من أوامر كانت تقيد تحركاتها ضد المجموعات المسلحة.

الثالث: أن الروس والصينيين، ما كانوا ليغامروا بفيتو ثالث عقب الحدث الذي قضى على قيادات أمنية كبيرة، لو لم يكونوا على علم بأن ما حدث هو في صالح تقوية النظام وليس إضعافه، إن لم يكونوا شركاء في رصد الترتيبات للانقلاب، وإقناع بشار بقرار الحسم، حتى أن لافروف وزير الخارجية الروسي صرح في وقت متزامن مع الحدث أن معركة الحسم قد بدأت في دمشق.

الفرضية، حتى وإن كانت تفتقر لمزيد من المعطيات، هي في كل الأحوال أقرب للتصديق من الرواية التي توافقت عليها الأطراف المتصارعة في هذه المواجهة، التي لم يتردد سفير روسيا في مجلس الأمن بوصفها “مواجهة جيوستراتجية” لن يقبل أي طرف بالاعتراف فيها بالهزيمة حتى لو أفتى الشعب السوري بالكامل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • دياب

    اريد ان اعلق على العنوان فقط يا حبيب واقول ولو جرت مصارحة وكاشفة ومصالحة اناداك لما نحن فى ما نحن عليه الان
    اما الباقبة لما علق عليه الاخوة فاقول لا احد لديه معلومات بما جرى وفى كلتا الحالتين نظام الاسد هو الخاسر

  • ابو طه نصر

    بسم الله ما لم يعجبني في هذا التحليل هو التشبيه الموجود في العنوان والذي مؤداه أن من ساند المعارضة فهو كمن كان في معسكر الأمويين ضد سيدنا علي رضي الله عنه وكأن من يمثل هذا الأخير هوا لطائفة العلوية الشيعية القائمة على حكم الشعب السوري بالحديد والنار منذ عقود (مجزرة حماة) وهذا قبل ظهور الدور القطري والسعودي الذي تتحججون بأدائه أجندة خارجيه. إذن هذا القياس لا يستقيم نحن نعلم أن معظم علماء السنة قد أعطوا الحق لسيدنا علي في خلافه مع معاوية رضي الله عن الجميع أما في وضع سوريا الأن فالكل يعرف دمويةهذ

  • محمد

    كلام اقرب للواقع انا ايضا شدني انه لم يسمع اي دوي للانفجار في محيط المبنى و لا توجد اي صور لاي تلفزيون و كذلك وجود 2 تنظيمات تبنت العملية من منهم صادق او من منهم يكذب او الاثنان يكذبان و كذلك صمت الادارة الامريكية عن ابداء الارتياح او التنديد اظن ان الايام القادمة ستكون حاسمة للقضية السورية

  • hocine from sweden

    حبيب راشدين مهلوس فعلا بالموأمرة الخارجية ؟! أم إنه لم يجد شيء يبرر به دفاعه عن الأنضمة المنتهية الصلاحية! ياحبيب المهزوم في ليبيا! لماذا لاتقل لنا الصراحة إن الشعوب العربية ملت من كذب وفساد الحاكم الذي أهلك كل شيء بدون إستتناء. وبعد أن سلب منها حكماك كل غلي ورخيص ثارت عليه كي تنتقم منه وتعاقبه ولك في القردافي خير مثل! وتفلسف كيف ماشأت أسدك الكرتوني سوف يلاقي نفس مصر القردافي. أما أمريك والغرب ووووو فالشعب سأم من الفاسدين ويريد حكم الشيطان فاروبما إنه أرحم من حكم الفاسدي الدين لاوطنة ولادين لهم!

  • عليان -س-الثقفي

    اخي الكاتب الكريم تحيه لك ولكل المعلقين هنا--سيدي--سواءا خططت امريكا او روسيا او بشار او كائنا من كان ومهما ظن بشار وزبانيته او غيرهم-فان الدماء البريئه تطلب ثارها من عند ربها -الاغتصابات للنساء والمسجونين التعذيب-السجود لبشار وتأليهه-كل ذلك جوابه عند المنتقم القوي العزيز- ولن يطول الليل والظالمون سيواجهون المصير -وثق ان كل عوامل حسبت لها-وعملت تحليلا في ظاهره منطقيا هناك العامل الذي لم يحسب الكثيرون حسابه -( ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون ) وهناك موعد لهم-قريب --وما على الله عزيز---

  • aymen

    بالنسبة لرقم 5 مساعد رئيس الاستخبارات التركية و الصهيوني لم يموتا و لم يقتلا ..
    و بالنسبة لرقم 10 ارجوا ان لا تتابع كثيرا ما يقوله ذلك العراف عمران حسين فهو لا يتحدث على اسس واضحة فقط تنبؤات من عند نفسه

  • رشيد-سطيف

    مع احترامي لكاتب المقال الا انني اشك بل لا اظن ان عاقلا واحدا يقبل هذا التحليل..لان ببساطة كلاب العرب المجرمين ومنهم نظام المجرم الاسد لا اظنه يغامر بهكذا عملية ويصفي اركان مهمة في نظامه..ولا اظنه ابدا يعطي هدية ومحفزا كبيرا لثوار سوريا الشرفاء فاليوم كل وكالات العالم العربية والاجنبية تتكلم عن الانتصارات الكبرى التي يسطرها ابناء هذا الشعب العظيم ..فيا اسفي على مثقفي الجزائريين الموبوئين الذي يجتهدون في تقديم الرؤى المعكوسة والمغلوطة لينتصروا لنظام مجرم ينافي حتى معتقدنا..الرحمة لشهداء سوريا..

  • كمال توفيق

    مع احترامى لكل تحليلك الطويل لكن هذه عملية واضح ان مخابرات عالمية قامت بها خاصة ان تلك المخابرات واقصد هنا الامريكية والاسرائلية موجودة على الحدود التركية في مخيمات كليس تجند المرتزقة وتسلحهم وتدخلهم الى الاراضى السورية ولديها عملائها في دمشق بدون اى شك اعتقد هذا اختراق امنى كانت فيه مراحل كثيرة منها ال12 الف مسلح الذين تم ضخهم في نفس الليلة استعداد لاسقاط دمشق والذى منى بفشل ذريع وخسائر كبير في عداد المسلحين وقبض على الكثير منهم من جنسيات عربية من الجزائر ومصر وتونس وليبيا والسعودية والكويت

  • بدون اسم

    يعطيك الصحة وفرت علي ما كنت أريد أن أقوله.
    نعم تلك الحادثة مريبة حيث قيل أن 6 قادة كبار قتلوا بالسم و 5 منهم هم من ماتوا حسب الإعلام السوري في التفجير الأسبوع الفارط.
    ربما الحقيقة هي وسط بين كل هذه الآراء كأن يكون بعض القادة قتلوا حقا بالسم و أضيفت أسماءهم مع من قتل في إفشال انقلاب عسكري.

  • ماريو

    يا جماعة الدب الروسي أستيقض أستيقض أستيقض و الحرب الباردة بدأت من جديد و هذا ما كان يحدث في السابق في ذروة الحرب الباردة من إنقلابات و ثورات و حروب و إغتيالات
    و أقوى دولة من لها جهاز إستخباراتي قوي فهو يعوض الجيوش و سرف الأموال

  • ماريو

    التحليل مبني على وقائع لكن هناك أخرى قد تكون المخابرات الروسية قد علمت بالواقعة أن هناك جهات قامت بإتصالات مع قوى خارجية خاصة تركية و قد تم الإتصال عبر اللجوء لبعض كوادر الجيش و عوائلهم إلى تركيا محملين برسائل من بعض القادة الأمنيين لتوطيد خطة ليس للإنقلاب لأنه صعب و غالبية الجبش النضامي علوي لكن لإغتيال حافض الأسد فرتي إجتماع فذات المقر من طرف الأسد و أبيدو عن بكرة أبيهم لذالبك صرح و لو كانت صادقة للروس أنه يفكر في التنحي بطريقة حضرية يعني بالإنتخاب أو الإستقالة و ليس بالإنقلاب

  • احمد

    تحليل جيد ولكنه اهمل حادث جرى قبل شهر تقريب حين تبنت المعارضة عملية تسميم هؤلاء الرموز وقد اعلنت حينها عن قتل هذه المجموعة بالذات وتحدت النظام ان يخرج كل من هؤلاء الاربعة لكن النظام لم يفعل وبعد شهر تقريبا خرج علينا بحادث التفجير هذا ’ كما اريد ان انوه ان المعارضة تحدت الاسد ان يظهر اخاه ماهر الاسد اذا يعتقد انه قتل هو الاخر

  • RACHID

    السلام عليكم و الله يا اخي حبيب ان قلبي يتفطر على سوريا و على الجزائر و من فضلك كيف تتوقع المستقبل القريب ?

  • فرحات

    أعطيهلي فاهم الله لا قرا، تحليل منطقي إلى أبعد الحدود، وهذا يثبت أن هذا المحور (محور المقاومة) يقف على أرضية صلبة ويعرف مذا يفعل جيدا.

  • محمد ياسين أبو عمران

    "كان الله في عون الشعوب العربية في هذا الربيع الذي تحولت أيامه إلى ما يشبه اليوم الأول من الأيام الأربعين في حديث خروج الدجال، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة،" ما رأيك لو أخبرتك يا أستاذ بأننا في نهاية يوم الدجال الذي كشهر وعلى وشك دخول يوم الدجال كجمعة وهو انتقال حكم العالم من و م أ(يوم كشهر) إلى إسرائيل(جمعه) وسيبدأ قريبا بسلسلة من الحروب سيشنها الكيان المسخ للقضاء على قطعان العربان أنصحك بأن تزور الرابط التالي: http://www.youtube.com/sheikhimrannhosein و الرابط http://www.imranhosein.org/

  • بدون اسم

    اوهام ليس الا

  • صالح

    لقد نسيت انشقاق ( الصديق الحميم ؟! ) ، حسب بعض وسائل الاعلام الغربية والخليجية ( الجزيرة ، العربية ، فرانس24 ، BBC ارابيك ، وغيرها ) ، التي حادت عن مهنتها ومهمتها الاساسية وهو الاعلام المتوازن ) وتحولت ، بانسجام تام ( وكانها تتلقى المعلومة المفبركة من نفس المكتب ) ، الى طبول لقرع الحرب على وحدة سوريا باسم اسقاط نظام بشار الاسد المتعفن كغيره من الانظمة الجملوكية الاخرى . لقد نسيت كذالك ارشادات ونصائح الخارجية الفرنسية للمعارضة المتشرذمة بتكوين حكومة لان الانقلاب المخطط له اكله دب القطب.

  • مسلم

    بوركت يا أخ حبيب،هذا السيناريو محتمل إلى حد كبير، ولكن فليعلم الجميع أن الثورة السورية قد حسمت أمرها وهي إلى انتصار بإذن الله وعصابة بشار إلى اندحار؛"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".

  • ابن الجزائر

    شكرا تحليل مشوق يقرب الراية ولا يوضحها ولكن الذنب ليس ذنب سيدي الفاضل بل بالعكس نشعر بالاعتزاز والفخر انه هنالك امثالك كتاب لكن هنالك مقولة تجول في خاطري وودت ان ابوح بها ههنا وهي ان اسئلة الحاضر التي تكون الاجابة عنها يعتريها الشك يجيب عنها المستقبل خاصة ان الامر يتعلق بالسياسة فالسياسة كالطبيعة لا يؤمن شرها والحرب انجع الوسائل السياسية فالى حين ان تضع الحرب اوزارها حينها يبدأ العمل
    شكرا مرة اخرة اتحفنا فكم نحن بامسي الحاجة الى دررك وان كانت كلم

  • Youcef-dzj

    إحباط إنقلاب عسكري وسارعت القناة السورية لتقديم الجيفة كهدية للجزيرة والعربية التي لم تصل لقمة الإحترافية بعد حيث ظهر على مقدميها ومنشطيها الوجه الشاحب بدل الفرح والتهليل، أضفها كعاشرا. عملية ضخمة كهذه وصفها الجيش الحر في عجالة بـ "النوعية" !
    بشار لم يشارك في الجنازة رغم أنها فرصة ليظهر وجوده، وفضل بدلا عن ذلك الظهور بتقليد وزير الدفاع الجديد.

    لكن وفاة عمر سليمان المفاجئة، واغتيال زعير شومير رئيس الشاباك الصهيوني،ورئيس المخابرات التركي،وتغيير رئيس المخابرات السعودي برجل USA بندر بن سلطان؟! =KGB

  • احمد

    يا سي الحبيب انت مخ . لقد قرات تحليلاتك كلها منذ بداية ما يسمى الربيع العربي. و كانت ضائبة في مجملها. و سينضفك العلم العربي عاجلا او اجلا. انت حسنيين هيكل الجزائر

  • البشير بوكثير

    تحليل واقعي ومنطقي جدّا .بارك الله فيك أستاذنا حبيب على هذا الطرح العالي والرفيع.

  • أمين

    أيا كان الفاعل فإن الحدث أشفى صدور كثير من الناس في سوريا و خارجها,إن القوى العطمى لا تريد سقوط الأسد قبل الإستيلاء على الثورة و تثبيت عملائها بدعم من الأنظمة العربية بلا إستثناء,إن مأساة سوريا ستطول و مأساتنا ستطول مادامت النخبة عندنا تؤمن بالمؤامرة و تعتقد أننا جسد ميت مفعول به طول الوقت,يا سي حر إن الشعوب تتحرك و إما أن تكونوا في الطليعة تقودونها نحو بر الأمان أو يتدخل غيركم لإستبدال طاغية عميل بطاغية عمبل آخر

  • أبو مصطفى

    بوركت ...راودتني شكوك كثيرة عن هذه العملية خاصة بعد تصريح لافاروف مباشرة بأن معركة حاسمة تدور الآن في دمشق بالإضافة إلى الإعلان السريع من طرف التلفزيون الرسمي رغم وفاة قادة كبار في الدولة... زد على ذلك ما ذكرته أنت من معطيات وتحليلات رائعة ، بوركت مرة ثانية.