إحصاء شامل قبل نهاية السنة لمواجهة الكوارث.. وإعادة الإسكان قبل 2018
قدّم محمد طالبي، الأمين العام المكلف بالشؤون القانونية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، معالم خارطة الطريق التي اعتمدتها الوزارة مؤخرا لضمان السير الحسن للجماعات المحلية والتكفل الأمثل بشؤون وانشغالات المواطنين، حيث كشف عن برنامج لتكوين المنتخبين المحليين للمدن الكبرى بالخارج، خاصة بالبلدان الأوروبية، لتجاوز النقائص الكبيرة، وإجراء عملية مسح وإحصاء شاملة على المستوى المحلي قبل نهاية السنة لمواجهة الكوارث الطبيعية واستغلال الثروات وإعادة الإسكان قبل انتهاء 2018.
وأوضح طالبي، أمس، في تصريحات للقناة الأولى أن وزارة الداخلية حريصة على إرسال المنتخبين المحليين التابعين للأحزاب الذين يشرفون على المدن الكبرى للخارج وسيما عواصم أوروبية، حتى يستفيدوا من طرق التسيير المحلي.
وكشف المتحدث أنه يجري التفكير في توسيع الصلاحيات التنفيذية للولاة المنتدبين حتى يتمكنوا من التسيير الحسن للولايات والأقاليم التي يديرونها لتجاوز الجمود المسجل بها، واعتبر أن الولاة المنتدبين في حاجة لمستشارين ومتخصصين في الإعلام الآلي حتى يقوموا بمهامهم.
وأشار ضيف القناة الأولى إلى أن اللجنة المنصبة خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر المنعقد بولاية الجزائر برئاسة الوزير الأول، ستكشف عن نتائجه النهائية قبل نهاية الشهر الجاري، حيث ستشرع في إعداد خطة شاملة بداية من الغد. وانتقد ممثل وزارة الداخلية طريقة تجسيد المشاريع التي اعتبرها “غير سريعة” بالنظر للصلاحيات القليلة للولاة المنتدبين، واستبعد طالبي إعادة النظر في قانون البلدية، مؤكدا أنه صالح والإشكال ليس فيه الآن.
من جهته، عز الدين بلقسام ناصر، المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، كشف عن استحداث مديريتين لتفعيل الأسس الجديدة التي ترتكز عليها وزارة الداخلية من أجل تنمية مستدامة، وهي الفعالية الاقتصادية، الانصاف الاجتماعي وترقية المحيط.
ترحيل 4 آلاف عائلة بالعاصمة خلال سبتمبر
كشف جمال بريمي الأمين العام لولاية الجزائر عن ترحيل 4 آلاف عائلة خلال شهر سبتمبر الجاري، مضيفا أن عملية الترحيل نحو السكنات الجاهزة سيتم الانتهاء منها قبل نهاية السنة الجارية.
وأضاف بريمي الذي نزل ضيفا على الإذاعة الوطنية أمس، أن ملف إعادة الإسكان يكتسي طابع الأولوية، مؤكدا أن الإحصائيات تشير لوجود 72 ألف عائلة بالعاصمة تعيش في سكنات هشة وبيوت قصديرية وشاليهات.