إخترت الكسل والخمول فهل مصيري الرسوب؟
أنا فتاة من أسرة بسيطة، مقبلة هذه السنة على اجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط، وكون هذه السنة سنة امتحان فالكل يعلم أن هذه السنة تحتاج إلى الاجتهاد والمثابرة، والمراجعة والتركيز على جميع الدروس ومنذ بداية السنة.
و المشكلة التي أعاني منها وأرهقتني كثيرا، وجعلت ليلي نهاري هي أنني لم أكن أهتم بواجباتي المدرسية ولا بحفظ دروسي أو مراجعتها، وكنت أتكاسل وألهو وأهتم بأمور أخرى تسليني، إلى أن تراكمت عليّ خاصة في الشهر الأخير مما جعلني مضطربة وقلقة، حيث لم أعرف أي مادة سأبد بمراجعتها، هل أبدأ بالمواد العلمية أم المواد الأدبية التي تتطلب الحفظ؟ فمستواي الدراسي متوسط وطاقة الاستيعاب لدي محدودة، لذلك أنا أبذل قصارى جهدي بل جهدا مضاعفا يفوق في بعض الأحيان طاقتي وهذا بعد فوات الأوان مما يسبب لي التعب والإرهاق الشديدين، أنا في حيرة وخائفة، وأتخيل دوما وفي كل لحظة ذلك اليوم الذي ستعلن فيه النتائج وأرسب فيه، وكيف سأنهار؟ وكيف ستكون فيه نظرة والداي وإخوتي إليّ بل وكل من يعرفونني؟
إنني لا أنام الليل إلا بعدما تبلل دموعي وسادتي خوفا وألما، ثم تنتابني أحلام مزعجة منها أنني في يوم الامتحان وقد مضى الوقت سريعا ولم أجب على أي سؤال، فيسكن الخوف بداخلي مجددا وأنهض وأنا في رعب شديد.
إن امتحان الشهادة أصبح بالنسبة لي كابوسا مرعبا حوّل ليلي ونهاري إلى جحيم، والسبب يكمن فيّ، لأنني أنا من اختارت التكاسل والخمول منذ البداية، فلو أنني اجتهدت مثل بقية أترابي ما كنت لأقع في بحر هذا الكابوس .
أنا اعترف بخطئي، ولكنني أيضا لم أجد التشجيع من أحد، ولو كان أقرب الناس إليّ أفراد أسرتي شجعوني لحملت على عاتقي مسؤولية النجاح والتفوق . أعلم أن النصيحة حاليا لا تجدي نفعا لأن الوقت قد مضى وفات وامتحان شهادة التعليم المتوسط لم يبق عليه إلا الأيام القلائل ومستحيل مراجعة تلك الدروس كلها وأكلل بالنجاح، أكيد مصيري الرسوب وبالرغم من ذلك أرجو منكم أن تدعوا لي بالنجاح وجزاكم الله خير .
أختكم: إيمان /قالمة
.
.
هل أنا على خطأ حينما قررت العيش بلا رجل
أنا آنسة في 42 من العمر ماكثة بالبيت، على قدر كبير من الثقافة والتدين، مستواي الدراسي الثالثة ثانوي كغيري من بعض بنات جنسي لم يكتب لي الزواج بعد وهذه إرادة الله، وأنا مؤمنة بقدري والحمد لله، حاولت مرارا أن أبحث عن عمل استرزق منه لكن دون جدوى، فحرصت كل الحرص على العبادة والدين، أصلي صلاتي في وقتها، وأصوم كل السنن واقرأ القرآن…. وأسعى دائما إلى كل عمل يقربني إلى الله والحمد لله، وكنت أدعو الله تعالى في كل الأوقات بأن يرزقني الزوج الصالح الذي يعينني على الطاعة والعبادة. ولا أخفي عليكم فرغم إيماني بالله بدأ اليأس يتسلل إلى قلبي فالنفس أمارة بالسوء خاصة كلما تقدم بي السن، وفجأة خطرت ببالي فكرة وقلت لما لا أجربها وأسعى للبحث عن زوج بما أنني مدمنة على قراءة الجرائد.
فقبل مدة وقفت عند قصة رجل مطلق نشر معاناته على صفحة الجريدة عانى الكثير مع زوجته، قرأت القصة أكثر من مرة وقلت : في نفسي أنه الرجل الذي أبحث عنه، متدين، على أخلاق عالية، المهم اتصلت بالجريدة وأخذت رقمه واتصلت به وكل شيء كان يسير بسرعة لم أتصورها وهذا ما جعلني أعتقد أن الأمور بخير، تحدثت معه مدة شهر تقريبا وقررنا اللقاء واخترنا المدينة الأقرب لكلينا ولم أذهب حينها لوحدي بل ذهبت مع شخص أثق به ولا أخفي عليكم، فلقد صدمت كثيرا لشكله وبالرغم من ذلك قلت في نفسي: لا يهم المظهر فهو من خلق الله واستغفرت الله كثيرا، بينما هو أعجب بي كثيرا وقال : هذا ما كنت أبحث عنه تماما، المهم عدت إلى المنزل لأن اللقاء كان تعارفا فقط، واستمرت علاقتنا عبر الهاتف، كل الأمور كانت تسير بشكل جيد، وبعد مدة بدأت تتضح الامور شيئا فشيئا وأخبرني بصراحة أنه يريد امرأة عاملة وتملك سكنا، وصارحني بأنه بطال ويقيم مع عائلته وأن طليقته من كانت تملك السكن وتعمل.
صدمت كثيرا لما سمعته، فلقد خدعني بتدينه وخلقه، وبعث بداخلي أمل الزواج وبناء أسرة، لقد كنت واضحة من البداية معه وأخبرته بكل أحوالي فلماذا لم يصارحني منذ البداية وقبل أن أتعلق به، أدركت بعدها أنه إنسان مادي يستغل ضعف المرأة لينال مراده من المال تألمت كثيرا وقطعت علاقتي به ولكن حمدا لله تجاوزت الأمر وحفظت الدرس وأدركت أن المظاهر خداعة أحيانا، وبعض الرجال سامحهم الله يبحثون عن المرأة العاملة وذات المال بعد ذالك لا يهم من تكون أصلها أو فصلها .
الرسول عليه الصلاة والسلام حث على المرأة المتدينة وقال: “فاظفر بذات الدين تربت يداك”.
بعد أن هدأت قررت أن أبحث عن عمل ليس لأفوز برجل ولكن لرد الاعتبار لنفسي توجهت إلى مركز التكوين المهني وتربصت في اختصاص الحلويات والحمد لله سارت أموري كما كنت أتمنى حيث أصبحت حرفية في صناعة الحلويات والآن أعمل في المنزل وعملي في تطور مستمر أجني المال وأسعى دائما إلى الأفضل والتنوع .
أصبحت امرأة عاملة ومنتجة بفضل الله وبركته وأنا اليوم أستطيع أن أكمل حياتي بدون رجل، وقررت أن أصرف النظر عن الزواج، وأتابع حياتي بشكل عادي جدا، أعلم علم اليقين أن الرجال ليسوا متشابهين في التفكير ومنهم من يرفض المرأة العاملة تماما ولن يقبل أن يعيش عالة عليها ولكن منهم من يحبذ أن يعيش مع امرأة هي من تصرف عليه وتعيله وللأسف هذه الظاهرة انتشرت بشكل كبير في مجتمعنا حينما انسلخ بعض الرجال عن رجولتهم، إذن هل أنا على خطأ أم على صواب حينما فكرت في العيش بلا رجل من النوع الثاني لأن الرجل الأول أصبح من المفقودين. أجيبوني جزاكم الله خير .
دنيا الأمل/الشرق الجزائري
.
.
هل من الأخلاق تقديم شقيقتي الكبرى للعدالة؟
من الصعب جيدا أن يؤمنك شخص عزيز على قلبك واقرب الناس إليك على أملاكه ويطلب منك أن تحميها وتكون خير آمن ليأتي يوما تمنح فيه لأصحابه حقهم، وتكتمل الوصية لكن قبل أن تكتمل يظهر من يريد تحطيم كل ذلك ويستولي على حق الضعفاء وينهب مالهم وحقهم وتصبح أنت عاجزا على الحماية وعاجز عن مواجهة هذا الشخص الذي هو أيضا قريب ومن دمك ولحمك.
أنا ممن يتحلون بالخلق الحميد والدين، أحب أفراد عائلتي كثيرا، أعمل حاليا تاجرا بمدينة المسيلة وكذلك بولاية بجاية.
أحمد الله على ما رزقني وذلك بفضل نشاطي القديم والدؤوب وبسبب استقراري بعيدا عن بيت العائلة الكبرى، أي أنني أقيم بالمنطقة التي أزاول فيها نشاطي وعملي، توفي والدي الكريم رحمة الله تعالى عليه سنة 2009 وقبل وفاته ترك لي وصية شفوية حول أملاكه تمثلت في صيانة البيت وكذا الحرص على أحد البساتين الكبرى.
ولكوني الأخ الثاني من بين ستة إخوة معظمهم بنات وأغيب كثيرا عن البيت العائلي بسبب عملي، فقد قامت شقيقتي الكبرى التي لم تنجح في زواجها وطلقت من زوجها بعدما أنجبت خمسة أولاد، بعد وفاة والدي بالتحايل عليّ وعلى أشقائي الآخرين حيث أممت جل أملاك والدي لصالحها دون وجه حق أو الامتثال لحقوق الميراث المتعارف عليها شرعا وقانونا، والشيء المؤسف كذلك والذي ترك صدمة لدي لحد الساعة، وألمني كثيرا ولا أستطيع نسيانه وهو يخالج ذاكرتي في كل حين وتذرف عيوني لأجله هو وفاة أحد إخوتي بطريقة شنيعة في حق نفسه، حيث وجد معلقا أسفل حبل في غرفة بيته بعد أن ظل متوترا طيلة أسابيع يهدد ويتوعد.
ومن باب معالجة الأمور بطريقة أخلاقية ودبلوماسية فقد قمت بمراسلة وكيل الجمهورية لدى الدائرة بعد أن سُدت كل سبل الحوار وعجزت المثالية أمام أنانية شقيقتي التي انسلخت عن جميع صفات الأخلاق وطغى عليها الطمع والجشع وأعمى المال بصيرتها بعدما زين الشيطان لها الدنيا بمفاتنها فأغلب المشاكل التي تعصف بعائلتي سببها هي وهذا يقين .
لقد أتعبتني شقيقتي كثيرا، وأفكر دوما في وصية والدي على أن أكون الأمين على أملاكه لينال كل أشقائي حقهم فما هي الحلول الناجعة يا ترى التي ألتجئ إليها أيها العقلاء؟ وكيف أستطيع إقناع ضميري بأنني قلت قول حق في حق إخوتي المغلوبين على أمرهم أولا وفي حق نفسي ثانيا؟
م/عمر/مسيلة
.
.
من القلب:
حاولت أن أتخلص من حبي لك كي أحافظ على صلابتي
لكن لباقة حديثك…وحفاظك الدائم على سمعتي
قربا كثيرا أحادية الطرح وإلحاحك الدؤوب من مسافاتي
فأنا لا أتعالى عليك كما تعتقدين يا ابنة عمتي
لكن حياة الشعراء غطت على قناعاتي
وأظهرت لي أن أيام الفرح الأولى لا تؤمَن صدأ المرآة
وأن الاقتران بالقريبات أسوأ حظا من جني الضمانات؟ا
لست أشك في حب أي فتاة
لكني أتحرك بالحكمة وأبدأ منها من حيث انتهت مغامراتي
وأقدر فيك نزاهة الحب الأول
لكن مالي حيلة معي أو معك
يوم أتذكر جبال الجراح عندي وهي عاليات
تقاسيم وجهي تخبرك كم كنت ودودا
وكم تلاعبت بي مجرد الابتسامات
فلا حاجة لي لقلوب خضراء
تمدني حليبها…. وتمنع عني زبدها والمشتقات
جمال نصرالله
عين الحجل/المسيلة
.
.
نصف الدين
إناث
6923- سمية من الشلف 37 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل مستقر من أي ولاية لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا بطفل أو اثنين.
6924- أنيسة من غليزان 40 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا بأس إن كان أرمل أو مطلق من غليزان.
6925- امرأة مطلقة من برج بوعريريج 38 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق وجاد.
6926- نادية 37 سنة من الوسط عاملة مؤقتة تبحث عن رجل عامل لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا بولدين.
6927- عزباء من العاصمة 40 سنة جميلة تود التعرف على رجل جاد ومحترم قصد الزواج .
6928- حكيمة من عين الدفلى 29 سنة من عائلة محافظة مطلقة بطفل تبحث عن رجل مسؤول فوق 40 سنة عامل مستقر.
.
ذكور
6949 – أمين من سطيف موظف جامعي 30 سنة يود الزواج من فتاة محترمة سنها من 18 إلى 25 سنة.
6950 – عمر من تبسة 24 سنة عامل بالدرك يبحث عن فتاة من تبسة أو المدية جميلة الشكل.
6951 – شاب من تيبازة 26 سنة عامل مستقر يريد فتاة جميلة جادة للزواج سنها من 19 إلى 24 سنة من الولايات 42 .16-09
6952 – ياسين 39 سنة يبحث عن فتاة تبني معه بيتا سعيدا من العاصمة سنها بين 25 و 29 سنة .
6953 – أمين من معسكر 42 سنة أعزب يبحث عن فتاة قصد الزواج تناسبه سنا ومستوى.
6954 – شاب 27 سنة مثقف ووسيم عامل مستقر يبحث عن فتاة مغتربة من عائلة محترمة وجميلة .