إخفاق “راييفاتش” يتحوّل إلى “التنكيت” على مواقع التواصل الاجتماعي
لم ينم الكثير من الجزائريين، سهرة الأحد، بعد التعادل المخيّب، الذي مٌني به رفقاء رياض محرز، ورهن حظوظهم، في التواجد لخامس مرة في كأس العالم، ولم يجدوا غير مواقع التواصل الاجتماعي، ليفتحوا استوديوهات وهمية دامت إلى فجر الإثنين، قاموا خلالها بالتحليل الطريف على مباراة لم يتذكروا منها غير الخيبات، التي رافقت أداء اللاعبين من دون استثناء، وخاصة الخطط الفاشلة للمدرب الصربي راييفاتش الذي قدم واحدة من أسوإ مباريات الخضر في تاريخهم الكروي الطويل.
رواد الفايسبوك، ذكّروا المدرب بما قاله في الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة الكامرون، عندما قال، بأنه أبعد الحارس دوخة عن تعداد الفريق الوطني، الذي لم يزد عمره عن الثلاثين سنة، لأنه يريد تشبيب حراس المرمى، وذكّروه بأن حارس المنتخب المصري عصام الحضري، قارب سنّه الرابعة والأربعين، وهو الذي ساعد منتخب مصر في تحقيق الفوز في الكونغو الذي منح مصر جرعة أوكسيجين لأجل التأهل إلى كأس العالم في روسيا.
وتحدث معلقو الفايسبوك عن جهل المدرب للغتين العربية والفرنسية وحتى الإنجليزية، حيث لا يتقن سوى اللغة الصربية، ولم يفهموا لماذا كان يقف على خط التماس ولغة الحوار بينه وبين اللاعبين معدومة نهائيا، فمن غير المعقول أن يقول للاعب قديورة: اقذف.. ثم يترجم له مواطنه الكلمة، حيث يكون قديورة قد أنهى اللقطة وأرسل قذيفته أو مرّر الكرة، وتساءلوا إن كان المدرب في غرفة تغيير الملابس ما بين الشوطين قد تناول مع لاعبيه الشاي، وأكلوا “الهامبرغر” وليس الرسم التكتيكي، ما دامت لغة الحوار معدومة بينهم، أحد رواد الفايسبوك طلب من لاعبي الخضر تعلم اللغة الصربية قبل مباراة الخضر في نيجيريا الشهر القادم، ولم ينج اللاعبون من الانتقادات بين من سأل محرز لماذا نسي قدمه اليسرى في ليستر، وبين من نصح مهدي زفان بدخول عالم التمثيل، فهو يصلح بطلا في مسلسل تركي عاطفي؟