“إذا شعرت بالبرد فهذا اللباس لك!” تصنع الحدث ببجاية
أطلقت منذ مساء الثلاثاء جمعية “نادي ليو الكاب” لبجاية، حملة تحت عنوان “إذا شعرت بالبرد فهذا اللباس لك!” حيث شرع أعضاء هذه الجمعية في تعليق الملابس الشتوية بمواقف الحافلات الكائنة بإقليم مدينة بجاية، حتى يتمكن عابرو السبيل والمشردون ومن لا مأوى لهم، من ارتدائها في حالة شعورهم بالبرد.
وقد شملت هذه العملية في يومها الأول موقف الحافلات الكائن بـ”إيديمكو” وكذا حي 300 مسكن بالإضافة إلى مفترق الطرق الأربعة وموقف الحافلات المحاذي لمقر الولاية، كما تم توزيع بعض الأغطية والملابس على بعض المتشردين الذين يرفضون في كل مرة فكرة نقلهم إلى دار العجزة للتكفل بهم. وقد وجه أعضاء هذه الجمعية نداء إلى المواطنين والمحسنين بقولهم: “لا تحتفظوا بالملابس التي لا تستعملونها في الخزائن، أدفئوا بها الفقراء”، حيث تهدف هذه الحملة الفريدة من نوعها إلى جمع الملابس غير المستعملة من البيوت وتعليقها في مكان عام حتى يستفيد منها المحتاجون والفقراء.
وقد خصصت جمعية “نادي ليو الكاب” وشعارها الدائم “القيادة والتجربة والفرص” رقمين هاتفيين لاستقبال تبرعات المحسنين ومن دون عناء التنقل، حيث يكفي المواطنين الراغبين في المشاركة والمساهمة في هذه الحملة النبيلة الاتصال بالرقم: 0697894858 أو 0542138848 ليتكفل أحد أعضاء هذه الجمعية بالتنقل لدى المحسنين حيثما وجدوا لاستلام تبرعاتهم، علما أن فروع هذه الجمعية توجد أيضا بولايات أخرى على غرار العاصمة ووهران وقسنطينة وغيرها. وقد أضاف أحد أعضاء هذه الجمعية في حديثة مع “الشروق” أن هذه الحملة ستستمر إلى غاية نهاية موسم البرد.
وأوضح في نفس السياق أن هذه الحملة تعد الأولى من نوعها في بجاية والجزائر ككل، مبينا أن الهدف من الحملة هو تعويد الناس على الصدقة والتبرع، وتقوية أواصل الأخوة والمحبة بين طبقات المجتمع، مشيرا إلى أن الحملة ستمكن المحتاجين الذين لا يستطيعون شراء الملابس الشتوية، من الحصول على ما يحتاجونه، كما أن الحملة من شأنها أن تحث الناس على التبرع بالملابس التي لا يستعملونها، في حين يأمل أعضاء هذه الجمعية أن يواصلوا تنفيذ مثل هذه الحملات خلال السنوات القادمة على نطاق أوسع بتراب الولاية ولم لا توسيع الفكرة إلى باقي ولايات الوطن. وقد استحسن سكان بجاية هذه الحملة في أول يوم من إطلاقها بعدما صنع شعار “إذا شعرت بالبرد فهذا اللباس لك” الحدث بهذه الولاية، في حين ينتظر أعضاء جمعية “ليو” التفاتة السلطات بتوفير مقر لائق حتى يتسنى لهم استقبال تبرعات المواطنين والمحتاجين في أحسن الظروف.