-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إذاعة “إسرائيل”: مخابرات مصر تقلص جهودها لوقف العدوان على غزة

الشروق أونلاين
  • 3671
  • 7
إذاعة “إسرائيل”: مخابرات مصر تقلص جهودها لوقف العدوان على غزة
ح. م
رئيس المخابرات المصري محمد تهامي

كشفت الإذاعة الإسرائيلة عن تخلي السلطات المصرية عن القضية الفلسطينة، مشيرة إلى أن مصر قلصت من خلال جهاز مخابراتها الجهود المعتادة التي تمارسها السلطات المصرية دومًا كوسيط بين حركة المقاومة الفلسطينة “حماس” وبين سلطات الاحتلال، في التهدئة والتوصل لإتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة، الإثنين، أنه ومنذ نهاية الأسبوع الماضي أعلنت المخابرات المصرية، تقليص جهودها في الوساطة بين حماس و”إسرائيل” التي تبذلها من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار، مدعية أن حماس لم تستجب لطلب المخابرات المصرية بتهدئة الأوضاع الميدانية.

وأوضحت إذاعة الاحتلال، أنّ رئيس المخابرات المصري محمد تهامي قد زار مؤخراً دولة الاحتلال، وقد امتدت الزيارة لعدة ساعات، والتقى خلالها عددا من المسئولين الكبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وذلك في إطار الوساطة المصرية في تهدئة الأوضاع الميدانية المشتعلة في قطاع غزة.

وأضافت الإذاعة، أن التهامي بحث مع مسئولي الاحتلال عمق العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، إضافة إلى الوضع الميداني في سيناء.

ويأتي هذا التصعيد ضمن رد الفعل الصهيوني على اختطاف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في “الضفة الغربية”، يوم 12 من الشهر الماضي، والعثور عليهم قتلى يوم الاثنين الماضي.

وتحمل سلطات الاحتلال “حماس”، المسؤولية عن اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة، وهو اتهام ترفضه الأخيرة، فيما لم تقدم أي دليل تبرهن به هذا الاتهام.

ومنذ اختفاء المستوطنين الثلاثة، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية تشملُ غاراتٍ جوية وقصفٍ بري وبحري على “غزة”، سقط إثرها قتلى وجرحى، واعتقالات طالت أكثر من 500 فلسطيني في “الضفة الغربية”، معظمهم من قادة ونشطاء  “حماس”.

وخلال الـ24 ساعة الماضية، قتل ثمانية فلسطينيين، بينهم ستة من “كتائب القسام”، وأصيب آخرون، في سلسلة غاراتٍ جوية، شنها سلاح الجو الإسرائيلي، مستهدفًا مناطق متفرقة في “غزة”، بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.

وكان “أبو عبيدة”، الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد “عز الدين القسام” الجناح العسكري لحركة”حماس”، ذكر مساء أمس أن صواريخ القسام تضع بصمتها ورسالتها في قلب الكيان الصهيوني.

وقال “أبو عبيدة” في تغريدةٍ له عبر شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”: “لا هدوء و لا أمن للمحتلين على حساب شعبنا”، مشددًا على أن “القصف بالقصف وعلى العدو أن يدفع الثمن”.

وأضاف أن المقاومة في “غزة” تنتقم لشهداء “فلسطين”، من “يافا” إلى “القدس” إلى “الخليل” إلى “البريج” إلى “رفح”، “فدمنا واحد ومقاومتنا واحدة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • الربيع

    هذا هو الزمان الذي أخبرنا عنه الرسول (ص) يتحدث فيه الحمقى والرويبضة أمثالك ، فلا بد أن تكون اسرائيلي أو من أنصار السيس وأل سعود و تأكد أنت وأمثالكم أن سيأتي اليوم الذي ينصر فيه الله المسلمين ويطهرهم من أمثالك

  • ابو اياد

    الى السيد ashraf المصري عن اي ديمقراطية تتكلم عليها اذا كنت ضد اي احد الأجدر بك ان تتكلم عن كبيركم ( الشيشي ) الذي اباد المسلمين في مساجدهم وهم يصلون والصائمين في افطارهم عليك ان تتوصأ الوضوء الأكبر لكي تتكلم عن المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها لأن ما أخذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة وخير دليل على ذلك المقاومة التحريرية الجزائرية اذاكنت تعرفها .

  • kacem

    اين شيخ الازهر علي جمعة ليقول كلمة حق للسيسي

  • بدون اسم

    تأدبي في حوارك عن مصر ليس لنا اصدقاء يهود واتعجب بصراحة ممن يدعون الاسلام ويكون هذا اسلوبهم في الحديث

  • Moh el Djazairi

    حماس مسحت يدها من خط المقاوة و ارتمت في احضان قطر- فلسطين هي المستهدفة الاساسية في مخطط الفوضى الخلاقة لرسم الخارطة الجديدة للشرق الاوسط التي سوقت للعالم العربي تحت مسمى الربيع العربي
    حماس منضمة غبية مثلها كمثل كل المتئسلمين
    ان الاعدء يستعملون المتئسلمون لضرب الاسلام و المسلمون باعتبارهم اداة فوضى و توتر في مجتمعاتهم- اذ ليس لهم حل مع الديمقراطية التي يتطلع لها المجتمعات
    يطالبون بها عند الضعف و يحرمونها عند بلوغ القوة و ما هما برجال الدين لكن رجال سياسة و مصارعة عن السلطة
    لست ضد احد في تعليقي

  • ashraf

    حسبي الله ونعم الوكيل في السيسي عدو الإسلام الأول

  • Zohra Tamtoche

    اسرئيل المجرمة تبدء في قتل الفلسطينيين و عندما ترى تحرك رجال المقاومة تلجئ لصدقتها مصر لتتدخل لتقنع الفصائل الجهدية الفلسطينية لوقف إطلاق النار لان صرحتا اسرائيل خائفا ليس من الفلسطينيين بل من شعبها لانه لا يطيق على الحرب و يهاجر من حيثو اتو و لهذا يجب على الفلسطينيين ان يستمرو في جهدهم حتى النصر او الشهدة لان لا يوجد طريق اخر لسترجاع الارض المسلوبة الى بقوة الرصاص توكلو على الله و لا تسمعو للعملاء كا كل من حكام العرب المجرمين.