-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لتعويضات تصل 136 مرة من الأقساط المسدّدة

إستراتيجية تأمين جديدة لصالح الفلاحين المتضرّرين من الحرائق

إيمان كيموش
  • 307
  • 0
إستراتيجية تأمين جديدة لصالح الفلاحين المتضرّرين من الحرائق
أرشيف

بالموازاة مع تنامي مخاطر الحرائق والتغيّرات المناخية، كشفت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية عن إستراتيجية وطنية تنتهجها الوزارة لتأمين المحاصيل الفلاحية وحماية الفلاحين، منها التعويضات التي يقترحها الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي والتي تتيح أحيانا تعويضات للفلاحين تساوي 136 مرة الأقساط التي يسدّدونها للتأمين.
وأكّد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، يوسف شرفة، في رد على سؤال النائب البرلماني زرقاني سليمان، المتعلق بالإجراءات المتخذة من قبل القطاع للتخفيف من وطأة الجفاف وحماية الفلاحين من الأخطار الطبيعية، تلقت “الشروق” نسخة منه، أنه في ظل التغيّرات المناخية التي تشهدها عدة مناطق من البلاد خلال السنوات الأخيرة، بسبب نقص التساقطات السنوية وارتفاع درجات الحرارة وتمدّد فترات الجفاف مما أثّر سلبا على نسبة الإنتاج الفلاحي، خاصة على المحاصيل الزراعية التي يعتمد إنتاجها على النظام المطري، وضع القطاع إستراتيجية لتأمين الإنتاج الفلاحي لاسيما الزراعات الإستراتيجية منها، وهذا بالعمل مع قطاع الري من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
وتتمثّل هذه الأهداف في تثمين المساحات المسقية الحالية عن طريق رفع كفاءة الري وتعميم استعمال التجهيزات المقتصدة للمياه، ودعم الإجراءات المتعلقة بتطوير السقي عن طريق آلية لدعم الفلاحين لإنجاز الآبار وخزانات المياه وكذلك اقتناء تجهيزات السقي المقتصدة للمياه وتسهيل إجراءات الحصول على رخص حفر الآبار للاستعمال الفلاحي، وذلك طبقا للتعليمة المشتركة رقم 471 المؤرخة في 30 سبتمبر 2020 وتشجيع استعمال المياه المعالجة في الزراعة.
كما يتم، وفق الوزير، دعم الفلاحين بالمدخلات الفلاحية والعتاد الفلاحي، وفي نفس السياق، يعمل القطاع من خلال الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي، في إطار مجابهة التحدّيات المناخية التي تواجه القطاع الفلاحي واستجابة للمتطلبات المتعلقة بالتكفل بالفلاحين المتضررين من الكوارث الطبيعية، حيث يسعى الصندوق الوطني لإيجاد صيغ تأمينية ملائمة لجميع المنتوجات الفلاحية والحيوانية التي تشمل جميع الشعب الفلاحية، والذي يقدّم تغطيات تأمينية لعدة أخطار لاسيما منها الكوارث الطبيعية كالبرد، الجليد، الحرائق العواصف، الرياح الحارة، الفيضانات، الثلج وغيرها، وكذلك التأمين ضد ضياع المحصول كتأمين البيوت البلاستيكية وشبكات الري ومحاور الرش وذلك من خلال اشتراك سنوي بنسب جد ضئيلة مقارنة بالتعويضات التي قد تفوق في بعض الحالات 136 مرة.
كما يعرض الصندوق على المربين مجموعة من التأمينات تهدف إلى حماية الثروة الحيوانية، حيث تشمل التأمينات الصحية بصفة عامة حوادث التربية بالنسبة للمواشي كالموت الطبيعي، التسممات الغذائية، الإجهاض، الموت بعد الولادة.
وتأتي هذه الإجراءات بالموازاة مع الأخطار الفلاحية المختلفة التي يتعرض لها الفلاحون، لاسيما خلال فصل الصيف نتيجة ارتفاع نسبة الحرائق كل سنة، وتكبّدهم تلف هكتارات معتبرة من المساحات الفلاحية ونفوق رؤوس الحيوانات، وهو ما يجعل التأمين الفلاحي إلزامي وخطوة لا مفر منها.
وكانت قد اندلعت حرائق بمنطقة تيزي وزو، السبت، ووفق بيان للحماية المدنية، تواصل مصالحها عمليات إخماد الحرائق التي اندلعت بالغابات مع وضع جهاز أمني لحماية السكان، وأفادت الحماية المدنية، أن عمليات الإخماد لا تزال متواصلة في بني دوالة، ويتعلق الأمر بحريق غابة بتقراقرة، وغابة تخوخت، والأربعاء ناث إيراثن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!