-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عميد مسجد باريس لـ"الشروق" في تعليقه على الصلاة في الشوارع الفرنسية:

“إسلاميون متشددون يسعون لتوريط الجالية المسلمة بفرنسا لمواجهة السلطات”

الشروق أونلاين
  • 5946
  • 0
“إسلاميون متشددون يسعون لتوريط الجالية المسلمة بفرنسا لمواجهة السلطات”

كشف عميد مسجد باريس بالعاصمة الفرنسية، الدكتور دليل بوبكر أن المئات من المتشددين الإسلاميين وما وصفهم بالمشوشين خرجوا لأداء صلاة الجمعة في الشوارع وأرصفة الطرقات في الضواحي الباريسية، تحديا لقرارات المنع التي أقرتها الحكومة والسلطات الفرنسية على المسلمين خلال الأيام الماضية.

  • وقال دليل بوبكر في تصريح للشرق تعليقا أمس، على هذه الخطوة من المسلمين المترددين على دور العبادة من المصليات والمساجد بالعاصمة باريس، “أقدم المئات من المصلين على أداء صلاة الجمعة بعدد من الشوارع الفرنسية على أطراف الطرق مثل بولفار ماي الدائرة 18، رغم التحذير الذي وجهه المسؤولون الفرنسيون بخصوص المغبة من تجاوز قرارات المنع من الصلاة خارج المساجد المرخصة قانونا”.
  • وأضاف ذات المتحدث “أنه يوجد عدد من المتطرفين والمشوشين من أتباع التيار السلفي والإسلاميين الراديكاليين الذين يريدون إثارة القلاقل والمشاكل وتوريط الجالية المسلمة، بالمواجهة والتصدي لقرارات السلطات الفرنسية” غير أنه أكد “إن الأمر ليس بالسهل ونحن دائما واقفون وواعون للتحديات التي تجابه المسلمين خاصة في المجتمعات الأوربية التي تؤمن بالعلمانية، ومسجد باريس كهيئة رسمية مكلفة بالاهتمام بشؤون المسلمين وأمور عبادتهم بفرنسا، سعى منذ إنشائه لتمثيل الإسلام وإعطاء صورة حسنة عنه بين أوساط المجتمعات الغربية”، مضيفا أنه لا يعقل أن تكون الشوارع النجسة أماكن للصلاة والعبادة، كما يدعي من يريد أن يقود المترددين على المساجد إلى تحدي قرارات الدولة الفرنسية.
  • وفي نفس السياق، كشف عميد مسجد باريس أن مبنى هذا الأخير المتواجد بقلب العاصمة الفرنسية، سيشهد خلال الأيام القليلة القادمة عملية أشغال بناء جديدة لاستغلال الأماكن الشاغرة في المنطقة أكثر، وهذا بتمويل من جهات رسمية على رأسها الحكومة الجزائرية، وبعض رجال الأعمال والمحسنين المسلمين القاطنين في العاصمة باريس.
  • وكانت وزارة الداخلية الفرنسية أعلنت أنّه ابتداء من منتصف هذا الشهر تم إعطاء تعليمات صارمة للسلطات المحلية وأفراد الشرطة بالعاصمة باريس وكبرى المدن الأخرى كمرسيليا وليون ونيس التي تتواجد فيها جالية إسلامية كبيرة، بمنع أي تجمع للمسلمين من أجل الصلاة في شوارع والطرقات، حيث تم تعويضهم بأمر من وزير الداخلية كلود غيان بمساجد واسعة تجمع أكبر عدد ممكن من المصلين، في الثكنة العسكرية المهجورة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!