-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب‭ ‬استعمالهم‭ ‬لمواد‭ ‬كيماوية‭ ‬سامة‭ ‬في‭ ‬التجارب‭ ‬العلمية‭ ‬للتلاميذ

إصابة سبعة آلاف أستاذ مخبري بالعقم والحساسية

الشروق أونلاين
  • 14822
  • 0
إصابة سبعة آلاف أستاذ مخبري بالعقم والحساسية

كشفت إحصائيات أعدها موظفو المخابر بقطاع التربية الوطنية، أن 90 بالمائة منهم يعانون من أمراض الحساسية، العقم وحتى الإصابة بعدة سرطانات بسبب استخدامهم اليومي لمواد كيميائية خطيرة في إعداد التجارب المخبرية، رغم أن الدول الأوروبية قد منعت استخدام هذه المواد.وأوضحت جميلة زواوي، ممثلة موظفي المخابر بقطاع التربية، -على اعتبار أنهم لا ينتمون لأي تمثيل نقابي-

  • وفي لقاء جمعها بالشروق، على هامش الندوة الصحفية التي تم عقدها أمس بمقر نقابة عمال التربية الكائن بمدرسة عيسات إيدير بساحة الوئام بالجزائر، أوضحت أن 90 بالمائة من عمال المخابر والبالغ عددهم 8 آلاف مخبري يعانون من أمراض الحساسية التي تصيب العينين بشكل كبير، الربو، بالإضافة إلى إصابتهم بالعقم، وبعض السرطانات، خاصة سرطان الجلد، نظرا لاستعمالهم اليومي لمواد كيماوية جد خطيرة التي تستخدم عادة في إنجاز “التجارب العلمية‮”‬‭ ‬لفائدة‭ ‬التلاميذ،‭ ‬كالزئبق،‭ ‬بيكربونات‭ ‬البوتاسيوم،‮ ‬فينول‭ ‬فتالين،‭ ‬البنزين‭ ‬والأحماض‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬جد‭ ‬سامة‭.‬‮   ‬‭ ‬‮ ‬
  • وأضافت ممثلة موظفي المخابر، أن تلك المواد الكيميائية قد تم منع استعمالها على مستوى المؤسسات التربوية بالدول الأجنبية، خاصة مادة الزئبق، غير أنها وللأسف لاتزال مستعملة بمؤسساتنا التربوية، رغم ما تشكله من خطر على المخبريين.
  • وفي نفس السياق، أكدت جميلة زواوي، أن العديد من المخبريين يمارسون مهامهم في ظل انعدام شبه كلي للإمكانيات والوسائل الضرورية، خاصة ما تعلق بالقفازات التي لا بد من توفرها على مستوى المخبر لكي يتجنب المخبري على الأقل ملامسة تلك المواد الكيمياوية الخطيرة المستعملة‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬التجارب‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬قدم‭ ‬التجهيزات‭ ‬الموجودة‭ ‬بالمخابر‭.‬
  • وعلى صعيد آخر، طرحت زواوي مشكلة أخرى يعاني منها أغلب المخبريين، أين يلجأ بعض مديرب المؤسسات التربوية إلى استغلال المخبري في أوقات فراغه، من خلال تكليفه بإنجاز مهام أخرى كمطالبته القيام بتنظيف المكاتب، مسح الزجاج وحتى القيام بأعمال السكرتارية وحتى ملء كشوف التلاميذ‭ ‬ومساعدة‭ ‬المراقبين‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬مهامهم‭.‬
  • وطالبت محدثتنا بضرورة الإدماج الفوري لفئة المخبريين في “السلك التربوي”، على اعتبار أن المهام التي يؤدونها تعد مهام بيداغوجية تربوية بحتة، لاحتكاكهم اليومي والدائم بالتلاميذ على مستوى المخابر، رافضين تصنيفهم ضمن الأسلاك المشركة، خاصة بعد ما تم تنزيلهم من الرتبة‭ ‬11‭ ‬إلى‭ ‬07‮.‬‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬أكدت‭ ‬أن‭ ‬المهام‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬المخبري‭ ‬بقطاع‭ ‬التربية‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يؤديها‭ ‬بقطاع‭ ‬آخر‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!