إصابة مترشحين لـ”السانكيام” بكسور بسبب القلق والتوتر
اجتاز أمس، أزيد من 645 ألف مترشح، امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية في دورته الأولى، عبر 3300 مركز إجراء موزع على التراب الوطني، بحيث أشارت التقارير الأولية للملاحظين، إلى لجوء رؤساء مراكز الإجراء، إلى الخلية المركزية للاستعانة بالحراس الاحتياطيين، لتغطية العجز في الحراسة، بسبب إصابة عدد كبير من المترشحين عشية الامتحان بكسور على مستوى أيديهم. بالمقابل، فقد وردت الأسئلة “سهلة” في متناول الجميع، تناولت الفصلين الأول والثاني.
وفي جولة استطلاعية قادتنا أمس إلى بعض مراكز إجراء امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية بالجزائر، وكانت وجهتنا الأولى مركز الإجراء مناني01، الكائن بميسوني بالجزائر، وصلنا في حدود الساعة السابعة و17 دقيقة، حينها وقفنا على العدد الهائل من المترشحين الذين التحقوا منذ الساعة السابعة صباحا رفقة أوليائهم إلى المراكز، أين تم السماح لهم بدخول المركز للتعرف على القاعات التي عينوا بها وفقا لأرقام تسجيلهم، فاكتظت الساحة بهم، وراح كل واحد منهم يبحث عن اسمه في القوائم التي علقت عند مدخل المركز، حيث امتزجت فرحة الامتحان بالخوف من الرسوب، ليعود الهدوء إلى الساحة لما شرعوا في الالتحاق بقاعاتهم، وكان ذلك في حدود الساعة الثامنة صباحا، حين أخذ كل مترشح مكانه، وفقا لمخطط الجلوس المضبوط من قبل المصالح المختصة بمديرية التربية، ليتم فتح الظرف الخاص بسؤال مادة اللغة العربية في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحا بحضور رئيسة المركز، مدير التربية للجزائر وسط بالنيابة، بلجيلالي خوجة، الأمينة العامة بالمديرية ورئيس لجنة الملاحظين، حينها انطلقت عملية توزيع الأسئلة على قاعات الاختبار.
المواضيع شملت الفصلين الأول والثاني
وفي حدود الساعة منتصف النهار إلا 45 دقيقة، توجهنا إلى مركز الإجراء بن عزوز، الكائن بالقبة بالجزائر، وهناك التقينا ببعض المترشحين الذين أنهوا اختبار مادة الرياضيات، سألناهم عن طبيعة الأسئلة، إن كانت سهلة أو صعبة، فرد المترشح هشام/س الذي كانت تبدو الفرحة على وجهه، بأن أسئلة مادة العربية والرياضيات على حد سواء قد وردت سهلة وتمكن من الإجابة بشكل صحيح دون صعوبات، في حين أضافت المترشحة ماريا/أ، أنها لم تجد صعوبة في الإجابة على الأسئلة، لأنها راجعت دروسها بشكل منتظم، وهي تسعى لتحقيق نتائج ممتازة.
كشفت، مصادر مطلعة لـ“الشروق“، أن عددا كبيرا من المترشحين قد أصيبوا بكسور على مستوى اليد، عشية انطلاق الامتحان، بسبب القلق والتوتر، بحيث تم تسجيل 12 حالة إصابة بكسور على مستوى مركز الإجراء، شكيب أرسلان لوحده، ما دفع برؤساء المراكز إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لفائدتهم، وذلك عن طريق الاستعانة بقائمة الحراس الاحتياطيين واللجوء إلى الخلية المركزية لتغطية العجز في الحراس، وكذا تخصيص قاعة لكل مترشح، مع تجنيد حارسين اثنين، الحارس الأول يتم تكليفه بكتابة الأجوبة للمترشح، ليقوم الثاني بمهمة الحراسة.