-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الذكرى السنوية الأولى لوفاته

إطلاق “مؤسسة مرسي للديمقراطية”

الشروق أونلاين
  • 2303
  • 23
إطلاق “مؤسسة مرسي للديمقراطية”
أسوشيتد برس
الرئيس المصري الراحل محمد مرسي في القصر الرئاسي بالعاصمة القاهرة يوم 13 جويلية 2012

أطلقت أسرة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، من بريطانيا “مؤسسة مرسي للديمقراطية”، الأربعاء، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لوفاته.

وستكون المؤسسة معنية بالدفاع عن الحرية والديمقراطية في العالم، ودعم جهود محاربة الفساد، وفق بيان صدر عن الفريق القانوني الدولي المعني بالدفاع عن عائلة مرسي، وفق ما نقلت وكالة الأناضول للأنباءنباء.

ودعا البيان الذي تلاه المحامي البريطاني توبي كادمن، رئيس الفريق القانوني، “الإدارة الأمريكية إلى التصرف بناءً على مسؤوليتها القانونية تجاه أبناء الزعيم المصري الراحل، الذين يحملون الجنسية الأمريكية، ويواجهون الاضطهاد في ظل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

ومن بين أبناء الرئيس الراحل يحمل نجله الأكبر “أحمد” وابنته “الشيماء” الجنسية الأمريكية؛ نظراً لمولدهما في الولايات المتحدة عندما كان يعمل مرسي في الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي.

كما دعا كادمن الأمم المتحدة إلى “ضمان إجراء تحقيق فعال في ملابسات وفاة أول رئيس مصري مدني منتخب ديمقراطياً وتقديم الجناة إلى العدالة”.

ولفت إلى أن “أفراد عائلة مرسي، الذين بقوا في مصر، تعرض أحدهم للمضايقة والانتقام السياسي”.

وأوضح قائلاً: “حيث لا يزال أسامة مرسي محتجزاً تعسفياً ولم يره أحد منذ أن حضر الدفن السري لأخيه عبد الله، الذي توفي في ظروف غامضة بعد أقل من ثلاثة أشهر من وفاة والده”.

وتابع: “ولا يزال أفراد الأسرة الآخرون يواجهون المضايقات اليومية المدعومة من الدولة”.

وزاد: “لم يتم إجراء تحقيق رسمي في ملابسات وفاة مرسي، والفريق القانوني يعيد مطالبته بإجراء تحقيق قضائي لإثبات الحقيقة ومحاسبة المسؤولين”.

وأفاد البيان بأنه في ذكرى وفاة الرئيس السابق، تم إنشاء “مؤسسة مرسي للديمقراطية” رسمياً في المملكة المتحدة، “بناءً على وصية عبد الله مرسي، قبل وفاته المأساوية، وستكون بمثابة حركة مجتمع مدني دولية، منظمة غير ربحية تدافع عن الحرية والديمقراطية في جميع أنحاء العالم”.

وأردف: “ستدعم المؤسسة كل من يحارب الفساد والاستبداد والاحتلال كمنصة للعدالة والسلام في جميع أنحاء العالم”.

وقبل عام، رحل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة “الإخوان المسلمين”، قبل أن يلحق به بعد أشهر، نجله الأصغر عبد الله.

وبهذا الرحيل، انتهت قضايا “مرسي” التي رفض الاعتراف بشرعيتها لأعوام، وانطفأت شمعة الجماعة في الطريق الذي خطته طوال سنوات المواجهات مع سلطة اعتبرتها “محظورة”.

وعادت الذكرى السنوية الأولى لوفاة مرسي، بفعاليات متنوعة خارج مصر، عبر سرد ما تم في نحو 6 سنوات من توقيفه صيف 2013، وحتى وفاته في 17 جوان 2019.

وما بين وفاة أحدثت صخباً وذكرى أولى تعيد الماضي، لا تريد جماعة “الإخوان” ولا أسرة مرسي الإقرار بأن رحيل الرئيس الأسبق كان إثر “أزمة قلبية” فاجئته أثناء المحاكمة، ولا يزال هدف تحريك تحقيق دولي يشغل بال أنصاره.

وبذلك تستمر أزمة حقوق الرئيس الراحل حياً وميتاً مع السلطات المصرية قائمة، في سياق تعتبره جماعته التي تأسست عام 1929 “حقاً لن يسقط بالتقادم”، ويعده النظام “تحريضاً وأكاذيب” ضده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • رحمك الله يا شهيد الربيع العربي

    ااااااااااااه
    كانت اجمل ايام حياتي ... ايام الربيع العربي يوم إطلالتها الجميلة قبل أن تقتحمها الدبابير والخفافيش

  • جربوع

    رحمه الله

  • حسن البنا

    مرسي في أول سنة على رئاسة مصر أراد أن يكون فرعون مصر، فسن قانونا يمنع مساءلة الرئيس، و مكن لجماعته من الاخوان للاستحواذ على دواليب السلطة في مصر، بمباركة أمريكية بالطبع ( و الدليل أن أمريكا تلكأت كثيرا في الاعتراف بالنظام الجديد بمصر ). و قد دخل السجن من أجل أخطائه الفادحة التي أعمت عقله لأنه دمية في يد مكتب الارشاد لجماعته الاخوانية و للتنظيم العالمي للاخوان المسلمين و الذي عرت حقيقته بعد ازاحتة مرسي من الرئاسة.
    مرسي أقصى جميع من قاموا بالثورة حتى حلفاءه من السلفيين الممثلين في حزب النور .

  • Dragados

    وكأن ترشيح مرسي هو الحد الفاصل بين مرحلتين من تاريخ العرب والمسلمين ، نهاية تاريخ الذل وبداية العزة،الا يعتبر هذا الكلام اهانة لكل العرب والمسلمين انفسهم ؟ الا يقدم هذا كلل الاسباب التي تدفع "المذلولين" الى اسقاطه ؟
    اين حكمة رجل السياسة في خطبه ؟ الم يكشف صدره امام الجمهور قائلا جئتكم بدون وقاية رصاص ؟ هل هذه التصرفات من الامن الشخصي للزعماء والقادة ؟ ام انه كان يقدم نفسه بطلا فوق العادة ؟ الشعوب العربية والاسلامية ليسوا في حاجة الى خطب نارية وانما الى مشاريع تنموية تخرجهم من حالة الاحباط التي يعيشونها

  • Dragados

    ماذا قدم مرسي لمصر حتى نتحدث على وفاته باسهاب وكأننا فقدنا قائدا عسكريا وسياسيا واقتصاديا كبيرا ؟
    هل قدم لمصر وللعرب والمسلمين ما لم يقدم احد من قبله ؟ هل تكفي تلك الخطب الحماسية التي كان يلقيها على مساميعنا لكي نجعل منه قائدا عظيما ؟ استمعوا إلى كلمته في الامم المتحدة وكأنه يقدم خطبة لجموع المصلين في احدى مساجد مصر ، إنه يفتقر الى ادنى حس رجل السياسة ، استمع اليه وهو يخاطب جموع المصريين ، يقدم نفسه كقائد او خليفة اجمع عليه كل العرب والمسلمين ، يقول"ان عرب ومسلمي اليوم ليس هم عرب ومسلمو الامس" وكأن ترشيحه هو الحد الفاصل بين مرحلتين من تاريخ العرب والمسلمين

  • فوفو

    للمعلق 11 : ... لكن الاخوان في مصر عفوا الارهابيين في مصر أعلنوا الحرب على كل من عارض ايديولوجيتهم وهذا منذ عشرات السنين حيث تلطخت أيديهم بدماء الالاف من الأبرياء

  • الأمير عبد القادر

    من يتهمون الاسلاميين بأنهم يرفضون الديمقراطية، رأى الجميع في الواقع وليس في قصص أجدادكم المزيفة، أن الاسلاميين وصلوا إلى الحكم بالديمقراطية والصندوق... إذن اتهامهم بالخطوط المتوازية كذب وخصص أجدادكم، لكن ما نراه في غير قصص أجدادكم أن التيارات العلمانية التي تدعي الديمقراطية هي من تقلب الصندوق عندما تخسر، فهي لا تسوى جناح بعوضة لدى الشعب، ورأينا ذلك في انتخابات الجزائر في التسعينات وانتخاب مرسي في السنين الأخيرة، فمن هو الانقلابي ومن هو الديمقراطي.
    لن تجدوها في تاريخكم المزيف، بل تجدوها في الواقع المعاش.

  • Someone

    اقول مستعينا بالله. الرجل توفي وأمره الى الله وما يسعنا إلا القول رحمه الله ورحم جميع موتى المسلمين. ولكن الطامة انه بسبب انحراف فكر اسرته ومن كان حوله وكثير من اتباعه سيقرن اسمه في هذه الجمعية بالديمقراطية والعياذ بالله وهذا ليس من دين الله في شيء. الديمقراطية حكم الشعب والعياذ بالله

  • fethi

    والله الذي لا إله هو الحي القيوم لسوف ينتقم الله من السيسي و اعوانه لهم على الظلم و الإجرام الذي الحقهم بهم وللمظلومين ايضا الذين قتلوا ظلما و عدوانا على ايديهم و كما سوف ينتقم الله ن حاكمي آل خليج و كذلك مملكة العار ميمي ٦ الذي يدير شعبه في الخفاء بأيدي صهيونية, اليوم و غدا سيأتي وقتهم للحساب فلا مفر لهم وقتها هذا وعد الله للظالمين و المجرمين الذين يحكمون شعبهم بالرصاص والنار ,فاللهم عجل قضائك عليهم فأنت ربي و رب المستضعفين

  • محيو

    الاسلاميين والديموقراطية هههههههههههههههههههههههههههههههه

  • شعباني

    يترحم الاعلام المصري ليل نهار على ملحدة انتحرت في كندا لكنه لا يترحم أبدا على رئيس مات ظلما في السجن!
    معركة صناعة الوعي تبدأ من الإعلام، لكن للأسف لما يكون بعض الاعلاميين مجرد مراهقين يتكلمون عن مواضيع اللباس والموضة والنكت والأطباق، فقل على الأجيال السلام.

  • فونتا

    الاسلاميين والديموقراطية خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا . الم يرفع شعار : الديموقراطية كفر في مسيرات الفيس خلال التسعينيات .

  • امازيغي حر *الجزائر

    من اقوال الرئيس المصري الراحل محمد مرسي رحمه الله: لاتقتلوا اسود بلادكم فتأكلكم اسود اعدائكم ** ياويح لأمة تزج علماءها وابطالها الاشاوس في السجون لأراحة اعدائها خدمة لهم ثم تجعلهم في باطن الارض دون انسانية وشفقة ولا رحمة -- وغدا يوم القيامة الى ربكم تختصمون -

  • هشام

    من الرائع ان تحيا من اجل مبدء و تموت من اجله و لكن الاروع منه ان يكون ذلك المبدء هو الاسلام

  • مواطن

    عجيب، الاخوان يتغنون بالديموقراطية؟؟؟؟ منذ متى الاسلاميين والاخوان يعرفون الديموقراطية؟ هاذا أسلوب لكسب التعاطف فقط.

  • جزائر العجائب

    لimazighen : قبل أن تنصف غيرك حاول أن تنصف نفسك . وقبل أن تنصف البعيد حاول أن تنصف القريب . وقبل ان تنادي ليسقط الظلم هناك حاول أن تسقطه في عقر دارك .

  • mouh dz

    اللهم ارحمه واغفر له ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واغسله بالماء والثلج والبرد. مرسي قتل لانه قال مصر ستصنع سلاحها وتأكل مما تنتج ارضها ولا تنازل عن دعم الشعب الفلسطيني

  • من بلادي

    إطلاق “مؤسسة مرسي للديمقراطية” ... وهل يعترف أحفاد البنا بالديموقراطية وهم الذين يعتبرونها كفرا .

  • فارسي

    وهل ايديولوجية مرسى تتوافق مع الديموقراطية طبعا لا . بل هي والديموقراطية خطان متوازيان

  • كنت صغير وفايقلهم

    sissi assassin dictateur et traitre c est lui qui tué morssi

  • samir

    يجب دفن المجرم السيسي حيا أما قبر الشهيد مرسي

  • بلفضل خليل

    الله يرحمه برحمته الواسعة

  • imazighen

    يحي العدل والانصاف ويسقط الظلم والاستبداد.