إطلاق مشروع “قاطرة المعرفة” لتشجيع المطالعة بـ”الترامواي”
دعت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر، بالجزائر العاصمة، جمعيات ونوادي القراءة الى المساهمة في دعم المطالعة ووصول الكتاب إلى القارئ، مؤكدة أن الدولة تبذل جهودا كبيرة لتأسيس شبكة مكتبات رائدة تسعى لجلب الجمهور من كل الفئات.
وفقا لما نقلته وكالة الانباء الجزائرية، أكدت الوزيرة، في كلمتها الافتتاحية لفعاليات اللقاء الوطني لجمعيات ونوادي القراءة بالمكتبة الوطنية الجزائرية، أهمية القراءة في “بناء الشخصية الفردية والهوية الثقافية والاجتماعية”، كونها “فعلا حضاريا مرتبطا بالإنسان وبأسباب التقدم والحضارة”.
إقرأ أيضا – مكتبة العالم الثالث: تاريخ ونضال من أجل أن يحيا الكتاب
كما لفتت بن دودة أن الدولة “وبالرغم من الميزانية الضخمة التي خصصتها للكتاب إلا أن قنوات توصيل الكتاب بقيت معطلة”.
لتؤكد الوزيرة بأن “الوقت قد حان للتوجه إلى الفضاء العمومي وتهيئته ليكون فضاء لا يتنكر للمعرفة أو يستهجنه”، داعية الفاعلين من النوادي وجمعيات القراءة إلى “المساهمة في هذا التوجه بمرافقة من الوزارة”.
وفي هذا الإطار، أعلنت بن دودة عن إطلاق مشروع “قاطرة المعرفة”. وهي مبادرة تهدف إلى دمج المطالعة عبر تزويد عربات الترامواي عبر شبكته التي تغطي 7 ولايات بكتب ومنشورات وزارة الثقافة والفنون.
إقرأ أيضا – “البوك ستغرام” و”البوك توك”.. ماذا وراء نجاح سارة ريفنز في عالم الكتاب؟
وطبقا للاتفاقية الموقعة بالمناسبة بين المكتبة الوطنية الجزائرية، ومؤسسة “سيترام”، ستزود المكتبة في مرحلة أولى عربات الترامواي عبر الولايات السبع بـ 1050 كتاب.
الوزيرة أعلنت أيضا عن الاعداد لإطلاق مشروع “القراء”، وهو برنامج تنافسي ثقافي إعلامي بالتعاون مع التلفزيون الجزائري، يهدف إلى “خلق مجال للتنافس ونشر الحماس بين الفتيان والشباب وصنع نجوم القراءة ومؤثرين فاعلين”.
وتابعت الوزيرة، خلال اللقاء، عرضا لتجارب رائدة لجمعيات ونوادي القراءة ناشطة عبر الوطن، على غرار “نادي محمد ديب القرائي الثقافي” لولاية تلمسان و”نادي الطفولة السعيدة” لولاية غرداية.