-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إجراءات "استثنائية" في اليوم الثالث من "الباك"

إغماءات وسط المترشحين والأساتذة بسبب الحرارة .. و”الإداريون” لإنقاذ الحراسة

الشروق أونلاين
  • 16497
  • 0
إغماءات وسط المترشحين والأساتذة بسبب الحرارة .. و”الإداريون” لإنقاذ الحراسة
ح م

استنجد، بعض رؤساء مراكز الإجراء، بالإداريين لحراسة المترشحين، لتغطية العجز، في اليوم الثالث من امتحان شهادة البكالوريا، في حين تم تسجيل إغماءات وسط الممتحنين والحراس بسبب الحرارة، في وقت تتواصل “التسريبات” على مواقع التواصل الاجتماعي.

اضطر، رؤساء بعض مراكز الإجراء إلى الاستعانة بأعضاء الأمانة من “الإداريين” لتكليفهم بمهمة الحراسة، لتغطية العجز في اليوم الثالث من امتحان شهادة البكالوريا، بسبب غياب الأساتذة وتأخر البعض الآخر منهم، كما قام بعض الرؤساء إلى ضرب تعليمات الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات عرض الحائط من خلال إقدامهم على تعيين أساتذة في مختلف التخصصات بالأمانة وهو ما يعد مخالفا للقانون، على اعتبار أن أعضاء الأمانة يتم تعيينهم من الإداريين فقط.  

وسجلت، الثلاثاء، عديد مديريات التربية خاصة بالولايات الداخلية، حالات إغماءات “بالجملة”، وسط المترشحين وحتى الأساتذة الحراس بسبب الحرارة المرتفعة، الذين تم إسعافهم على مستوى مراكز الإجراء. في حين تلقى رؤساء المراكز تعليمات بضرورة عدم التساهل مع المترشحين الأحرار في حال ضبطهم يغشون، والتسامح مع النظاميين دون إقصائهم.   

وتواصلت، “التسريبات” على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايسبوك” لليوم الثالث على التوالي دون توقف، أين تم نشر الأسئلة الخاصة بمادة الفلسفة والعلوم الطبيعية بعد مرور حوالي نصف ساعة عن انطلاق الاختبار، لكن الملفت للانتباه هذه المرة أن المترشحين رفضوا مغادرة قاعات الامتحان في الساعات الأولى بحيث انتظروا إلى غاية انقضاء المدة الرسمية للاختبار، بسبب ضعف الأنترنيت وبطء سرعة التدفق، بعد الحظر الإلكتروني الذي تم فرضه لإحباط محاولات الغش بالهواتف النقالة الذكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    Encore des fuites à la pelle! Mais où va-t-on? Tous les moyens de l’État ont-ils été mis à la disposition de la lutte anti-fraude? Y a-t-il seulement lutte anti-fraude? Voilà, nous sommes la risée du monde. Les smartphones se promènent partout. Les sites ouverts à tous. Les surveillants bayant aux corneilles. Le discours des officiels entaché de laxisme et d'incohérence. Il y a bel et bien péril en la demeure.

  • خالد25

    البكالوريا فاشلة بكل المقاييس .درجات الحرارة مرتفعة .المترشع يقضي 8ساعات في قاعة الإمتحان وهومثقل بالعادات الملصقة بشهر رمضانبقلة النوم والضغوطات النفسية والإدارية والإشاعات ،الحراس وأغلبهن نساء مدة الحراسة تصل إلى ثماني ساعات حتى يغلبهن النوم مساءا ،الأولياء ينتظرون أبناءهم في السيارات أو تحت الشجيرات إن كان هناك شجيرات .معانات مضنية لأعضاء الأمانة بسبب تأخر المترشحين والحراس عن الإلتحاق بحجراتهم .وأخيرا الكل يعاني ويشتكي وفي نفس الوقت الكل يرفض الإصلاحات والتخفيفات لاتي تطال شهادة البكالوريا .

  • YASSINE

    هدا الأمر لاحظتموه في بلاد الشمال هل يكمن تعليق على بلدان الجنوب ,قاصد الامر أن حراراه الجوا ضعق أو الثلث بالنسبه لشمال أعطونا تعليقا لي هدا , إضافة إالى دللك الصيام ويحسب التوقيت والامتحان مثل الشمال غريب الامر والله

  • امير

    ألاف الطلبة تعبو وراجعوا وسيفشلون بسبب الحر الشديد .. والله أني حرست في قاعات تسمى (langare) غطاؤها قصدير وبدون مكيفات ولم يستغرق التلاميذ مساء الثلاثاء سوى نصف ساعة وبدأوا يخرجون هروبا .. رغم ذلك تأتي الوزارة وتقول جرت في ظروف جيدة

  • الميزان المايل

    (عدم التساهل مع المترشحين الأحرار في حال ضبطهم يغشون، والتسامح مع النظاميين دون إقصائهم.)
    الله يبارك ع العدل حتى الحر عندو حلم النجاح وتأخر سنين
    الغش منبوذ لأنه غش أيا من كان فاعله