-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بكالوريا 2017 بالوادي

إقصاءات بالجملة.. وظروف مناخية قاسية وتراجع للغش

الشروق أونلاين
  • 2484
  • 2
إقصاءات بالجملة.. وظروف مناخية قاسية وتراجع للغش
الأرشيف

أسدل الستار، الخميس، على بكالوريا 2017، بعد خمسة أيام كاملة كانت صعبة على الممتحنين وعائلاتهم في ولاية الوادي، وأهم ما ميزها شبح الإقصاءات الذي ظل كابوسا يطارد المترشحين، وتراجع كبير في حالات الغش، إضافة إلى الظروف المناخية القاسية التي تزامنت مع شهر رمضان الفضيل.

يتفق الأساتذة والأسرة التربوية في ولاية الوادي على خلو بكالوريا 2017، من عمليات الغش تقريبا عكس السنوات الماضية، ويرجع ذلك بحسب هؤلاء إلى توقيت إجراء الامتحانات في شهر رمضان والذي لجم المترشحين عن القيام بذلك انطلاقا من الآداب التي يفرضها الصوم عليهم، وخوفا من أن يفسد صومهم، إضافة إلى الإجراءات المشددة التي تم اتخاذها لتأمين البكالوريا هذه السنة من حراسة خارجية وداخلية، كما تم لأول مرة استخدام جهاز كشف المعادن لإحباط أي محاولة لإدخال الهواتف النقالة إلى حجرات الدراسة .

لكن الميزة الأساسية لبكالوريا هذه السنة، وعلى غرار باقي ولايات الوطن، هي حالات الإقصاء التي اتخذت في حق المترشحين الذين يصلون متأخرين لمراكز الإجراء، والتي بلغت بحسب مصادرنا نحو 100 حالة، وشمل الإقصاء تلاميذ نجباء لم يتمكنوا من الوصول للمؤسسات التربوية التي يمتحنون فيها في الوقت المناسب، ومن هؤلاء من أقصي بسبب غيابها لمدة 5 دقائق فقط عن موعد فتح الأظرفة وباءت محاولات هؤلاء من أجل السماح لهم بإجراء الامتحانات بالفشل، بعد أن أعطيت تعليمات صارمة لرؤساء مراكز الإجراء بعدم السماح للمتأخرين بالدخول للأقسام.

ودفعت هذه الوضعية الممتحنين وأوليائهم للاستيقاظ في ساعات مباركة من صباح رمضان والتوجه للمراكز، حيث شوهدت أعداد كبيرة مهمة أمام المؤسسات التربوية التي تجرى في الامتحانات قبل موعد فتح أظرفة الأسئلة بأكثر من ساعتين في بعضها بولاية الوادي ولسان حال المترشحين يقول “إن أستيقظ باكرا خير من أحرم من امتحان حضرت له منذ 18 سنة وكل الأهالي ينتظرون نتيجته”، ولعل ذلك ما يفسر الانخفاض الكبير الذي شهدت حالات الإقصاء في ولاية الوادي مقارنة بباقي ولايات الوطن.

وفي السياق، اقترح عدد من الأولياء على وزارة التربية اللجوء إلى وضع أسئلة أخرى للمترشحين المتأخرين وذلك عوض إقصائهم بعد أن يكونوا قد نالوا الصفر في امتحان المادة التي وصلوا لها متأخرين، فيما رأى آخرون أن الحلّ يكمن في تنظيم دورة ثانية للامتحان المصيري في شهر جويلية القادم .

كما كان لعدم تشغيل أجهزة التكييف بسبب ضعف شدة التيار الكهربائي في عدد كبير من مراكز البكالوريا، أثر سلبي على الأجواء التي أجريت فيها هذا الأخير على المترشحين وحتى على الأساتذة الحراس، بسبب موجة الحرّ الشديد التي تضرب الولاية وباقي ولاية الجنوب، وزاد من الوضع حرجا تزامن الامتحانات مع شهر رمضان ونتج عن عدم توفير التكييف.

وبحسب ما توفر من معلومات تسجيل حالات إغماء في صفوف المرشحين خاصة الإناث منهن، بل إن إحداهن أدخلت للعناية المركزة بعد انخفاض مستوى السكر في دمها.

هذه الوضعية دفعت جمعيات أولياء التلاميذ في الولاية إلى مراسلة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط من أجل إعادة النظر في تواريخ إجراء امتحانات البكالوريا وجعلها تتناسب مع الظروف المناخية القاسية التي تعرف بها المنطقة خاصة في فصل الصيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • SGDL

    لا زلنا لم نعرف من الولاية التي ستفوز بالمرتبة الأولى في الطبعة 2017 طبعا ربما سيكونون المتفوقين في اللغات،أو العمل الجماعي.

  • احمد

    كان عليهم أن ينتظروا bonus الوزيرة مع العيد ربما يوصلهم الى معدل النجاح .