-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزيرة التضامن تشدّد على مديري القطاع:

إلزامية تلقين أطفال الروضات العربية قبل الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 2437
  • 4
إلزامية تلقين أطفال الروضات العربية قبل الفرنسية
ح.م
غنية الدالية

أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية، ضرورة تدريس الأطفال في الروضات باللغة العربية، وأعطت تعليمات للمديرين الولائيين لمتابعة هذه القضية بدقة، مشيرة إلى أنه من غير المعقول أن يتم تلقين الطفل في بداية تعليمه لغة أجنبية قبل اللغة الوطنية.

وقالت الوزيرة خلال زيارة إلى ولاية تيبازة، أول أمس، إن ظاهرة  تلقين الأطفال باللغات الأجنبية في الروضات باتت مقلقة، ومهددة للنسيج الاجتماعي، مضيفة أنه من غير المعقول أن طفلا في الرابعة من عمره يتكلم لغة أجنبية قبل اللغة الوطنية، مشيرة إلى أن هذا لا يعني أننا لا نلقن أطفالنا اللغات الأجنبية باختلافها وتنوعها، ولكن الأولوية في البداية للغة الوطنية.

في سياق آخر، أوضحت الدالية خلال إشرافها على إعطاء إشارة انطلاق الإقامات التضامنية (صيف 2019 ) بالمركز النفسي – البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا بالدواودة البحري، أن العملية الموجهة لفائدة الأطفال المنحدرين من عائلات معوزة تشمل لأول مرة استفادة 14.000 من 48 ولاية بما فيها 9600 طفل من ولايات الجنوب والهضاب العليا والولايات الداخلية وكذا 4400 طفل قاطن بالولايات الساحلية”، وأشارت إلى أنه “سيتم استقبال هؤلاء الأطفال عبر 33 مركزا موزعا على 14 ولاية ساحلية في 3 دورات، وذلك من 25 جويلية إلى غاية 10 أوت القادم”.

وأوضحت المتحدثة أن الوزارة تسعى من خلال هذا البرنامج إلى ضمان “تكافؤ الفرص بين كل أطفال الجزائر” للاستمتاع بحق العطلة وحمايتهم من الانحراف والتسرب المدرس ، مضيفة بأن الإقامات التضامنية تندرج في إطار سعي الحكومة الرامي إلى “تجسيد مبدأ الدولة الاجتماعية” وهي أيضا مساحة “لإعداد وتدريب أطفالنا على القيم الروحية والثوابت الوطنية والمبادئ الإنسانية للتعايش وتقبل الاختلاف”.

وشددت الدالية على أن الوصاية تسعى إلى خلق تقاليد جديدة للتبادل بين الولايات في مناسبات العطل الشتوية والربيعية قصد إرساء ثقافة التبادل والتعارف بين الأطفال لمد جسور التواصل والتشبع بقيم التآخي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Nabil Neyli

    حاجة مليحة..تحيا لغة القرآن وسيد خلق الله..

  • حتى لا ننسى

    وزيرة قوية وذات مواقف رجولية لا يقوى عليها رجال صدعوا رؤوسنا بالثورة والوطنية والعروبة

  • ارزقي عمر

    شكرا للوزيرة على جرأتها في وقت يخاف البعض من التيار الفرنكوعلماني فلا يذكر ما يشير للعربية أبدا.
    يقول المختصون العالميون في اللغات: لا ينبغي للطفل في الخمس سنوات الأولى أن يتعلم لغتين
    يجب على الطفل أن يتعود على لغته، بعدها نركز على اللغات الاجنبية
    على ذكر اللغات الاجنبية، متى نستقل عن فرنسا ونحرق اتفاق ايفيان الذي أمضاه الخونة ونؤسس جمهورية جزائرية ذات خصائص تخص الشعب وثقافه ودينه، ويختار اللغة الانجليزية ويترك الفرنسية للمتوسط لمن يرغب فيها، فهي مجرد تضييع كبير للوقت وتأخير للعلم

  • عبدو

    شكرا للسيده الوزيره لكن اليس كان من المفترض ان يخرج تعليق مماثل من وزير التربيه ؟
    و نفس الشئ بالنسبه لوزير الاوقاف و ذلك بطلبه من ائمه المساجد تناول موضوع العربيه في خطبهم