-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إلى قناة “بي إن سبورت”.. على رِسْلِكِ يا فرس!

علي بهلولي
  • 30302
  • 13
إلى قناة “بي إن سبورت”.. على رِسْلِكِ يا فرس!

لماذا أذاعت قناة “بي إن سبورت” القطرية وبِالسرعة الإلكترونية، الإثنين، خبر عدم إعادة مباراة العودة بين المنتخب الوطني الجزائري والضيف الكاميروني؟

ومعلوم أن الاتحاد الدولي لِكرة القدم نشر في اليوم ذاته، لائحة لِعقوبات مالية مسّت عدّة منتخبات عبر العالم، ولم يذكر – لا تصريحا ولا تلميحا – أن هيئته حسمت أمر مواجهة “محاربي الصحراء” و”الأسود الجموحة”.

إذاعة هذا النبأ الرياضي البئيس والتعيس والمشؤوم في “يوم الجائزة” كما وصفه سيّد الأنام (عليه الصلاة والسلام)، لا تفسير له، سوى:

نزول قناة تلفزيونية عملاقة (مادّيا تحديدا)، إلى درك مواقع التواصل الاجتماعي، مرتع الأخبار الزّائفة.

مطاردة القناة للخبر على طريقة المذهب اللبيرالي المنزوع الأخلاق، وبِمعنى آخر، السرعة في النشر وجذب أكبر عدد من الجمهور وإحداث دويّ وليس صدى. وبِعبارة أكثر دقّة، الكذب حلال والخطأ حرام!

مُحرّر التقرير أو/ و الذي وافق على إذاعته، له مشكل مع “محاربي الصحراء”، ويتألّم لِانتصارات الجزائر. خاصة لمّا أن نعلم أن الفضائيات العربية تعجّ بـ “اللّوبيات” (التكتّلات/ الأجندات).

العقوبات لم تمسّ منتخبَي الجزائر ومصر فقط، فلماذا التركيز على هاذَين البلدَين؟ هناك فريق عربي آخر عقوبته المالية أكبر بِكثير من نظيرتها لدى “محاربي الصحراء” و”الفراعنة”، فلماذا سكتوا عنه؟

واللافت أن مسؤولي القناة سارعوا إلى إعادة صياغة التقرير، والإكتفاء بِذكر العقوبات المالية فقط.

كان الجمهور الجزائري يأمل أن يعتذر إليه مسؤولو القناة، كأن يعترفوا بِالخطأ، وجلّ مَن لا يسهو. ولكن…

وفي سياق ذي صلة، نشر مراسل “بي إن سبورت” من سويسرا مراد لعرابة، الثلاثاء، شريط فيديو. وهدّد بِمقاضاة مجهولين، قال إنهم شوّهوا سمعته. وأكّد أنه بعيد عن أجواء المهنة، لأنه استفاد مؤخّرا من عطلة مرضية (إصابة على مستوى الذراع، كما بدا في الشريط)، ولا علاقة له البتّة بِتسريب خبر عدم إعادة مباراة الجزائر والكاميرون. مع الإشارة إلى أن مقرّ الاتحاد الدولي لِكرة القدم يقع في مدينة زوريخ السويسرية.

بِالعربي الفصيح.. لا تهمّ إعادة مباراة منتخبَي الجزائر والكاميرون، أو عدم إعادتها، لأن الرياضة مجرّد منافسة لا أكثر ولا أقلّ، والحياة أسمى من “الجلد المنفوخ”. ما يندى له الجبين أن هذا النوع من البؤس الإعلامي، كنّا نخاله انتهى مع انقشاع وَهْمِ ما سُمّي بـ “الرّبيع العربي”!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • Hamid @gmail.com

    احسنتم

  • الدكتور محمود عقبي

    لدينا ملفات أهم بكثير من إعادة مباراة في كرة القدم ، أهملنا المنظومة التربوية و الصناعية والثقافية وبالمقابل أصبحت مجرد لعبة محط أنظار واهتمام الجميع...لك الله يا جزائر

  • عيسى بن م

    صاحب الكسر لا يطرطق أصابعه يا سي العرابة !!!!!!!؟؟؟؟.

  • Fares saif

    هذا أعتبره أجمل مقال قرأته للشروق ، الرد بأسلوب فني و إعترافي ، بمستوى صحافي عالي ، أخي الكاتب لقد وفيت و كفيت و لخصت تساؤلاتنا في سطور راقية ، تحيا الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

  • لطفي

    ما يحيرني قطر و البحرين و الامارات دويلات لا ترقى الى دول و اذا اجتمعت كلها لا تقارن بمساحة في 4 ولايات جزائرية لكن تأثيرها و تمددها كبير بمالها و نفوذها و كيف لدول كبيرة جدا مثل العراق و سوريا و الجزائر و مصر ان تسكت على خرشات فئران الخليج لماذا لا تزيل هذا الألم الصغير وهذا السرطان الصغير من قلب الامة العربية و كفى .

  • قاهر عبدة الصهيون

    نعم تعج قناة الجزيرة من الصحافييين مرضى النفوس بواسين الايدي الراكعون لغير الله المطبعون فقراء النفوس والاخلاق والاسود لا تجيب الخنازير فامضوا قدما و دعهم يموتوا بغيضهم

  • فريد

    كاين لي يعسونا اكثر من لي يعسوا بيوتهم.. وهم على مقربة منا وفي هاته التعليقات.... راسة مرة بعيد علييك... الله لا يوصلهم... احنا لاتيين بالعيد وهوما يحسبولنا ويعسونا

  • رشيد الجزائر العظيمة

    هذا حق استقبال تبون رئيس دولة الخليفي مدير قناة و رئيس نادي وانت خلل ناقش

  • الجزائري

    المر أن الجزيرة نت نشرتة اليوم وهي تعلم بأن الفاف فندت الأمس يا سي بهلولي قصتنا مع الجزيرة ومع ~~~~ فيها نوع من التعقيد لا تحزن فرجال نوفمبر بالمرصاد

  • صالح

    التصويت بالسلب دليل على ان صاحبه موجوع وليس بجزائري تابعوا

  • قبايلي إبن الجزائر الأبية

    القافلة تسير و الكلاب تعوي و تبقى الجزائر شامخة شموخ الجبال برجالها و نسائها إلى أبد الآبدين و يا جبل ما يعزك ريح و لا إعصار 🇩🇿❤✌

  • حليم

    فتش عن العبيد في هذا الكذب ؟

  • رياضي

    الشكوك تتوجه الى الاطراف التي لها مصلحة في ابعادنا عن المونديال فهم مرعوبون من تحقيق منتحبنا لنتائج مذهلة والحسد يعمي صاحبه كما يقولون.