إمتياز جزائري وسابقة في رابطة أبطال إفريقيا
باتت الكرة الجزائرية ليلة الأحد وقد دوّنت إنجازا تاريخيا في سجّل مسابقة رابطة أبطال إفريقيا، بعد تأهّل 3 أندية من بلد واحد إلى دور المجموعات.
وافتكت فرق وفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية العلمة تأشيرات المشاركة في دور المجموعات، وهو حدث غير مسبوق في هذه المحطة من المنافسة القارية الأولى للأندية.
وكانت “الكاف” قد استحدثت نسخة جديدة للمسابقة وغيّرت الإسم في عام 1997 من كأس إفريقيا للأندية البطلة إلى رابطة أبطال إفريقيا، ورفعت حينها من عدد الفرق المشاركة، كما أدرجت نظام المجموعات بفوجين من 4 أندية مناصفة الذي يسبق المباراة النهائية، ثم صار يليه الدور نصف النهائي ابتداء من 2001.
ولم يحصل لأي بلد إفريقي شرف الحضور بثلاثة أندية دفعة واحدة في دور المجموعات، حتى كسّرت الكرة الجزائرية في الإستحقاق الحالي هذا “الحاجز”، وعبرت عن طريق “النسر الأسود” و”سوسطارة” و”البابية”.
وكانت الفيفا قد أشادت في آخر تقارير نشرتها عبر موقعها الإلكتروني بطابع الإثارة و”السوسبانس” الذي يميّز البطولة الجزائرية، على اعتبار أنه بقيت 4 جولات من عمر المشوار، ومازالت كل الفرق (16) معنية بإحراز اللقب وأيضا السقوط!؟ قبل أن تسجّل أندية وفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية العلمة إنجاز رابطة أبطال إفريقيا، وهو ما يعيد شيئا من “الإحترام” للبطولة الوطنية، هرمت في استعادته لأسباب لا يتسع المقام للخوض فيها.