إمضائي للشبيبة خيار القلب.. وهدفي الاحتراف بأوروبا
أكد سليم حنيفي، هداف الرابطة المحترفة الثانية ولاعب شبيبة القبائل الجديد لـ”الشروق”، أن التحاقه بالشبيبة هو خيار القلب، مضيفا بأنه فضل الخيار الرياضي على حساب الخيار المالي، بعد أن رفض عروضا من فرق أخرى كانت أفضل من الناحية المادية مقارنة بعرض الكناري، كما أكد المهاجم الذي نزل ضيفا على ”الشروق” أن هدفه الأول هو البروز مع الشبيبة من أجل الاحتراف بأوروبا.
- كيف أمضيت لشبيبة القبائل؟
بطريقة عادية جدا، حيث اخترت الشبيبة عن قناعة تامة، خاصة أنني مناصر لها منذ الصغر وكنت أتمنى دائما اللعب لها.. خيار الشبيبة خيار القلب وفضلتها على عدة عروض كانت وصلتني، كما أن هناك عدة معطيات رجحت كفة شيبة القبائل.
ما هي؟
شعرت أن الوقت قد حان لمغادرة رائد القبة، خاصة هذا الموسم الذي توجت فيه بلقب هداف الرابطة المحترفة الثانية، كما أن الشبيبة كانت تتابعني منذ مدة طويلة وحناشي كان يريد استقدامي منذ سنوات، حيث كانت الشبيبة تتابعني منذ سنة 2005 تاريخ تتويجي بلقب أحسن لاعب أشبال في الجزائر، فضلا عن ذلك فإن اللعب مع فريق بحجم الشبيبة شرف كبير لأي لاعب، هذا مستوى آخر ويسمح لي بإثراء سجلي بالألقاب، سواء محليا أو قاريا، كما أن أصدقائي نصحوني باللعب للشبيبة على غرار يحيى الشريف ويونس.
بلغنا أن فرقا قدمت لك عرضا ماليا أكبر، لكنك فضلت الشبيبة، لماذا؟
صراحة، فضلت الخيار والأهداف الرياضية على حساب الخيار المادي، هدفي هو تطوير مستواي وتحقيق مشوار كبير، أما الأموال بالنسبة لي فتأتي في المرتبة الثانية.. اللعب مع شبيبة القبائل يعد تحديا بالنسبة لي وخطوة للاحتراف في أوروبا الذي يعد هدفي الأبرز.
بانتقالك للشبيبة، ستجد نفسك أمام منافسة شديدة، ألا تخشى ذلك؟
لا.. لا أخشى المنافسة على الإطلاق، لو كنت أخشى المنافسة لبقيت في القبة، أنا لاعب طموح والمنافسة عامل إيجابي لكل لاعب، حيث تسمح له برفع مستواه، من جانبي سأعمل من أجل الفوز بمكانة في التشكيلة الأساسية.
لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن الشبيبة ستلعب كأس إفريقيا مباشرة بعد نهاية البطولة، ولن يكون هناك وقت كبير للتحضير..؟
من هذه الناحية لست قلقا، فأنا لم أتوقف عن العمل رغم نهاية منافسة الرابطة المحترفة الثانية، حيث سأكتفي بأسبوع أو عشرة أيام عطلة قبل أن أبدأ العمل مع فريقي الجديد، وسأعمل على الاندماج مع المجموعة والتحضير بشكل جيد، خاصة خلال التربص الذي سيجرى بالمغرب، كما أنني قررت أيضا تفادي عناء التنقل اليومي بين العاصمة وتيزي وزو، حيث سأبقى طوال الأسبوع بتيزي وزو من أجل العمل.. أريد تسيير مشواري بطريقة ذكية ولا أريد أن أضيع وقتي وجهدي بين التنقل بين العاصمة وتيزي وزو.
البعض يرى فيك مشروع لاعب دولي ناجح، هل تفكر في المنتخب الوطني حاليا؟
المنتخب الوطني حلم أي لاعب، لكن في الظرف الحالي هدفي الأول هو فرض نفسي في الشبيبة والتألق، وبعد ذلك سيأتي المنتخب الوطني الذي يعد حلما بالنسبة لي، وهو من بين الأهداف الرياضية التي أسعى لتحقيقها خلال مشواري.