-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"ليكيب" الفرنسية تؤكد

إنزال غزال لرديف ليون لن يدوم طويلا

الشروق أونلاين
  • 6222
  • 1
إنزال غزال لرديف ليون لن يدوم طويلا
ح م
غزال يعاني الأمرين مع التاجر رئيس فريق ليون جون ميشال أولاس

أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن قرار إنزال الدولي الجزائري رشيد غزال، إلى الفريق الرديف لليون لن يطول كثيرا. متوقعة أن يتم عودته للفريق الأول خلال بحر الأسبوع المقبل.

 وأوضحت “ليكيب” في تقرير لها السبت، أن “غزال الذي يتواجد في مفاوضات جد معقدة مع إدارة فريقه ليون بخصوص تجديد عقده الذي ينتهي في شهر جوان 2017، سيعود للفريق الأول خلال الأسبوع المقبل”. مشيرة إلى أن قرار الإنزال إتخذته إدارة فريق ليون الفرنسي ممثلة في الرئيس جون ميشال آولاس، ولا علاقة لمدرب الفريق برونو جينيسيو به.

 وتم اتخاذ هذا القرار المجحف في حق غزال، بسبب رفضه المطلق التوقيع على عقد التجديد المقترح عليه من إدارة ليون، لأنه لايلبي طموحاته، خاصة المالية منها، فهو يطالب أن ترفع إلى 300 ألف اورو شهريا مثلما يحصل عليها زميله نبيل فقير، بينما إدارة اولاس متمسكة بعرضها الذي لا يتجاوز 200 الف أورو، لذلك يبقى اللاعب يرفض التجديد ويتطلع لعرض خارجي في مستوى تطلعاته.

 ويراهن غزال على عامل الوقت، لأن فترة التحويلات الصيفية مستمرة حتى يوم 31 أوت المقبل، غير أن الرئيس أولاس يحاول الضغط عليه بالتجديد سريعا أو الرحيل قبل الوصول إلى هذا التاريخ، لأنه في حال تجاوز هذا التاريخ ولم يجدد غزال أو يرحل فإن فريق ليون سيكون الخاسر الأكبر، حيث أن اللاعب سيكون حرا من التزام بداية من شهر جانفي 2017، أي قبل 6 أشهر عن نهاية عقده رسميا، مثلما تنص عليه القوانين، وهو الأمر الذي يرفضه الرئيس أولاس مطلقا، المعروف عليه إجادة لغة الحسابات المالية.

وسيحرم غزال من المواجهة الودية لنادي ليون مع بنفيكا البرتغالي المبرمجة مساء الأحد، بالمقابل تم تدوين اسمه ضمن قائمة الفريق الرديف المعنية بمواجهة ودية مساء السبت أمام فريق ليون لا دوشير الذي ينشط في قسم الهواة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بزدق

    اضن ان عبد لقادر غزال اخوه الأكبر له الخبر الكافية في مثل هذه الأمور سيقدم له النصيحة بارما وغيرها من النوادي لم تقدر عليه
    لا الرئيس جون ميشال إولاس، يستطيع ان يضغط او ان يفرض عليه رايه