إنهاء مهام مدرب منتخب تونس
أعلن اتحاد الكرة التونسي عن إنهاء مهام الناخب الوطني جورج ليكنس، على أن يعيّن خليفة له في المستقبل القريب.
وقال اتحاد الرئيس وديع الجريئ في أحدث بيان له بأنه توصّل إلى اتفاق (طلاق بالتراضي) مع ليكينس يقضي برحيل التقني البلجيكي، وبدون أي تعويض من الجامعة التونسية لكرة القدم.
وأضاف البيان بأن خليفة ليكنس سيكون تقنيا أجنبيا، على أن يعيّن على رأس العارضة الفنية لمنتخب “نسور قرطاج” في المستقبل القريب. بدون أن يقدّم الإتحاد التونسي لكرة القدم تفسيرات إنهاء مهام ليكنس.
وكان التقني البلجيكي جورج ليكنس (66 سنة) قد بدأ مهمته التدريبية مع منتخب تونس في مارس 2014، حيث أمضى عقدا مدته سنتين. وقد تمكّن من تأهيل أشباله إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، ثم قادهم إلى ربع النهائي قبل أن يودّعوا السباق مرفوعي الرأس وبفضيحة تحكيمية لمصلحة المنافس ومستضيف البطولة منتخب غينيا الإستيوائية. وفي الـ 12 من جوان الحالي فاز تلاميذ ليكنس بنتيجة عريضة (8-1) على الضيف منتخب جيبوتي، وذلك ضمن إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017. غير أن النتائج كانت “سلبية” – نوعا ما – في تصفيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، حيث تعادل التونسيون (1-1) مع المغرب وخسروا (0-1) أمام ليبيا، بتاريخي الـ 15 والـ 18 من جوان الحالي، على التوالي. في انتظار مواجهتي العودة المبرمجتين لاحقا.
وذكرت تقارير صحفية فرنسية، الأحد، أن ليكنس كان ينتظر من اتحاد الكرة التونسي رفع أجرته بعد نهاية “كان” غينيا الإستيوائية في فيفري الماضي، على اعتبار أنه يتقاضى مرتبا “زهيدا”. وهو أمر لم يحدث، فوقع “التصادم” بين الطرفين وانتهى الأمر إلى فسخ العقد.
يشار إلى أن ليكنس درّب المنتخب الوطني الجزائري بداية من جانفي 2003، وأهّل “الخضر” إلى كأس أمم إفريقيا 2004، ثم غادر منصبه بعد 6 أشهر فقط (صيف 2003) بطريقة أشبه بـ “اللّغز”، ويكون السيناريو قد تكرّر مع “التوانسة”، ولو أن الأسباب والمعطيات يختلفان دون أدنى شك.