إهانة جديدة تلحق بالجيدو الجزائري في مونديال كازاخستان
سجل الجيدو الجزائري محطة إخفاق جديدة في سلسلة نتائجه الكارثية والمتراجعة في السنوات الماضية، وذلك من خلال الإقصاء المتتالي وبالجملة للمصارعين الجزائريين في المونديال الذي تحتضن وقائعه مدينة “أستانا” الكازاخستانية، وهو ما يعتبر إهانة جديدة تلحق بالجيدو الجزائري على الصعيد العالمي، رغم استمراره في التفوّق نسبيا على الصعيد الإفريقي.
وأقصي 6 مصارعين من ضمن 8 مشاركين (3 لمنتخب الرجال و5 في منتخب السيدات) في الدور الأول من مونديال كازاخستان، ويتعلق الأمر بكل من المصارع عبد الرحمان بن عمادي في وزن أقل من 90 كلغ وهو الذي نال فضية مونديال 2015 بمصر في وزن أقل من 81 كلغ. بالإضافة إلى هود زرداني في وزن أقل من 66كلغ وصابرينة تاريكات في وزن أقل من 57 كلغ وجازية حداد في وزن أقل من 52 كلغ، وإيمان أغوار وسعاد بولكحل في وزن أقل من 63 كلغ.
ورغم أن الأمل بقي معلق إلى اليوم السبت وهو الأخير من المنافسة على الثنائي لياس بويعقوب في وزن أقل من 100 كلغ وصونيا أسلاح في وزن أكثر من 78 كلغ، إلا أنهما خيّبا الظن وخرجا أيضا من الأدوار الأولى، ليتأكد بخروجهما، المرض المزمن والعضال الذي أصاب الجيدو الجزائري منذ التألق للثنائي صونيا حدادا صاحبة برونزية في أولمبياد بكين 2008 وعمار بن يخلف المتوّج بالفضية.
وبدأت الصحوة الكبيرة للجيدو الجزائري على الصعيد العالمي في مونديال القاهرة عام 2005 بحصول الجزائر لأول مرة في تاريخها على أولى ميداليتين عالميتين بفضل فضية عبد الرحمان بن عمادي وبرونزية صوريا حداد، واستمرت تلك الصحوة حتى اولمبياد بكين 2008 بدخول الجيدو الجزائري أيضا لأول مرة سجل الميداليات الأولمبية بفضل صورية حداد وعمار بن يخلف، إلا أن تلك النتائج غابت في السنوات الأخيرة وباتت هزيلة على طول الخط وقد تزامن ذلك مع التغييرات الكبيرة على مست الرابطات الولائية والإتحادية والتغيير غير المدروس والمتسارع لمدربي المنتخبات الوطنية.