-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منظمة أطباء بلا حدود توجه تحذيرا لدول الجوار

“إيبولا” يطرق أبواب الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2270
  • 5
“إيبولا” يطرق أبواب الجزائر
ح.م

يتجه فيروس “ايبولا” باتجاه الحدود الجزائرية الجنوبية بعد تسجيل أول حالة مؤكدة للفيروس القاتل بمالي لترفع بذلك المصالح الصحية عبر الحدود، حالة استنفار قصوى للتصدي لهذا الوباء بعد إعلان وزارة الصحة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحيلولة دون دخوله للجزائر.

أعلنت السلطات المالية رفع حالة الاستنفار القصوى بعد تسجيل أول حالة لفيروس “ايبولا” القاتل في أرضيها، لتصبح بذلك مالي سادس دولة افريقية يضربها الفيروس، بعد أن تم الإبلاغ عن إصابة طفلة لا يتعدى عمرها العامين قدمت من غينيا وتم التأكد من إصابتها بالوباء، حيث أعلنت السلطات المالية اتخاذ كل التدابير الضرورية لتفادي انتقال الفيروس، غير أن منظمة أطباء بلا حدود تحذر كل الدول المجاورة بضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لصد موجة الوباء التي تنبأت باجتياح رهيب له خلال الأيام المقبلة، وبالتالي ستكون الجزائر الدولة الأقرب إلى مالي بالنظر إلى الحدود التي تفصلنا معها وهي التي لاتزال لحد الساعة مفتوحة برغم التحذيرات وخطورة الأمر وقيام العديد من الدول بغلق حدودها مع مالي، على غرار موريتانيا التي أعلنت حالة الطوارئ وأمرت بغلق الحدود معها تجنبا لزحف الوباء. 

وكان وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف أكد أن المصالح الصحية عبر الحدود واللجان القطاعية التي أسندت لها متابعة تطورات تحرك الوباء بالمنطقة هي على أهبة الاستعداد للتصدي لهذا الفيروس، وفي حال وقوع ذلك، أكد الوزير أن وزارة الصحة سوف تعمل على إبلاغ الرأي العام، خاصة وأن هذا الفيروس يتطلب الحذر والحيطة وليس من صالح الدولة إخفاء هذه القضية. 

من جهة أخرى، سبق وأن تحدثت “الشروق” عن تعليمة وجهت لوزارة الصحة إلى كل المؤسسات الاستشفائية لرفع حالة الطوارئ القصوى لمواجهة أي احتمال لفيروس ايبولا الخطير، والإبلاغ عن أي حالة يشتبه بها تدخل المستشفيات مباشرة لوزارة الصحة في أقل من دقائق بعد الاكتشاف، مشددة في الوقت ذاته على  المؤسسات عبر المستوى الوطني بضرورة اتخاذ كل الإجراءات السريعة واللازمة في حال اكتشاف أي حالة إصابة بالفيروس المعدي، والإسراع في تبليغ وزارة الصحة في حالة اكتشافه، لهذا تم الاتفاق في اجتماع للوزارة من أجل تحديد كل الطرق اللازمة لمواجهة هذا الفيروس، حيث تم تخصيص جناح عزل لاستقبال أي حالة طارئة على مستوى المستشفيات وتخصيص سيارات إسعاف مجهزة لاستقبال أي حالة.

يذكر أن موجة الإصابات بفيروس “ايبولا” مست العديد من الدول الإفريقية، حيث مست كل من سيراليون وليبيريا وغامبيا وغنيا وصولا إلى مالي، ومع اقتراب هذا الوباء الخطير للأراضي الجزائرية، ينتظر أن  تقوم السلطات باتخاذ إجراءات سريعة، في وقت طلبت فيه المغرب تأجيل نهائيات كاس إفريقيا 2015 خوفا من انتقال عدوى “إيبولا” إلى أراضي المملكة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • فيفي

    حرام هذ الكلام ما تشبهوش الانسان بالحشرات حنا تان في فرنسا يقولو علينا هكا .كثروا العبادات واستغفروا لعل ربي سبحانو لا يبيدنا ويرض علينا ويحمينا ويوجهنا للهدايه

  • fofa

    حرام تشبهو خلق ربي بالجراد حنا تان في فرنسا حالنا كي حالهم و هدا ابتلاء ربي يبعدو علينا بحسن ايماننا وصدقاتنا وبدكر الله باش مايبيدناش ربي سبحانو

  • بائع دواء البق

    نسألك اللهم بأسمائك الحسنى و صفاتك العلى ان تحفظ بلادنا الجزائروبلاد المسلمين من كل سوء..ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنك جواد كريم.
    اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا , و أرحم ضعفنا و يسر أمرنا
    و أجمعنا على كلمة الحق يارب العالمين

  • العربي بن مهيدي

    بعد ايبولا الفساد جاء الدور على هذا الداء الذي يأتينا من افريقيا و بالتالي ان على السلطة الوقاية بغلق الحدود أمام المهاجرين الأفارقة

  • العنابي

    الايبولا في قلب الجزائر و ليس على ابوابها ام نسيتم جحافل الحراقة الماليين الذين انتشروا كالجراد و كل يوم يدخل مئات الحراقة من الدول الافريقية و طاب جنانو يدعي الكرم الزائد و يفتح لهم الباب على مصرعيه و الشعب هو من سيدفع الفاتورة في كل الحالات لان الحيتان الكبيرة في بروج مشيدة و لا تختلط بعامة الشعب و لا يقترب الحراقة من اقاماتهم .ويجب على الدولة ان تغلق الحدود في وجه الحراقة الافارقة او تترك الشعب يتصرف بطريقته الخاصة .و لا أريد ان اسمع كلمة العنصرية من الناعقين لان امن الشعب فوق كل اعتبار.انشر