إيران تختبر بنجاح صاروخاً بحرياً
ذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، الخميس، أن الحرس الثوري أجرى اختباراً ناجحاً على صاروخ بحري، في خطوة يرجح أن تزيد قلق الولايات المتحدة التي تنشر سفنها قرب المياه الإقليمية الإيرانية.
وقالت تسنيم، إن الصاروخ الإيراني الصنع “هرمز 2” قادر على تدمير أهداف متحركة في عرض البحر على بعد يصل إلى 300 كيلومتر. وأضافت الوكالة، أن الصاروخ صنع في إيران.
ونقلت تسنيم عن عامر علي حاجي زاده قائد القوات الجوية في الحرس الثوري: “دمر الصاروخ البالستي البحري ‘هرمز 2’ هذا الأسبوع بنجاح هدفاً كان على بعد 250 كيلومتراً”.
ويعد الاختبار الصاروخي أحدث حلقات التنافس بين إيران والولايات المتحدة داخل وحول مضيق هرمز الذي يشكل مدخل الخليج.
ويمر 20 في المائة من نفط العالم عبر هذا الممر المائي الذي يقل عرض أضيق نقطة فيه عن 40 كيلومتراً.
وفي الآونة الأخيرة اقتربت زوارق إيرانية سريعة لمسافة 550 متراً من السفينة الأمريكية، إنفينسابل، مما أجبرها على تغيير اتجاهها.
وقال قائد في الحرس الثوري لوسائل الإعلام الإيرانية، يوم الأربعاء، إن السفينة الأمريكية هي المخطئة، محذراً الولايات المتحدة من “عواقب لا رجعة عنها لمثل هذه الأعمال غير الاحترافية“.
وفي جانفي أطلقت مدمرة أمريكية أربع طلقات تحذيرية على زوارق إيرانية سريعة على مقربة من المضيق بعد اقترابها بسرعة كبيرة من المدمرة وتجاهلها طلبات متكررة بإبطاء سرعتها.