-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحولات في العلاقات مع السلطة الفلسطينية

إيران.. تقارب مع فتح وقطيعة مع حماس

إيران.. تقارب مع فتح وقطيعة مع حماس
ح. م
عضو المركزية لحركة فتح، جمال محيسن

كشف عضو المركزية لحركة فتح، جمال محيسن، عن وجود خطوط مفتوحة بين قادة فلسطينيين ومسؤولين إيرانيين، متمنيا أن تتكلل بلقاء بين القيادتين على أعلى المستويات لتصويب العلاقة التي مرت في العقود الأخيرة في تجاه سلبي بسبب تدخل إيران مع حركة حماس مما عمق الانقسام الفلسطيني.

 وقد أعلن القيادي في حركة فتح، عباس زكي، أنه سيزور طهران قريبا كمقدمة لزيارات لاحقة، في إشارة إلى احتمالية أن تشكل السلطة الفلسطينية مقدمة لتقارب عربيإيراني، خصوصا بعد لقاء عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، مع وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، في طهران، وتسليمه رسالة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، وإعلانه أن اللقاء حمل توافقا كبيرا في وجهات النظر السياسية ومن شأنه فتح علاقات ثنائية بين البلدين.

 وعبر محيسن، في حديث معالشروق اليومي، عن أمله أن تعالج إيران علاقاتها مع الأشقاء العرب لإفشال المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يسعى إلى تحويل الصراع من صراع عربي ـ إسرائيلي، إلى خلافات عربية ـ إيرانية أو حتى خلافات مذهبية داخل الدين الإسلامي بكل أسف.

 وأكد محيسن على أهمية تحسين العلاقة الإيرانية مع القيادة الفلسطينية الرسمية وأن تكون علاقتها مع حركة حماس أو أي فصيل فلسطيني في اتجاه تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، خاصة في ظل سعي إسرائيل إلى اللعب في البيت الفلسطيني من خلال طرح إمارة أو دولة في غزة، لإخراج مليون و800 ألف فلسطيني في قطاع غزة من دائرة الصراع، وتلويح الحكومة الإسرائيلية بدولة لغزة لن يكون سقفها أكثر من حكم ذاتي على غرار الأكراد في شمال العراق من أجل تمزيق القضية الفلسطينية وضرب مشروع الدولة الفلسطينية والتنكر لقضية اللاجئين.

 يذكر أن العلاقات بين حركة حماس وإيران شهدت توترا جراء الأزمة السورية، وارتفعت حدة القطيعة بعد زيارة قيادة حركة حماس إلى المملكة السعودية، مما دفع بوسائل إعلام ايرانية إلى مهاجمة الزيارة واعتبارها انزياحا في مواقف حركة حماس، وتبع ذلك الإعلان عن رفض السلطات الإيرانية استقبال وفد من قيادة حركة حماس التي اعتمدت في ترسانتها العسكرية على الدعم الإيراني المادي والمالي والتدريبي.

 هذا، وتوقع الخبير الإيراني، علي نوري زادة، حدوث تحول في الموقف الإيراني تجاه السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس خلال الفترة القادمة. وقال زادة، في حديث مع إذاعة راية المحلية الفلسطينية برام الله مقر القيادة الفلسطينية: “إن روحاني يشعر الآن أن باستطاعته ترميم العلاقات مع السلطة الفلسطينية، خاصة أن علاقات إيران مع الجهاد الإسلامي ليست كما يرام بسبب تقاربها مع مصر، كذلك مع حماس بعد زيارة خالد مشعل إلى السعودية“.

 وأوضح محيسن أن علاقة خاصة كانت تربط حركة فتح مع قادة الثورة الإيرانية قبل انتصارها، إلا أن تحول المعادلة الإيرانية ـ العربية بشكل اختلف عما كانت تنشده حركة فتح والشهيد ياسر عرفات آنذاك، الذي كان يرفع شعار نحن بحاجة إلى الجميع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن إيران ابتعدت عن العلاقة الفلسطينية ـ الإيرانية رغم وجود سفير فلسطيني منذ البدايات في طهران.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • 00

    ايران ايران ايران..... دوختونا بايران.
    والماريكان و نجليز و فرنسا صايي ولاو حبابنا ولا واش.
    العدو الحقيقي هي لبلاد اللي ماريكان قاعدة دافع عليها و هي سعودية و تباعها من الأعراب.

    تحيا ايران

  • algeria

    ادعوا ايران الى التوبة والتقرب مع المسلمين لاننا كلنا نعلم ان سبب البلاوي للمسلمين الآن هي ايران التي زادة من حدة كراهيتها للمسلمين في السنين الاخيرة ودلك بسسب ما تتحصل عليه من امتيازات من طرف اللوبي الامريكو صهيوني وتضن انها محبوبة من قبلهم لا والف لا
    هم الان يضربوننا ببعضنا وسوف ترى ايران في السنين القادمة كيف سيدمرها الامريكوصهاينة وستجد نفسها لوحدها
    عار عليكم وتوبوا الى الله