إيطاليا “تختطف” الطفل محمد عبد المالك من والدته بالقوة
تعيش السيدة بوزيد أسماء، المنحدرة من ولاية مستغانم والقاطنة بسيسيليا بإيطاليا، منذ 40 يوما، على وقع حرقة فقدان فلذة كبدها “محمد عبد المالك بن واضح”، البالغ من العمر سنتين، بعدما فقدت زوجها الذي انتحر شنقا بسبب تردي وضعه الاجتماعي نتيجة الأزمة الاقتصادية.
تعيش السيدة بوزيد أسماء، المنحدرة من ولاية مستغانم والقاطنة بسيسيليا بإيطاليا، منذ 40 يوما، على وقع حرقة فقدان فلذة كبدها “محمد عبد المالك بن واضح”، البالغ من العمر سنتين، بعدما فقدت زوجها الذي انتحر شنقا بسبب تردي وضعه الاجتماعي نتيجة الأزمة الاقتصادية .
تمكنت والدة محمد عبد الكريم من الاتصال هاتفيا بـ “الشروق” أمس، لتروي معاناتها التي كلفتها التنقل ما بين روما للاتصال بالقنصلية الجزائرية وسيسيليا للبحث عن مكان تواجد ابنها، وضاعف وضعها الاجتماعي من معاناتها بعدما أقدم زوجها، في فيفري 2012 على الانتحار شنقا، نظرا إلى ضغوط نفسية بعدما فقد عمله بعد 10 سنوات من الإقامة والعمل في إيطاليا.
وتعترف السيدة بوزيد أسماء (27 سنة) بأنها أخطأت لما فكرت في التنقل إلى “إيكوفايات” قصد البحث عن العمل، حيث أخبر مواطن إيطالي مصالح الرعاية الاجتماعية عنها، وأضافت: “الذين بدورهم اتصلوا بالأطباء النفسانيين ليتأكدوا بأن وضعي العقلي سليم، غير أنني وقعت على وثائق ذهابي إلى مصلحة “كازا فاميليا” وأنا لا أجيد الإيطالية، لأنني متواجدة بإيطاليا منذ عامين ونصف فقط، ومنعت من الهاتف والكمبيوتر، وكنت مدهوشة لوفاة زوجي بالانتحار ووجدت بعدها، يوم 5 أفريل الماضي، أنني سرحت من “كازا فاميليا”، وأن ابني نزع مني ولم أعرف وجهته إن كانت لعائلة إيطالية أم جمعية رعاية الأطفال من دون آباء”.
وأوضحت المتحدثة بأنها تقيم لدى سيدة تونسية تسمى فاطمة، هذه الأخيرة، سعت لها مع محامية إيطالية، غير أن المحامية طالبتهم في أول الأمر بإحضار شهود لإثبات قدرتها على حماية ابنها وأنها “أم جيدة”، ثم رجعت عن تعهداتها واتفقت ضدها مع مصلحة الرعاية الاجتماعية لمنطقة روزوليني بسيسيليا، على حد تعبيرها.