إيقاف سواريز لمدة 9 لقاءات
سلّطت الفيفا، الخميس، عقوبة الإيقاف لمدة 9 لقاءت دولية على اللاعب الأوروغواياني لويس سواريز، فضلا عن 4 أشهر يحرم فيها من ممارسة أي نشاط كروي، ما يفيد أن مشاركته في مونديال البرازيل 2014 انتهت.
جاء ذلك في بيان للفيفا، بسبب إقدام المهاجم سواريز على عض مدافع منتخب إيطاليا جيورجيو كيليني، خلال مباراة المنتخبين، الثلاثاء الماضي.
وأقيم هذا اللقاء برسم الجولة الثالثة والأخيرة عن الدور الأول لكأس العالم 2014.
وهكذا سيغيب سواريز عن منتخب الأوروغواي خلال 9 لقاءات دولية تجرى لاحقا، في حين لن يلعب لأي فريق (سواء ليفربول الإنجليزي أو ناد آخر يتقمّص ألوانه) حتى نهاية أكتوبر المقبل.
وشارك المهاجم سواريز (27 سنة) أساسيا مع الأوروغواي ضد إنجلترا وإيطاليا، وغاب عن المبارة الأولى أمام كوستاريكا بداعي الإصابة. مع الإشارة إلى أن منتخبه الوطني حجز مقعدا في ثمن نهائي المونديال وسيلعب ضد كولومبيا السبت المقبل.
وتعد عقوبة الفيفا ضد سواريز الأقسى من نوعها، منذ إيقافها للمدافع الدولي الإيطالي ماورو تاسوتي لمدة 8 لقاءات دولية بعد اعتدائه (بالمرفق) على مهاجم إسبانيا لويس إنريكي، في ربع نهائي مونديال أمريكا 1994، وهي لقطة لم يشاهدها الحكم ولجأت حينها الفيفا إلى الفيديو لإصدار العقوبة.