إيمانويل بوتي: هل فازت فرنسا حقا بكأس العالم 1998؟!
فجّر اللاعب الدولي الفرنسي السابق إيمانويل بوتي مفاجأة مدوّية، لمّا أطلق تصريحات ترك بعدها انطباعا فحواه أن تتويج منتخب بلاده “الديكة” بكأس العالم 1998 جاء بطريقة مشكوك فيها.
وكان متوسط الميدان إيمانويل بوتي (46 سنة) مسجّل الهدف الثالث لمنتخب فرنسا في مرمى البرازيل، خلال نهائي المونديال المنتظم داخل القواعد عام 1998 (شريط الفيديو الأول المرفق أدناه).
وقال بوتي في تصريحات تضمّنها شريط وثائقي للقناة التلفزيونية الفرانكو ألمانية “آرتي”، الخميس الماضي: “هل فزنا (منتخب فرنسا) حقا بكأس العالم 1998؟! هل نسّقوا خِفية لترتيب نتائج المقابلات (تزوير)؟!”.
وأضاف اللاعب السابق لفرق موناكو وأرسنال وبرشلونة وتشيلسي: “أشعر أحيانا وكأني مصاب بالبارانويا (مرض نفسي/ الوهم)، وأتساءل هل كنّا (في مونديال 1998) أشبه بالدمى (عرائس القراقوز)؟!”.
واختتم بوتي الذي أحرز – أيضا – كأس أمم أوروبا 2000 مع منتخب فرنسا: “عند التفكير في ترتيب نتائج المقابلات، أتذكر مونديال 2014، لمّا أعيد مشاهدة المباراة الإفتتاحية، تنتابني الشكوك”، في إشارة إلى منح الحكم الياباني يويشي نيشيمورا ضربة جزاء مثيرة للجدل لمنتخب البرازيل – مستضيف الدورة – وضد كرواتيا، في الدقيقة الـ 71 (شريط الفيديو الثاني والأخير المرفق أدناه). وحينها كانت النتيجة متعادلة (1-1). حوّلها المهاجم نيمار إلى هدف ثانٍ، ثم أضاف زميله صانع الألعاب أوسكار هدفا ثالثا وتوقيع الفوز (3-1) في الوقت بدل الضائع.
للإشارة، فإن وزير الرياضة الفرنسية ماري جورج بوفي (1997-2002)، أطلقت تصريحات إعلامية مماثلة – تقريبا – عام 2013، لمّا قالت إنها تعرّضت لضغوطات شديدة ربيع 1998، حينما طالبت بتشديد الرقابة بشأن تعاطي المنشطات. حيث اتّهمت بأنها تُعرقل تحضيرات منتخب “الديكة” للمونديال المبرمج داخل القواعد. وأضافت تقول إنه في تلك الفترة لم تكن فرنسا تمتلك الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، ولا توجد الوسائل المتاحة هذه الأيام للكشف عن هذه الآفة. وهو ما اعتبره الرأي العام الفرنسي اتهاما ضمنيا بأن زملاء إيمانويل بوتي تورّطوا في تناول العقاقير الممنوعة، خلال استعداداتهم لكأس العالم 1998.