-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جزائريون غير عاديين أمضوا عيدا غير عاد

ابنا وردة لم يتلقيا تبريكات والدتهما ومخلوفي لم يتصل بوالديه

الشروق أونلاين
  • 14140
  • 5
ابنا وردة لم يتلقيا تبريكات والدتهما ومخلوفي لم يتصل بوالديه
ح.م
المطربة الراحلة وردة رفقة ابنيها

إذا كان العيد هو هدية الله لعباده في الدنيا فإن استقبال هذه الهدية يختلف من مُفطر إلى آخر، خاصة الذين منحهم الله خلال الشهر الفضيل فرحة كبرى أو الذين رزأهم بمآس لا تُحتمل، الشروق اليومي اتصلت بأربع عائلات غير عادية استقبلت عيدا غير عادي يختلف جملة وتفصيلا عن الأعياد السابقة التي عاشتها مدى حياتها.

لأول مرة منذ نصف قرن

وردة الجزائرية لم تقل لوداد ورياض عيدكما مبارك

كانت وردة الجزائرية زينة موائد عيد الفطر المبارك في القنوات المصرية الرسمية الثلاث، في ثمانينات القرن الماضي، حيث كانت الضيفة الدائمة التي زرعت الغيرة في نفوس الكثير من فنانات مصر مثل شادية وفايزة أحمد وغيرهما، وكانت تحضّر الكثير من الأغاني الخفيفة لعيد الفطر، خاصة أنها غنت “أوقاتي بتحلو” للراحل سيد مكاوي في عيد الفطر المبارك، إذ تعودت على تقديم تهانيها بمناسبة عيد الفطر المبارك لابنتها وداد فتوكي وابنها رياض فتوكي من استوديو التلفزيون المصري على المباشر، ودأبت على أن تكون أول متصل بالابنة والابن في كل عيد فطر، وأكيد أن رياض المتواجد حاليا في باريس قد أمضى عيدا أسود هو الأول منذ مولده الذي لم يتلق فيه تبريكات الأم وحتى الحفيد الصغير ابن رياض لم يتلق تبريكات جدته.

ومعروف أن السيدة وردة منجذبة لابنها وشاركت في زفافه بالغناء عندما تزوّج من لبنانية، وهو يعيش حاليا بين مصر وفرنسا والجزائر حيث يمتلك مؤسسة استثمارية، وهذا عكس الابنة وداد التي تزوجت وعاشت في القاهرة، وبرغم ما قيل عن خلاف بين الأم وابنتها التي كانت تطالبها بالاعتزال إلا أن وداد بكت في أول أيام العيد لأنها لم تصح كعادتها على “أساماس” العيد الذي يصلها من والدتها وردة التي كانت ترفض أن تغني في أيام العيد رغم العروض التي كانت تصلها وتبقى في بيتها تستقبل زيارات كثيرة ومنها زيارة ابنتها وداد، خاصة أن وداد ورياض منذ وفاة والدهما الجزائري جمال قصري صارا مرتبطين أكثر بوالدتهما.

“مبروك عيدكم والتوفيق لتوفيق”

مخلوفي لم يتصل بعائلته، والبيت تحوّل إلى مزار في العيد

اتصلت الشروق اليومي في ثاني أيام العيد بعائلة مخلوفي توفيق بمدينة سوق اهراس، البطل الأولمبي الذي منح الجزائر عامة وعائلته خاصة فرحة وهدية خاصة جدا، فأكدت شقيقته ووالدها أن عيد هذا العام فعلا استثنائي، ولم ينقص فيه سوى توفيق المتواجد بالسويد، لكن هذا الفرح مزيج ببعض القلق لأنه إلى غاية زوال أمس الاثنين لم يتصل توفيق بعائلته ولم يقل لهم عيدكم مبارك، سألنا الوالد إن كانت العائلة قد زينت صالون البيت بإطار فيه صورة البطل متوج بالذهب فقال إن ذلك مؤجل إلى أن يعود توفيق ويختار بنفسه الصورة التي ستزين البيت.

منحه الله خمسة توائم قبل رمضان

خمسة أبناء دفعة واحدة ولكن بلا لباس عيد؟

عيد السيد عايش القاطن في تبسة كان مختلفا أيضا، وإذا كان عيد الجزائريين يعني الأطفال فإن السيد عايش وحرمه اللذين أمضيا العيد السابق وحدهما، رزقهما الله هذا العام بخمسة توائم دفعة واحدة، يقول عايش الذي اتصلت به الشروق اليومي أول أيام العيد، والتقطت لأبنائه صورة وهم يزحفون نحو سن ثلاثة أشهر، أن سكان تبسة ساعدوه خلال الشهر الفضيل بإكرامياتهم، بينما لم يتلق أي مساعدة من السلطات، يضحك السيد عايش وهو يقول: “في العام الماضي أمضيت العيد أنا وزوجتي ونحن نظن أن الله سيحرمنا من الولد الذي يُفرحنا طول العمر واليوم نحن سبعة، إنها معجزة الله”، لم يشتر الأب لأبنائه الخمسة وهم جواد ومعاذ وإياد وشيماء وآية لباس العيد لصغر سنهما وللفقر الذي يعيشه لأنه مازال بطالا، ويعيش في بيت والد: “والدي ووالدتي وإخوتي عددهم ثمانية وعائلتي بتوائمها سبعة، أي أننا 15 فردا في مسكن من ثلاث غرف نكاد ننام فيه بالدور، العايش يحمد الله ويقول إن كل الذين جاؤوا لتهنئتي كان الفضول يعتصرهم لمشاهدة أبنائي إنها لحظات خالدة من العمر”.

عمي السعيد فقد توأميه في فاجعة العام بجبال تبسة

زيارة لقبري التوأم والمحكمة أرجعت الوالدة المصدومة

أصعب ما في الحياة أن تسأل مفجوعا كيف قضى عيد الفطر المبارك من دون أغلى الناس إلى قلبه؟ عمي السعيد القاطن بقرية الفوارة بمرسط بولاية تبسة البالغ من العمر 52 سنة فقد توأمه الغالي هاني ورمزي اللذين خرجا من البيت ذات شهر أفريل غضبا من تأنيب بسيط من والدهما، وتاها في الجبال والغابات ولكن البرد والجوع والخوف قتلوهما فماتا متعانقين في مشهد هز الجزائر، بعد أربعة أشهر لم يكن العيد سوى فاجعة أخرى، والصورة المرفقة مع الموضوع التقطت في العيد السابق عندما لبس هاني رفقة شقيقه التوأم أحلى لباس وأخذهما والدهما كعادته إلى الأقارب والأحباب، الذين عادوا هذا العام في غياب ضحكات هاني وشغب رمزي، الوالدة مازالت مصدومة وكادت أن تغادر البيت لولا تدخل المحكمة التي ردّتها لزوجها الذي ما زال غير قادر على ابتلاع الفاجعة، أما إخوة التوأم الثلاثة فقد توجهوا مع والدهم صباح أول أيام العيد إلى المقبرة وذرفوا جميعا الدموع حزنا وذكرى للتوأم، لكن المؤلم أن حالة العائلة اجتماعيا وماديا ومعنويا ازدادت بؤسا فالوالد أقعدته الفاجعة ولم يعد بإمكانه العمل مثل السابق، وقد أمضوا رمضانا صعبا وعيدا أصعب، وكل الذين وعدوا بمساعدة هذه العائلة المفجوعة تبخرت وعودهم، والعيد فرصة لأجل اللحاق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • انا و فقط

    المرأة التي مع وردة ليست ابنتها وداد و انما زوجة ابنها رياض اللبنانية

  • قرش البوادي

    وأين هي وهيبة صاحبة الصوت الشجي التي تحصلت على الرتبة الأولى في حفظ كتاب الله وترتيله أم أنتم من هوات الغناء والخنا
    والبز والتنقاز .....
    أليس الأحرة بكم أن تمروا على بيت البنت وتذكروها بخير لأنها
    شرفتكم وبلدكم أم أن القرآن لا مكان له في قلوبكم ؟

  • بدون اسم

    مخلوفي لم يتصل لا ن هناك ازدحام كبير في المكالماات يوم العيد وخاصة من اوروبا

  • الياسp

    مسكين ممتو مبعتتلوش اسامس تاع عيد عايش في فرنسا عندو شريكة وانا واش راحلي فيه كي هوا كي فاملتو ربي يسهل يا جريدة الشروق نطلب منكم احترام عقولانا

  • سلوى

    "انا لله وانا اليه راجعون"
    عيد باية حال عدت يا عيد *لما مضى ام لامر فيك تجديد