اتحاد الطلبة الجزائريين يطالب بفتح باب الحوار مع الوزارة
طالب الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة فتح مشاورات ونقاشات عبر جلسات وطنية، وذلك لتقييم نظام “أل أم دي”.
وأكد الاتحاد في بيان له بمناسبة اختتام مخيمه الصيفي المنعقد بمدينة وهران من 20 إلى 25 أوت المنصرم، على أنه يجب إعادة النظر في مسابقة الدكتوراه بنظام “أل أم دي”، وهذا حتى لا تهضم حقوق الطلبة الذين هم الأحق بمناصب الدكتوراه، كما طالبوا الوزارة الوصية بوضع ضوابط حقيقية للتقييم والانتقال إلى مرحلة الماستر، وهذا بعيدا عن نظام المحسوبية والمحاصصة- حسبهم- وهو المتبع في بعض المعاهد والجامعات.
وطالب المشاركون الوزارة بفتح أكبر عدد ممكن من مناصب الماجستير لفائدة خريجي النظام الكلاسيكي، وهذا لعدة سنوات قادمة حتى يتحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين النظامين، القديم والجديد، مع إعادة النظر في التربصات الموجهة لفائدة الأساتذة بالخارج، وشددوا على ضرورة التكفل بخريجي المدى القصير في النظام القديم وإعادة إدماجهم للحصول على شهادات جامعية تنصفهم في الحصول على منصب عمل، فيما تمسك الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين بضرورة حل الديوان الوطني للخدمات الجامعية، باعتباره لا يزال عاجزا عن حل مشاكل الطلبة وتحسين ظروف معيشتهم، رغم الميزانية الضخمة المسخرة لهم.