-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أنها مع كلّ الأطراف.. الآفلان:

اتصالات سياسية للخروج من الأزمة بأقلّ ضرر وضمان سلمية الحراك

الشروق أونلاين
  • 6057
  • 0
اتصالات سياسية للخروج من الأزمة بأقلّ ضرر وضمان سلمية الحراك
ح.م

ألمح حزب جبهة التحرير الوطني، إلى إمكانية انخراطه في حلول أخرى بعيدا عن العهدة الخامسة، بعدما كان هذا المشروع هدفا لا مناص منه إلى غاية الأيام القليلة السابقة، حسب القراءة السياسية لبيان الحزب الأحد.
أعلن حزب جبهة التحرير الوطني، عن شروعه في اتصالات مع مختلف أطياف الطبقة السياسية في البلاد للخروج بموقف موحد، بشأن الحراك الشعبي الذي تشهده الساحة الوطنية لأكثر من أسبوع، وأوضح الحزب في بيان نشره، الأحد، في صفحته الرسمية على الفايسبوك، “إننا نتحرك مع كل الأطراف السياسية للخروج من هذه الأزمة بأقل ضرر مراعيين المصالح الوطنية والحفاظ على سلمية الحراك لضمان الأمن والاستقرار”.
واستغل الآفلان، الفرصة ليحذر من العصيان المدني، الذي شُرع في تجسيده في العديد من ولايات الوطن، بعدما التزم الصمت لفترة طويلة، غير أن اتساع رقعة الرافضين لترشح الرئيس لعهدة خامسة، وتحول هذا المطلب لعصيان مدني كما تروج له بعض الأطراف، دفع بحزب جبهة التحرير الوطني الذي رافع طويلا لضرورة ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة جديدة استكمالا لمسيرة التنمية”، لتدخل عبر فتح قنوات الحوار مع أحزاب سياسية للخروج من هذه الأزمة كما – وصفها-، مؤكدا في البيان ذاته “نحذر المواطنين من قصة العصيان المدني وندعوهم لليقظة والحيطة من التهور في القرارات، لأن ما وصل إليه الحراك الشعبي هو مكسب ومفخرة للشعب الجزائري”، محذرا في نفس الوقت من خطورة استغلال هذا الحراك الشعبي من بعض الجهات المتهورة والمجهولة التي تريد – حسبهم- الزج بالجزائر وشعبها في المجهول.
وعمدت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، إلى توضيح وتعريف مفهوم العصيان المدني للجزائريين، بهدف التحذير من خطورته، حيث كتبت “العصيان المدني بالمفهوم الجزائري هو أن المواطن البسيط صاحب المحل البسيط يغلق محله في وجه المواطن البسيط صاحب الدخل البسيط. هذا ليس عصيانا مدنيا. هذا كارثة على الحراك الشعبي السلمي”، لتضيف “رجاء كفوا عن الترويج للعصيان المدني، حتى أعرق الديمقراطيات في العالم تجد صعوبة في تنظيم عصيان مدني”.
بالمقابل، دعت حمس لضرورة التفريق بين الإضراب، وهو حق دستوري، وبين العصيان المدني الذي يعد خطوة تصعيدية خطيرة، حيث قال القيادي في الحزب ناصر حمدادوش لـ”الشروق” لا ندري مَن هي الجهة التي تقف وراءه، لذا وجب الانتباه إلى خطورة أي خطوة قد تضرّ بالشعب وبالحراك الشعبي”.
ويرى المتحدث أن خروج الطلبة والتلاميذ إلى الشارع، أمس، هو نتيجة حتمية لحالة التعنت والمواقف الخاطئة للسلطة، ومنها فإن تمديد العطلة الربيعية، هو محاولة لكسر الاحتجاجات السلمية للطلبة في الجامعة، وهو سلوك يضيف حمدادوش، غير مسؤول من الوزراء المعنيين بهذه القطاعات، تزيد في حالة الاحتقان والاستفزاز للشعب، وتقاسم حزب العمال موقف حمس الذي دعا لمواصلة الحراك مع وقف الإضراب العام، مطالبين المواطنين الجزائريين بمواصلة العمل والدراسة مع استمرار النضال من أجل رحيل السلطة الحالية التي تعنتت في مواقفها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!