احتفالات مغلقة للمسيحيين ببسكرة وآخرون يتوجهون إلى باتنة وسطيف
أقبل العشرات من المواطنين المحليين، المتدينين بالمسيحية، قبل سنوات وغير المفشين لديانتهم بولاية بسكرة، هذه الأيام على تحضير لقاءات بين اقرأنهم المتفرقين بالرغم من قلة تعدادهم لإقامة طقوسهم الدينية بعيدا عن الأضواء، كون هاجس التخوف من الأخر لا يزال يعتري هذه الفئة القليلة المتدينة بالمسيحية ولا تبوح بعقيدتها محليا باعتبار منطقة الزيبان شديدة التحفظ إذا تعلق الأمر بعقيدة الإسلام بين أبنائها المقيمين بربوع الولاية.
“الشروق” تمكنت من اقتفاء أثر هؤلاء المواطنين المحليين رغم أن تحركاتهم سرية، لأنهم لا يثقون في جميع من حولهم، حيث دخل هؤلاء المواطنون منذ أيام في تفعيل مظاهر التعبد المسيحية السنوية، عن طريق الالتقاءات المصغرة في بيوتهم، فيما يحضر الغالبية للاحتفال برأس السنة الميلادية وفق الطقوس المسيحية عن طريق التوجه للكنائس الصغيرة الموجودة بولاية باتنة وأحيانا يفضلون ولاية سطيف.
وأوردت مصادرنا على مفاضلة هؤلاء المتدينين عادة للكنيسة المسماة لبرواس، بضواحي منطقة الأوراس، ويقبل هؤلاء المواطنين دائما على كنائس هذه الولايتين المذكورتين كونهما أكثر تفتحا اجتماعيا على قبول الآخر ويستقبل فيها المتدينين بالمسيحية بشكل عادي إضافة لاحتوائهما على معابد قانونية ومرخصة من الجهات العمومية وتمارس نشاطها الديني في جمع شمل المتدينين بالمسيحية، على غرار الأجانب المقيمين محليا والقادمين من ولايات مجاورة لاسيما الجنوبية، وأكثر نشاط هذه المعابد المسيحية، حسب ما جمعته الشروق اليومي، من معلومات تكون في المناسبات الدينية المشجعة لاستقطاب المتدينين بالديانة المسيحية ولم شملهم حتى من المواطنين الجزائريين مع المحافظة على سرية عقيدتهم كحماية اجتماعية تحول دون خسارة تقبلهم من الآخرين في المجتمع خاصة بالنسبة للذين ارتدوا عن الإسلام ودخلوا المسيحية تحت ظروف الترغيب الدنيوي والاجتماعي بفعل احتكاكات وعلاقات متعددة الأوجه.