-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مطالب برفع شكوى إلى "غوغل".. ومختصون يحذرون عبر "الشروق":

احذروا.. “مجهولون” يقتلون أبناءكم بألعاب الكترونية!

الشروق أونلاين
  • 10946
  • 4
احذروا.. “مجهولون” يقتلون أبناءكم بألعاب الكترونية!
الأرشيف
لعبة "الحوت الأزرق" وراء مئات حالات الإنتحار بين الأطفال عبر العالم!

تحوّلت غاية الألعاب الإلكترونية في السنوات الأخيرة من التسلية والتّرفيه، الى التشويه والتعذيب والانتحار، التي لحقت بمستعمليها وفي مقدمتهم الأطفال، والجزائر كغيرها من الدول لم تسلم من الظاهرة، حيث انتحر عبد الرحمان صاحب 11 سنة بتعليمات افتراضية من “الحوت الأزرق”، وقائمة الضحايا لا تزال مفتوحة، حسب المختصين، إذا لم تٌسارع الدولة والمدرسة والعائلة إلى احتواء الظاهرة عبر قوانين وضوابط وحملات تحسيسيّة.

كثيرة هي الألعاب الخطيرة المنتشرة عبر الإنترنت، والتي أودت بحياة كثير من الشباب والمراهقين عبر العالم، والغريب أن من قوانين هذه الألعاب أن يستعملها المستخدِم منفردا، وكأنها تدفعه للموت دون أن ينقذه أحدا… وتتصدر القائمة لعبة “الحوت الأزرق” التي ظهرت عام 2015 من جهات مجهولة، وتسبّبت في حالات انتحار صادمة لما يفوق الـ 100 شخص عبر العالم. ولعبة “الحوت الأزرق” تٌجبر المستخدمين على مشاهدة أفلام الرعب لمدة 24 ساعة يومياً، وتدفعهم إلى تشويه أجسادهم باستخدام آلات حادّة، وتحثهم على الاستيقاظ في ساعات متقطعة من الليل وتصوير أنفسهم، بالإضافة الى تقطيع أجساد صغيرة من أجسادهم، وكلما قطع الطفل جزءا صغيرا وصور نفسه ينتقل إلى المرحلة الموالية حيث يتلقى تشجيعا وثناء من القائمين على اللعبة ويوهمونه أنه بطل، وعند بلوغ اليوم الخمسين من ممارسة اللعبة، يٌقدم اللاعب على الانتحار فوراً.

 

هذا ما تطلبه الألعاب القاتلة من الأطفال

وجّه القضاء الروسي، تهمة تحريض 16 تلميذة على الانتحار، للروسي مخترع اللعبة الإنتحارية “الحوت الأزرق”، المدعو فيليب بوديكين 21 سنة، والذي اعترف بالتهمة، وأثار استغرابا كبيرا بقوله “أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهير للمجتمع”.

والمتهم، بدأ يخطط للعبة منذ العام 2013، فحسّن من خططه وصحح أخطاءه، وقام هو ومساعدوه في البداية باستدراج الأطفال إلى مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام بعض الفيديوهات المخيفة، فكان يتلاعب بالأطفال نفسيا، ثم يأمرهم بقطع عروقهم، والوقوف على حافة مباني عالية، أو قتل حيوان ونشر الفيديو أو الصور لإثبات ذلك، ليصلوا الى الانتحار.

ولعبة “الحوت الأزرق” تعتمد على غسل دماغ المراهقين الضعفاء لمدة تصل 50 يوما، فيأمرهم بعمل مهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب، والاستيقاظ في ساعات غريبة من الليل، وإيذاء النفس، وبعد أن يتم استنفاد قواهم في النهاية، يتم أمرهم بالانتحار.

وأيضا لعبة ” البوكيمون” التي تسببت في حالات هوس وجنون ووفاة، أما لعبة “جنية النار” فتوهم الأطفال بتحويلهم إلى مخلوقات نارية خارقة، وتدعوهم إلى التواجد منفردين في الغرفة حتى لا يزول مفعول كلمات سحرية يرددونها، ومن ثم حرق أنفسهم بالغاز، ليتحولوا الى “جنية نار”، واللعبة مصممة بشكل يجذب الأطفال. ولعبة “مريم” المرعبة، ومضمونها وجود طفلة صغيرة تدعى “مريم” تاهت عن منزلها، والمشترك يساعدها للعودة إليه، وأثناءها تطرح عليه مجموعة أسئلة شخصية عن حياته وأخرى سياسية، وفى إحدى المراحل تطلب مريم التي تشبه الشبح، الدخول لغرفة لمقابلة والدها، وألعاب أخرى تشيد بالإرهاب، ومنها لعبة «آرما 3» التي تمجد داعش..

وألعاب World of Warcraft، Grand Theft Auto ، Starcraft… و”الهالف لايف”، “كونتر سترايك”، “جي تي أي” وجميعها تجبرك على القيام بسٌلوكات غريبة تؤذي الجسد، أو مقاتلة الوحوش والأعداء، أو الولوج لعالم العصابات والمافيا، والعيش افتراضيا في عالم يسوده الفساد والدعارة والمخدرات.

 

الأولياء غير مبالين بإجراءات حماية الأطفال من الانترنت 

واذا كانت هذا الألعاب نشرت الرعب في الدول المتطورة، رغم القيود التي تفرضها ومع التطور المذهل في المجال الرقمي، فكيف سيكون الحال بمجتمعنا، أين تعتبر الإنترنت عالما مفتوحا على كل المخاطر، لا رقيب ولا حسيب عليه، خاصة وأن المشاهد المرئية، تؤثر في ثقافة الطفل بنسبة 40 في المئة، حسب آخر الإحصائيات.

ومؤكد، أن الجزائر سجلت عدة حالات إيذاء للنفس من أطفال ومراهقين أدمنوا الألعاب الاكترونية، ولم ينتبه أولياؤهم للأمر، ما صنّف هذه الظاهرة في خانة “المجهول” عندنا، وغيّب إحصائيات دقيقة حول الموضوع.

الى ذلك، انتبهت الحكومة مؤخرا، لأهمية التطورات الرقمية والتكنولوجية الحاصلة في المجتمع، فحددت صلاحيات ومهام وزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال بما يتماشى وهذه التطورات، الخاصة تلك المتعلقة بمسؤولية حماية شبكات النفاذ للإنترنت، فحسبما ورد في الجريدة الرسمية الصادرة في 17 أكتوبر 2017 ، ” يكلف وزير البريد بالسهر على حماية شبكات النفاذ للانترنيت ويشارك في حفظ المعلومات ذات الطابع الشخصي وحماية الطفولة في الفضاء السيبراني”.

ولكن هل يمكن للدولة بمٌفردها، مراقبة الفضاء الرقمي في ظل استقالة الأولياء من واجباتهم، وترك لهم حرية كبيرة في استعمال الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر، فقصة انتحار الطفل عبد الرحمان من بلدية صالح باي بولاية سطيف تطرح أكثر من علامة استفهام، فالطفل ذو 11 سنة مدمن على الألعاب الإلكترونية حسب تصريح والده، وسبق له شنق نفسه، لكنه نجا من الموت بأعجوبة حسب تأكيد ابن عمته، والذي روى الواقعة لوالد الضحية، كما سبق له جٌرح يده وخدش رقبته امتثالا لتعليمات اللعبة، وأظهر الجروح لوالدته قائلا “جرحت يدي ولم أمت…؟؟ 

 

علي كحلان: لوبيات مالية افتراضية وراء ترويح ألعاب الموت

أكد الخبير في المعلوماتية، علي كحلان لـ “الشروق”، أن الأنترنت عالم مفتوح ومعقد وخطير جدا، ومن الصعب جدا مراقبته، إذا لم تقم الأسرة والمدرسة والسلطة بواجباتهم لحماية الأطفال وجميع فئات المجتمع، وتحسيسهم من خطورة هذه الظاهرة.

وأضاف المتحدث أن مصدر الألعاب الإلكترونية المنتشرة على الإنترنت، هي شركات عالمية تبحث عن جني الأموال، والأرباح تأتي من الإعلانات التي تظهر مباشرة على الصفحة أثناء لعِب المستخدم، أو من بعض المستويات في اللعب أين يفرض عليك دفع المال مقابل إكمال المستويات المتبقية للّعبة، وتعتمد هذه الشركات على أسلوب التشويق، فتتنافس لإنتاج أغرب وأعنف الألعاب، لجعل المٌستخدِم لا يمكنه الإستغناء عن اللعبة، “فيذوب” فيها، ويتحول الى مدمن يدفع المال أحيانا لإكمال بقية المستويات في بعض الألعاب.

ويؤكد خبراء أن الشركات المنتجة للألعاب لا يمكن مراقبتها أو تقييدها بقوانين، لأن منتوجها “مجرد ألعاب، من شاء فليلعب ومن لم يشأ يمتنع…” 

ومتسائلا “كيف يراقب الأولياء أطفالهم وهم من يوفر لهم الهواتف النقالة وتدفق الإنترنت، بل ويفضلون بقاءهم في المنزل خلف شاشة الكمبيوتر على الخروج للشارع”. وتكمن خطورة الأنترنت حسب تعبيره في “أنها عالم افتراضي، يعطينا أمورا غامضة نجهل محتواها ومخاطرها”، ويؤكد كحلان وجود برمجيات خاصة تحمي الطفل من الدخول لبعض المواقع ومنها الألعاب الإلكترونية، داعيا الأولياء لاستعمالها، ومع ذلك، ومع التطور الرهيب في الرقمية، بامكان محترفي الأنترنت فك التشفير عن البرمجيات، وعليه لا حل آمن على سلامة الطفل، أفضل من مراقبة الأهل لاستعمال أطفالهم للأنترنت، خاصة على الهواتف النقالة، مع نشر الوعي والتحسيس في المدرسة، وتكاتف جهود وزارات الاتصال والتضامن لحماية المجتمع.

 

أحمد دهيم: لا وجود لنص قانوني يعاقب إهمال الأولياء 

أكد المحامي بمجلس قضاء الجزائر وعضو مجلس النقابة، أحمد دهيم، عدم وجود مسؤولية قانونية تترتب على الأهل في حال تعرض طفلهم للخطر جراء لعبة الكترونية، حيث قال “لا يوجد نص قانوني محدد يتحدث عن الأنترنت، اذ ما يوجد يتحدث بصفة عامة عن تعريض الطفل للمخاطر”. وكما أنه لوقوع عقاب على الجريمة، لابد من توفر ركنين المعنوي والمادي، ومتسائلا “في حالة الطفل الذي انتحر، أكيد أن والده تركه يستعمل الألعاب الإكترونية، وهو يجهل خطورتها، إذا لم يتعمد إيذاء ابنه ولا مسؤولية قانونية عليه”.

ومضيفا، عند ظهور لعبة “الحوت ألأزرق” بروسيا، أودت بحياة 170 مراهق انتحروا جميعهم، ومع ذلك لم يجد المحامون هنالك أي تكييف قانوني للعبة.

وهو ما جعله يصنف هذه اللعبة في خانة الظاهرة الاجتماعية، التي يجب أن يتصدى لها الجميع، انطلاقا من الأسرة.

 

مختصون: الألعاب الإلكترونية تصنع طفلا “بليدا وبارد العواطف وعنيفا”

اعتبر المختص النفساني لـ”الشروق”، أن الألعاب الالكترونية العنيفة والمرعبة، التي يدمن عليها الأطفال، تقتل فيه “الأحاسيس والانفعالات” وتجعلهم يقبلون على إيذاء أجسادهم دون تفكير في العواقب، من دون نسيان أن دماغ الطفل يشبه الإسفنجية، كل ما يراه يمتصه ويشغله، فيقوم بتقليد كل ما يتلقاه من سلوكات، خاصة من العالم الافتراضي وينقلها إلى واقعه الحقيقي، كما أن تعود الطفل على رؤية أدوات خطيرة وأسلحة في الألعاب الإكترونية، يجعل عقله الباطن يتقبلها، على غرار السكين والسيف والمسدس، ويقرر استعمالها من دون خوف منها. ونصح المتحدث بضرورة تربية الأولاد على المراقبة الذاتية وتحمل المسؤولية، لاسيما أن التطور التكنولوجي أزاح مراقبة الأولياء مقابل خروج الانترنيت عن معناها التقليدي، فصارت ترافق إلى الفرد في كل مكان، مع عدم التردد في اصطحاب الطفل المدمن على الألعاب الإلكترونية إلى مختص نفساني، لضمان تنشئة طفل سليم الشخصية.

فيما ذهب رئيس الجمعية الوطنية للطب العقلي، فريد كاشا أبعد من ذلك، عندما أكد لـ “الشروق” أن الطفل المدمن على الألعاب الإكترونية “تموت خلايا دماغه، لأن مخ الطفل يبقى مركزا ويوميا على العنف والخيال دون تنويع نشاطاته، فيتحول مع الوقت الى إنسان بليد عديم التفكير، وغير واع، وهو ما جعله ينصح الأولياء بإنعاش وتجديد خلايا أطفالهم، عن طريق تسجيلهم في النوادي الرياضية، وممارسة نشاطات مختلفة.

 

بعد كارثة “الحوت الأزرق” الذي قتل طفلا بسطيف

خبراء وأولياء يطالبون برفع شكوى إلى “غوغل” لحجب اللعبة القاتلة

عقب الكارثة التي أودت بحياة الطفل عبد الرحمان بولاية سطيف الذي فارق الحياة بسبب لعبة الحوت الأزرق، تحرك بعض الأولياء والنشطاء والخبراء للمطالبة بحجب هذه اللعبة القاتلة من الانترنت.

عبد الرحمان البالغ من العمر 11 سنة يعتبر أول طفل جزائري يفارق الحياة بسبب لعبة الحوت الأزرق، وهي الحادثة التي خلفت حيرة كبيرة وسط الأولياء الذين فجعوا في وفاة طفل بسبب لعبة قذرة وخطيرة تروج عبر الانترنيت ولازالت إلى يومنا هذا في متناول الأطفال، ويمكن لأي طفل أن يحملها عبر الهاتف النقال ويشارك في تحدياتها التي تبدأ بتطبيقات بسيطة، ثم يتلقى الطفل أوامر لجرح يده أو الرمي بنفسه من مكان عال ومتابعة أفلام مرعبة والاستيقاظ في ساعة مبكرة وهي تحديات يتجاوزها الطفل إلى أن يصل إلى التحدي رقم 50 وهو تحدي الموت الذي يتلقى فيه الطفل أمرا بشنق نفسه. 

ولذلك يطالب العديد من الأولياء من الحكومة بالتحرك لوضع حد لهذه اللعبة الخطيرة وذلك بالتنسيق بين وزارة العدل والبريد وتكنولوجيات الاتصال، هذه الأخيرة التي تعد المعنية الأولى بوقف هذه الأداة القاتلة التي تبث عبر الانترنيت، ويقول السيد عبد الباسط حازم من العلمة وهو خبير في الانترنيت والتطبيقات الالكترونية إن الأمر لا يتعلق كما فهم البعض بحجب موقع على الانترنيت، فإذا كانت بعض الدول تقوم بحجب بعض المواقع كما هو معمول به مع المواقع الإباحية التي لا يمكن الدخول اليها في العديد من الدول فإن الأمر يختلف مع لعبة الحوت الأزرق، لأنها ليست موجودة على موقع بالانترنيت وإنما هي تطبيق يمكن تحميله في الهاتف النقال عبر متجر بلاي المعروف باسم بلاي ستور، والذي يمكن لأي شخص أن يدخل إليه ويحمل اللعبة في أي وقت شاء، وبالتالي فإن حجبها يتطلب رفع شكوى لمؤسسة غوغل العالمية لحجب هذا التطبيق وحذف اللعبة بصفة نهائية، لأنها خطيرة جدا وقتلت العديد من الأشخاص. 

وأما بالنسبة لوالد الطفل الضحية السيد عبد الحق حشايشي فيقول إن ابني فارق الحياة وأتمنى أن يكون آخر الضحايا وأن تكون وفاته درسا لكل ولي، وأدعو كل الآباء والأمهات إلى مراقبة أبنائهم، كما أدعو الدولة أن تلعب دورها في هذا المجال وتمنع هذه اللعبة اللعينة. وبالنسبة للأولياء الذين اتصلوا بالشروق اليومي فيلحون على ضرورة منع هذه اللعبة ومراقبة الأطفال، حيث يقول جمال بشطوطي الناشط الفايسبوكي “إذا كان الدواء لا يترك في متناول الأطفال وفق ما هو مكتوب على العلبة فإن المطلوب حاليا عدم ترك الأجهزة الالكترونية في متناول الأطفال، خاصة في بلادنا التي اتسعت فيها رقعة استعمال الكومبيوتر والهاتف النقال والتابلات، وأصبحنا نعيش إدمانا حقيقيا على هذه الأدوات الالكترونية، فكل ولي اليوم مطالب بمراقبة أبنائه، خاصة في الغرف المغلقة التي يختلون فيها بهذه الأجهزة”. 

بعد هذه الكارثة التي أودت بحياة طفل بريء، فهذا يعني أنه لا يوجد طفل محمي، وقد تتكرر الحادثة في اي وقت وبالتالي الكل يأمل أن تجد هذه الصرخات صدى لها وسط أصحاب القرار والأولياء الذين اعتادوا على إسكات أبنائهم والتخلص من ضوضائهم بالأجهزة الالكترونية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • احمد خالدي

    من حيل الاطفال انهم يكسبون ثقة الاباء ثقة عمياء فيتظاهرون باتباع نصائحهم وتعليماتهم حتى لا يتركوا اي اثر الشك فيهم . حين داك يفعلون ما يردون في غياب الرقابة التي كانت عليه سابقا . ولدا انبه الاباء ان الطفل يبقى دائما بعقلية طفل . متناسين ان هناك عوامل اخرى تتدخل وتلقنه عكس ما سعيتم له .فالمراقبة الدائمة والمستمرة واجبة .

  • مجبر على التعليق

    ذهب زمن ارمي للشارع، حان الوقت كل واحد يقوم و لا طلق.

  • بدون اسم

    الماسونية وراء ذالك.... و هذا هدفها بوضع مخطط صغير جدا من مخططاتها شيطانية لتدمير مجتمعات العالم و تسيطر عليه

  • بدون اسم

    الأولياء غير مبالين بإجراءات حماية الأطفال من الانترنت .....أولا : لا وجود للأولياء في بلادنا بل فقط هم آلات لصنع الأطفال والرمي بهم في الشارع الا القلة القليلة منهم وثانيا : هؤلاء الذين يقولون عنهم غير مبالين بحماية الأطفال من الأنترنيت هم أصلا غير مبالين بحماية أبنائهم من أخطر شيء وهو الشارع الذي لا يرحم كيف لا حين نجد أطفال يتسكعون في الطرقات ليلا كيف لا حين يتعاطى الأطفال التدخين وهم في المتوسطات ثم المخدرات وهم في الثانويات ..... والحل ليس الا في سيف الحجاج ضد هذا النوع من الأولياء