-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اختتام الطبعة التاسعة من سلسلة الدروس المحمدية بوهران

الشروق أونلاين
  • 2553
  • 2
اختتام الطبعة التاسعة من سلسلة الدروس المحمدية بوهران
ح.م

أسدل الستار ليلة الاثنين إلى الثلاثاء على فعاليات الطبعة التاسعة من سلسلة الدروس المحمدية التي احتضنتها الزاوية البلقائدية الهبرية الكائن مقرها ببلدة سيدي معروف شرق مدينة وهران.

وقد تميز اختتام هذه التظاهرة العلمية والدينية التي دامت أسبوعين كاملين بتقديم آخر محاضرة مبرمجة في إطار هذه الدورة عنوانها “حاجة الأمة إلى تقليد الأئمة” لأستاذ علوم الفقه والشريعة الإسلامية أحمد معزوز من الجزائر.

وسلط المحاضر الضوء على أدب الاختلاف الفقهي الذي تركه للأمة أئمة المذاهب الأربعة “كتراث صالح لكل زمان من شأنه أن يعين الأمة على ضمان إطار أخلاقي في تعاملاتها في كنف الرحمة والمودة واحترام الرأي والرأي الأخر”.

وأبرز بالمناسبة “تكامل المذاهب الفقهية فيما بينها” موضحا أنها “مناهج متفرعة تقودنا جميعها الى الشريعة الإسلامية وأصولها وجذورها المتمثلة في كتاب الله وسنة نبينا الكريم عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم”.

وأشار معزوز إلى أن الباحث في التنوع الفقهي الذي ورد في المذاهب الأربعة يجد اجتهادا غزيرا متعدد المناهج يدعو إلى لم الشمل وجمع الكلمة ورص الصفوف ونبذ التفرقة إعلاء لكلمة الله وحفاظا على المجتمع وسبيلا لتطويره وترقية جميع مجالاته الحياتية.

وقد خصت هذه الطبعة من الدروس المحمدية بمحور رئيسي موسوم بـ “أئمة المذاهب الفقهية الأربعة” وتحت شعار الآية الكريمة “فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”.

وقد عرفت الطبعة تقديم محاضرات تناولت جوانب عدة متصلة بالمحور مثل مناقب وأثار الأئمة الأربعة وإسهاماتهم في نشر تعاليم الدين الإسلامي وترسيخ الأحكام الشرعية للإسلام خدمة للدين والمجتمع.

وتطرق المحاضرون أيضا إلى مسائل عديدة مثل ضوابط الفتوى وشروط وأحكام الاجتهاد إلى جانب أدب الخلاف الفقهي ودور المذاهب الأربعة في الحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية ومناهجهم في محاربة الغلو ونبذ التطرف.

وقد شهدت هذه الطبعة مشاركة نخبة من علماء وفقهاء الشريعة الإسلامية من عدة أقطار عربية منها تونس وسوريا ومصر والعربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ولبنان والسودان والأردن وكذا مشايخ من مختلف مناطق الوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    وأُذكر نفسي وإياكم وقيل"ملعون من طلب العلم لدنيا أو منصب أو مال"أو المبهاة أمام الأقران والجدال الغير النافع،فلا ينفع ضوء الشمس عند فاقد البصر ولا ينفع البصر عند فقدان ضوء الشمس(قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم)،فلا أقصد بهذا الكلام أحد صادق ومخلص في طلبه،ولكن مشاركة مني ومذاكر (فذكّر فإنّ الذكرى تنفعالمؤمنين) وزبدة انطقني بها اللّه لعل ننتفع بها جميعا، فقيل "الذهب يٌستخرج من التراب"،الّنّاس ثلاث عالم ربني ومتعلم على سبيل النجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق.

  • بدون اسم

    ذهب زمان العلماء الأبرار الزهاد،الذين من شدة ورعهم وتقواهم إذا قال لشئ كن فيكن بإذن اللّّه،وبقى زمان المتفقيهون الذين يحبون الزعامة يجرون وراء السلطة والتسلط ،ويشتهون الخطابة للخطابة،والفصاحة للفصاحة وقلوبهم خاوية،كما قال سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام :"سيأتي زمان على أمتي المساجد عامرة والقلوب خاوية"، وقيل أول الناس دخول "النّار عالم لم يعمل بعلمه"،والعلم علمان علم مسموع وعلم مطبوع،فلا ينفع الأول إذا لم يكن الثاني،وقال سيدنا مالك العلم ليس بكثرة الرواية ولكن العلم نور يقضف اللّه في قلب من يحب