-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موريتانيا مستعدة للتدخل العسكري في مالي

اختطاف مواطنة سويسرية في تمبكتو على يد مسلحين

الشروق أونلاين
  • 2675
  • 3
اختطاف مواطنة سويسرية في تمبكتو على يد مسلحين
ح.م
تمبكتو تحت رحمة الجماعات المسلحة

لازال الغموض يلف الوضع في شمال مالي، ويزداد تعفنا يوما بعد يوم. فبعد عمليات الخطف التي نفذتها مجموعات مسلحة في حق أجانب ودبلوماسيين جزائريين، أعلنت أمس الإدارة الفدرالية للشؤون الخارجية في برن أن مواطنة سويسرية خطفت الأحد في مدينة تمبكتو بشمال مالي الذي تسيطر عليها مجموعات إسلامية مسلحة منذ أسبوعين.

وقالت الإدارة أنها أنشأت خلية أزمة لمتابعة قضية خطف السويسرية، مؤكدة أنها على اتصال مع أفراد أسرتها. وأن سويسرا “مستنفرة بالكامل لإطلاق سراح الرهينة سالمة”. وأكدت أن مكتب تنسيق التعاون السويسري في باماكو وسفير سويسرا في السنغال المكلف بشؤون مالي وضعا في حالة تأهب وعلى اتصال مع السلطات لمحلية المكلفة بمتابعة هذه الحادثة.

وكان محمد ولد حسن، الموظف في حاكمية تمبكتو صرح أمس أن سويسرية تدعى بياتريس “خطفت الأحد في تمبكتو على يد مسلحين”. وهذه المرأة البالغة من العمر حوالي أربعين عاما، مسيحية، تشارك بشكل واسع في العمل الاجتماعي وتعيش منذ زمن طويل في تمبكتو التي كانت آخر سيدة غربية تقيم فيها.

وبهذه العملية يرتفع إلى 21 عدد الرهائن المخطوفين في الساحل، بينهم 14 غربيا. ويحتجز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ومجموعة منشقة عنه تطلق على نفسها اسم حركة التوحيد والجهاد عشرين من هؤلاء الرهائن هم 13 غربيا بينهم ستة فرنسيين وسبعة جزائريين.

من جهة أخرى، عبر الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، عن استعداد بلاده للمشاركة في أي عمل عسكري ضد الحركات المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الناشطة في إقليم أزواد شمال مالي.

وأشار ولد عبد العزيز إلى أن من سيحارب القاعدة فعليه معرفة أنه سيواجه عدوا مختلفا عن السابق من حيث التجهيزات العسكرية والأسلحة، كما أنه أصبح لديه أرض يتحرك فيها بحرية.

وقال إنه لا يساند فكرة إقامة دولة في إقليم أزواد، مفضلا منح السكان حكما ذاتيا وتسوية مطالبهم المتعلقة بالهوية وبالتنمية “التي أهملتها الحكومة المالية في السنوات الماضية، كما لم يتم تطبيق الاتفاقيات بين باماكو والمتمردين التوارق”.

هذا واعترف الرئيس الموريتاني بوجود قيادات من الحركة الوطنية لتحرير أزواد في نواكشوط، لكن بوصفهم مواطنين ماليين لاجئين وليس بوصفهم “متمردين توارق”، داعيا إلى التفاوض مع الحركة لوحدها وعدم الاعتراف أو التفاوض مع “أنصار الدين” و”حركة التوحيد والجهاد” لعلاقتهم بالقاعدة.

وأكد ولد عبد العزيز أن “موريتانيا كانت تنفذ عمليات عسكرية في السابق ضد معسكرات للقاعدة داخل الأراضي المالية كعمل استباقي لدرء أي تهديد لأراضيها”، وأنها ستقوم بتلك العمليات “كلما وجدت ذلك ضروريا لحماية أراضيها”.

رجح فيصل جلول، الخبير في شؤون المغرب العربي فكرة “التآمر” على الجزائر وعلى شمال إفريقيا، مؤكدا في اتصال مع الشروق من فرنسا على أن ضعف الدول والأنظمة التي كانت تدعمها أمريكا هو ما حفز وأغرى الحركات التمردية للخروج على السلطة المركزية “أصبحت القاعدة تستخدم كوسيلة لتحقيق أهداف وأطماع بعض الدول. فمثلما استخدمت في أفغانستان والعراق، ها هي تستخدم في شمال إفريقيا، وما حدث في مالي ليس صدفة، وإنما مؤامرة على الجزائر بشكل خاص، الهدف من المؤامرة الهاء الناس ببعضهم البعض، لأن المعسكر الغربي أصبح عاجزا على ضبطهم، أي أن الوضع بشكل عام نتاج التغير في العلاقات الدولية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • maroc

    كل رئيس يجب عليه ان لا يتدخل في شؤون دولة اخرى فادا لم تفعل الخير فلن يقع لك اي مكروه

  • عبد المجيد

    هي واش داها علابالهم بلي حالة مخلبطة تريح في بلادها

  • بدون اسم

    الماليين كلبو على حساب الشوفة لازملهم حل يا جماعة