-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تأجير الشاليهات يزدهر وإقبال على الرحلات البحرية

ارتفاع الحرارة يعيد نشاط الصيف إلى الشواطئ

سيد احمد فلاحي / زهيرة قلعي
  • 1223
  • 0
ارتفاع الحرارة يعيد نشاط الصيف إلى الشواطئ

لم يترك الكثير من أصحاب البانغلوهات والشاليهات، والجمعيات التي تعنى بالبحر ونشاطاته، فرصة ارتفاع درجات الحرارة التي لامست عتبة 3ه درجة، تمر من دون استئناف نشاطاتهم التي تصاحب فصل الصيف فقط، وهذا في سابقة هي الأولى من نوعها، بدليل الإعلانات التي انتشرت مؤخرا، عبر صفحات الفايسبوك بخصوص كراء الشقق المطلة على البحر، وحتى عرض خدمات الدراجات المائية والجولات السياحية عبر الجزر الصخرية، وكأننا في موسم الاصطياف الذي تم توديعه قبل عدة أسابيع، والأغرب في ذلك، هو الإقبال المكثف للعائلات والشباب على تلك الخدمات طلبا للراحة التي لم يتم استغلالها صيفا حسب تعبيرهم.

وقد أكد الكثير من مالكي الشقق المطلة على البحر بشاطئ بوسفر وكوراليز، أنهم باشروا مجددا نشاطهم الذي ظنوا أنه أفل، كون التقلبات الجوية فعلت فعلتها وأخلطت الأوراق، وأكد صاحب شاليه ببوسفر، للشروق، أن معظم من صاروا يتصلون به من أجل تأجير الشاليه، هم من فئة الأزواج حديثا، أو حتى كبار السن ممن يطلبون الهدوء، الذي لحسن حظهم لم يحمل معه البرودة المعتادة، مؤكدا أنه قرر استئناف النشاط بعد موسم الصيف، محاولا اغتنام فرصة موجة الحر.

من جهة ثانية، أكدت سيدة تسير جمعية عروس البحر، المتخصصة في تنظيم خرجات سياحية لعشاق البحر، ومساعدتهم على استكشاف الجزر في صورة جزيرة بالوما بكوراليس، أنها انطلقت مجددا في عمليات نقل العائلات عبر الزوارق من أجل قضاء ساعات جميلة هناك، وحتى أخد صور لأطفالهم بألبسة عروس البحر، في ديكور ساحر، وأعربت عن سعادتها بهذا الإقبال الذي لم يكن متوقعا البتة، خاصة أنهم أسدلوا الستار على نشاطاتهم في الـ21 سبتمبر الماضي، ليعودوا من جديد تحت طلب الزبائن.

وحتى أصحاب الدراجات المائية “الجات سكي”، عادوا للميدان من أجل التمتع بزرقة البحر وجماله واللعب بدراجاتهم، مغتنمين فرصة خلو الشواطئ من الزوار، وحتى منهم من صار ينظم سباقات شيقة تستهوي الكثير من المتفرجين، وهي كلها أمور يستحيل تنظيمها في فصل الصيف بحكم منع الدراجات من الاقتراب من الشواطئ، حرصا على سلامة المصطافين، يقول أحدهم، خاتما كلامه بمقولة مصائب قوم عند قوم فوائد.

وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة غير الاعتيادية التي تعرفها ولاية عين تموشنت كذلك، عاودت العائلات النزوح إلى مختلف شواطئ الولاية بحثا عن الاستجمام والتمتع بالنسمات البحرية، في حين اغتنم العشرات من الشباب الفرصة للسباحة، خاصة مع هدوء البحر الذي يغريهم في موسم الخريف، وهو الأمر الذي لم يسبق تسجيله من قبل، حيث يتباهون بالسباحة وأخذ صور تذكارية بهواتفهم الذكية يتقاسمونها مع أصدقائهم وأحبتهم، صانعين بذلك أجواء “صيفية” من النشاط على رمال الشواطئ، خاصة شواطئ بني صاف، التي تتواجد داخل نسيج المدينة، ما أعاد نسمات فصل الصيف خلال هذا الخريف بشواطئ بني صاف على وجه التحديد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!