-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مظاهرات واتهامات متبادلة

ارتفاع وتيرة الانقسام بين حركتي فتح وحماس

الشروق أونلاين
  • 1306
  • 0
ارتفاع وتيرة الانقسام بين حركتي فتح وحماس

تظاهرت حوالي 2000 امرأة في غزة السبت احتجاجا على مقتل ثلاثة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري للحركة في قلقيلية شمال الضفة الغربية. ورددت المشاركات في التظاهرة التي تمركزت في ساحة مقر المجلس التشريعي في غزة هتافات ضد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض، بينها “لا لعباس ولا لفياض”.

  • وفي كلمة أمام المتظاهرات قال أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي والقيادي في حماس إن “عباس وسلام فياض بحاجة إلى أن يقدموا إلى محكمة وطنية..على جريمة قلقيلية”. وخاطب فريق رام الله بالقول: “وأن استمريتم بالخيانة والعمالة والارتماء في أحضان الاحتلال فلن ينفعكم هذا الاحتلال أبدا وسيرميكم كما رمى غيركم من قبل”. ورفعت المتظاهرات رايات كتب على إحداها “لا حوار مع الاعتقالات في الضفة” و”أجهزة أمن عباس حماية للصهاينة”. وفي الضفة الغربية، صرح متحدث باسم حركة فتح أن حركة أجهزة الأمن التابعة لحكومة حماس بدأت حملة اعتقالات واسعة في صفوف حركة فتح. ولم يعط الزعارير أرقام محددة عن عدد المعتقلين، إلا انه أشار “أن أكثر من مئة من كوادر الحركة باتوا منذ ليلة أول أمس ملاحقين من قبل حركة حماس، وتم اعتقال العشرات منهم”. لكن مصادر في فتح رفضت ذكر اسمها في غزة قالت إن اعتقالات واستدعاءات طالت عشرات من عناصر وكوادر الحركة في قطاع غزة. وفي بيان، قالت وزارة الداخلية التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة حماس، إنها “ضاعفت من تحرياتها وتحقيقاتها.. بعد ورود انذارات ساخنة ومعلومات مؤكدة عن وجود مجموعات وخلايا تهدف لزعزعة الأمن الداخلي”، دون تفاصيل حول عدد المحتجزين. وقال البيان إنه تمت مضاعفة التحريات والبحث وتزايدت التحركات لجمع المعلومات والتحقيقات .. بشكل هادئ ومنهجي وقانوني.. وأسفر عن اكتشاف خيوط جرائم جديدة تنوي القيام بها “مجموعات منحرفة ومجرمة”.
  •  واعتبر البيان أن هذه المجموعات “باعت نفسها للمال وللإغراءات من قبيل جمع معلومات عن قيادات سياسية وبيوت مجاهدين وتوريدها لحكومة سلام فياض و الرئاسة الفلسطينية لتصل لأسيادهم في تل أبيب الذين يجمعون بما بات يسمى بنك معلومات جديدة. كذلك نشر الاشاعات والفوضى والقيام باعتداءات.                                     

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!