-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

استخراج بطاقة التعريف الوطنية البيومترية قبل نهاية السداسي الأول من 2015

الشروق أونلاين
  • 10378
  • 5
استخراج بطاقة التعريف الوطنية البيومترية قبل نهاية السداسي الأول من 2015
ح.م

كشف المدير العام للعصرنة والوثائق والأرشيف بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، عبد الرزاق هني، عن استخراج بطاقة التعريف الوطنية البيومترية على المستوى الوطني قبل نهاية السداسي الأول من السنة الجارية.

وأوضح هني خلال لقاء دراسي نظم بمقر ولاية أدرار لشرح الإجراءات الجديدة التي باشرتها الوزارة الوصية في إطار تحسين الخدمة العمومية أن هذا الإجراء يندرج في إطار عصرنة عملية استخراج الوثائق الرسمية وتقريب الإدارة من المواطن.

وأضاف يهدف هذا اللقاء الذي يندرج في إطار تجسيد تعليمات وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية لتحسين الخدمة العمومية وأشرف على تأطيره مديرون عامون وتقنيون من الوزارة الوصية إلى تقديم شروح وافية وتكوين رؤساء الدوائر والأمناء العامين للبلديات حول النظام الجديد الذي سيطبق لأول مرة في الجزائر في إطار تقريب الإدارة من المواطن والمتمثل في فتح شبابيك موحدة على مستوى البلديات وملحقاتها ليتم عبرها استيفاء الإجراءات المتعلقة باستخراج الوثائق الرسمية دون التنقل إلى الدوائر على غرار جواز السفر والبطاقة الرمادية وبطاقة التعريف الوطنية.

وستساهم هذه العملية في إنهاء معاناة المواطنين جراء التنقل لمسافات بعيدة لاستخراج هذه الوثائق و التي ستتم في ظرف قياسي بعد الشروع في هذه العملية التي تعززت باستغلال تكنولوجيات الإتصال الحديثة.

وفي هذا الجانب أشار ذات المتحدث أنه وبفضل جهود العصرنة حققت الوزارة الوصية قفزة “نوعية ” في استصدار الوثائق على غرار وثيقة جواز السفر الذي ارتفع عدد استخراجها من 4.000 وثيقة في اليوم إلى 20.000 جواز سفر في اليوم على المستوى الوطني.

وسيتم تعزيز هذه العملية أكثر بولايات الجنوب من خلال تخصيص محطات متنقلة مدعمة بطاقم وعتاد تقنيين للتكفل بالإجراءات المتعلقة باستخراج جواز السفر البيومتري تجوب مختلف البلديات سيما البعيدة منها قصد التقرب أكثر من المواطنين بهذه المناطق على أن يستفيد التقنيون المكلفون على مستوى الجماعات المحلية من تكوين عملي حول كيفية استغلالها.

وفي السياق ذاته، ذكر عبد الرزاق هني أن هذه المساعي بدأت السنة الماضية باستصدار مرسوم متعلق بعصرنة وزارة الداخلية و الجماعات المحلية كخطوة أولى والذي مكن من إعادة تنظيم مديرياتها ومعالجة التناقض الذي كان سائدا بين مهامها، حيث أفضت هذه العملية إلى إنشاء ست (6) مديريات عامة على مستوى الوزارة منها مديرية عامة جديدة متعلقة بتطوير الجماعات المحلية لتشمل أيضا رقمنة الحالة المدنية التي تعد الجزائر من الدول القليلة التي نجحت في رفع هذا التحدي والجهد لا زال متواصلا في هذا الإطار.

وعلى هامش اللقاء أشرف المدير العام للعصرنة والوثائق والأرشيف بوزارة الداخلية و الجماعات المحلية رفقة السلطات الولائية على فتح أول شباك موحد نموذجي ببلدية أنزجمير (100 كلم جنوب أدرار)، حيث لقيت هذه العملية استحسانا كبيرا في أوساط المواطنين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ابن مجاهد

    ما زلنا نقف في طوابير لا نهاية لها بالدوائر لدفع واستخراج البطاقة الرمادية وش.السياقة وووو. التي لا زالت تسلم في ظرف سنة وأكثر . وقد سحبت رخصة سياقتي منذ يومين فقط بعد سنة ونصف. مع العلم أن الدائرة التي أنتمي اليها علقت تعليمة بلوحة اشهارها في الرواق بما معناها: نعلم المواطنين أن دفع ملف تجديد رخص السياقة يكون في الصباح فقط واستخراجها يكون في نفس اليوم مساء بدون اعطائكم وصلا.

  • بدون اسم

    بل نحن آخر من سيملكها في شمال إفريقيا... تونس أنجزت بطاقة التعريف الالكترونية حتى قبل فرنسا... المغرب عممها في 2011 و مصر منذ العشرية الفارطة... و تقولين سنكون السباقين... هههههههههههههه

  • Algerien

    كان من ا لأحسن عدم نشر هذا الخبر لقد أصبحنا أوضحوكة أمام العالم متآخريين في جميع القطاعات سنة 2015 الجزائر تطلق بطاقة التعريف الوطنية البيومترية إنجاز عظيم تعالو لنفرح و نتفاخر
    حسبي الله و نعمى الوكيل

  • صهيب

    ما يقارب 5 ملايين صوت إنتخابي مضمون المشاركة و نتائج الإنتخاب ليس من السهل التخلي عنهم و التفريط في نتائجهم من أجل أن يحمل المواطن الجزائري البسيط بطاقة تعريف بيومترية في جيبه مثل بقية شعوب العالم .
    لهذا لو تذكرون أنه منذ 1996 و السلطة كل مرة تقول السداسي القادم لكن لا تفعل .
    عندهم حق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • نورية

    بهذا القرار تكون الحكومة اثلجت صدري لانه بهكذا القرار نكون السباقين الى امتلاك بطاقة التعريف الالكترونية في شمال افريقيا و بذلك نوجه صفعة قوية للمخاربة و التونسيين اللذين يحتاجون الى خمس سنوات اخرى للحاق بنا في هذا المجال