استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال بعد أن طعنا إسرائيليتين
استشهد فلسطينيين اثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، بدعوى أنهما طعنا إسرائيليتين داخل مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة.
وترقد إحدى المستوطنتين في حالة حرجة، فيما أصيبت الأخرى بجروح بسيطة، عقب العملية التي شهدتها مستوطنة بيت حورون الواقعة على الطريق السريع الذي يربط بين القدس ومدينة تل أبيب الساحلية والذي يقطع منطقة تلال في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم شرطة الاحتلال: “قتلت قوات الأمن المهاجمين الاثنين”. وأضاف إنه عُثِرَ على عبوتين ناسفتين بمسرح الحادث.
وهذه أحدث واقعة في إطار تصاعد حدة العنف خلال ما يقرب من أربعة أشهر والتي أثارت مخاوف من اتساع نطاق الأوضاع بعد مرور عشر سنوات على أحدث انتفاضة فلسطينية.
وتقول سلطات الاحتلال، إن هذه الواقعة تجيء بعد ثلاثة من حوادث الطعن الأسبوع الماضي نفذها شبان فلسطينيون داخل المستوطنات الإسرائيلية.
ووقع كثير من الهجمات على الإسرائيليين في البداية في القدس المحتلة ومدن أخرى، لكن العنف انتقل إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث يعيش المستوطنون بجوار التجمعات السكانية الفلسطينية.
ومنذ بداية أكتوبر الماضي استشهد 156 فلسطينياً على الأقل منهم 97 مهاجماً، حسب ما قالت سلطات الاحتلال. واستشهد معظم الآخرين في احتجاجات عنيفة. وقتلت حوادث شبه يومية – تضمنت الطعن وإطلاق الرصاص وهجمات بالسيارات – 25 إسرائيلياً وأمريكياً واحداً.
ومعظم المهاجمين الفلسطينيين من الشبان فيما لم تعلن على الفور يوم الاثنين، هويات وأعمار المهاجمين المزعومين.
وأسهمت عدة عوامل في تأجيج أعمال العنف منها الإحباط جراء انهيار محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية عام 2014 والتوسع الاستيطاني على أراض يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة مستقلة عليها.
ويقول زعماء فلسطينيون إنه مع عدم توقع حدوث انفراجة في الأفق لا يري الشبان الفلسطينيون بصيص أمل في المستقبل، فيما تدعي سلطات الاحتلال، إن الزعماء الفلسطينيون وأعضاء الجماعات الإسلامية التي تدعو إلى تدمير “إسرائيل” يحرضون الشبان على العنف.